عمدتني باللهيب الحيّ شعرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عذّرتني في المساءِإذْ كأنّي
صِرْتُ خُفّاشاً بقبوٍ مُظلمٍ فيفي قصيدٍ حمحماتِ
ليتَ قلبي كرَّ يوماً للنُّحاةِلاستقامَ الفعلُ نصّاً
واستعاضَ العمرُ مُرًّا من نزالِأيُّها الواصي على زهري كليماً
حينَ صمتي كانَ وخزاً للجراحِوارتعاشٌ في جفوني
حينَ مسّ السّمعُ منكِزقزقاتِ
خافتاً لا زال ضوءُ الشمعِ فيكِساطعاً عشقُ الحياةِ
عذّرتني ياسميناثُمّ راحتْ في احتوائي
عند ميدانِ الهروبِسوسناتٍ سوسناتِ
هكذا الأحجارُ غنّتْوالطريقُ الحيُّ حيٌّ
راقصٌ بالأغنياتِعند تكثيفِ المعاني
سوف يأتيني بسيسويختبرني
عودُنا لا زال غضًّاوالبراكينُ التي كانتْ سكونا
لن تمرَّ الآنَ منّالن نمرَّ
تحتَ قوسٍ صوبَ غزّهْعذّرتني للحمامِ الحُرِّ بدراً
ثُمّ مالتْ ياسمينافوق رسمي
وسّمتنيباللّهيبِ الحيِّ شعراً
عمّدتنيعذّرتني
عمّدتني
عن القصيدة
«عمدتني باللهيب الحيّ شعرا» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.