أرق المنسرح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمستْ على نارٍ من جوى العَتَبِهيمانةً تَشكِي أنّةَ الحِقَبِ
بين الأسى والدّمعِ المُراقِ شذًاتَمشِي شُجونٌ من حاقدِ الرّيَبِ
كاللّيلِ مَعقودٌ فِيها كاحلُهاجَمرٌ ، حَرِيقٌ مِنْ هَامِسِ الكُتُبِ
في فَرْشِها دقّ النّجْمُ لَحنَ غَرَامٍ كانَ مِن حلمٍ ساكنِ الخَرِبِ
يَأتِي على مَهْلٍ كَاتِباً أرَقاًفي جَفنِ رقراقِ الدّربِ مُلْتَهِبِ
مَا بينَ جنبٍ والجنبِ غانيةٌتَقضي ليالي في حُضنِ منْ رَهَبِ
في عرشِها كالمَسْحُورِ يَأكلُهاوِسْوَاسُ هجرٍ كَانتْ على النّهَبِ
في خافقٍ مِن ترتيلِ هاجرُهاكانَ الأسى يسقِيها بلا أدبِ
ذُوْ غُصّةٍ يَروِي من مِرَارِ شَرَابٍ عَاشِقاً ظلّ العُمرَ في نَصَبِ
أرخى سدُولَ الهمِّ الّتي بِشقَاءٍ جاوَزَتْ عاتٍ حَالِفَ الكَذِبِ
هذي شَئوني في بحرِ مُنْسَرِحٍأعيتْ على بيتٍ راجِزَ العَرَبِ
إنْ جَاءَ يَطويْها أثقلتْ عليّيَ الشّعْرَ باءاً طَارتْ على الهَرَبِ
إنْ كُنتُ أزجيها في الغرامِ فَرَوْضٌ بنتُ أشعارِي جئتُ بالعَجَبِ
إنْ كُنتُ أنْساهُ ، البّحرُ يَطلُبُنِيوالبّحرُ ممسُوسٌ جَدّ في طَلَبِي
عن القصيدة
«أرق المنسرح» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.