لا تقصدن لحاجة

الشاعر: ابن الرومي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«لا تقصدن لحاجة» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تَقْصِدنَّ لحاجةٍ — إلا امرأً فَرِحاً بنفسِهْ

أنَّى يُسَرُّ بمدحه — من لا يُسر بضوء شمسِهْ

أم كيف يهتز امرؤٌ — غَرِضٌ بمهجته وعِرسه

نكَّب هُدِيتَ من الرجا — ل يُوقَّ جدُّك جُلَّ تعسه

مِمراضَهُمْ وذميمَهم — وقريبَهُم من وِردِ رمسه

وعلى ذوي عاهاتهم — يوم يدمرهم بِنحسه

ومُشَهّريهم في الأنا — م بظلم آملِهم وبخسه

سخِطَ الإله على أُولَ — ئك إنهم من شر غرسه

وعدا الزمان عليهم — طُراً فألحقهم بأمسه

فهمُ الألى ما منهمُ — أحد يمس ندىً بخمسه

لَلْنجم أقربُ منهمُ — من كف ملتمسٍ ولمسه

ومتى كسوتهمُ الهجا — ء فإنه بَهجٌ بلُبسِه

قد عُوّدوا مسَّ الهوا — ن فمالهم حَفلٌ بمسه

يفدون كل سمَيْدعٍ — لم يَشْق سائله بعبسه

كأبي المهند إنه — كيقينِ راجيه وحدسه

ملكٌ يعجّل بالعطا — ء ولا يرى إعمالَ حبسه

وإلى الأجلِّ من الفعا — ل تراه يجنح لا أخَسِّه

يبني على آساسه — وَقِوامُ بنيانٍ بِأُسِّه

ألقى هواه على البريْ — يةِ إنَهم أبناء جنسه

ومتى استُثير عُرامُه — لقي الأسود جهيزَ فَرسه

قبلَ الجِلادِ عناقُهُ — وجلادهُ من قبل دعسه

وطعانهُ قبل النضا — ل يُمرُّ ذلك طولَ حرسه

فترى الليوثَ هوارباً — منه إذا نذِرتْ بجرسِه

وإذا خلا من مَغرمٍ — ضخمٍ فذلك يومُ وَكسه

وإذا اجتلى من مَدْحه — بِكراً فذلك يومُ عُرسه

جعل الإله عليه وا — قيةً تقيه مثلَ باسه

وثنى إليه عن الخلي — فة وجهَ ممتاح وعَنْسِه

فهما هواه وهمُّه — وإمامه من قبل درسه

همَسَتْ إليَّ بفضله — آثارهُ من قبل همسه

مثل المغني أنبأتْ — عن حذقه نغماتُ جَسِّه

من كان يُعكَس مدحُهُ — فالمدح فيه بغير عكسه

لا يفخرنَّ ذوو العلا — إن المفاخرَ تاجُ رأسه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بظلم: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت …
  • بمدحه: المِدْحَةُ : ما يُمْدَحُ بِه؛ كان الشعراءُ ينالون العطايا جزاءَ مِدَحِهم للخُلفاء أو كبار القوم ج مِدَحٌ.
  • بنحسه: نحس: النَّحْسُ: الْجُهْدُ والضُّر. والنَّحْسُ: خِلَافُ السَّعْدِ مِنَ النُّجُومِ وَغَيْرِهَا، وَالْجَمْعُ أَنْحُسٌ ونُحوسٌ. وَيَوْمٌ ناحِسٌ ونَحْسٌ ونَحِسٌ ونَحِيسٌ مِنْ أَيام نَواحِس ونَحْساتٍ ونَحِساتٍ، مَنْ جَعَلَهُ ن …
  • تعسه: تعس: التَعْسُ: العَثْرُ: والتَّعْسُ: أَن لَا يَنْتَعِشُ العاثِرُ مِنْ عَثْرَتِه وأَن يُنَكَّسَ في سِفال [سَفال]، وَقِيلَ: التَّعْسُ الِانْحِطَاطُ والعُثُورُ. قَالَ أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَتَعْساً لَهُمْ وَأَ …

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض