ومضات غزلية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)الدورة الدموية الصغرى
فِيْمَاذَا كُنْتُ أُفَكِّرُ حِيْنَ انْسَابَتْ بَسْمَتُكِفَوْقَ خَيَالاتِ المِصْبَاحِ الضَّوْئِيِّ
تَرْسُمُ فَوْقَ الرُّكْنِ الدَّافِئِزَخَاتٍ مِنْ مَطَرٍ فِضّيِّ
وَتُرَاقِصُ فِيْ الرُّكْنِ البَارِدِكُلَّ جَدَائِلِ غُزْلانِ الوَادِيْ
وَضَفَائِرُ لَيْلٍ مَسْكُونٍ بالرَّوْعَةِ والسِّحْرِقَدْ خَفَّتْ تَحْتَ خِمَارٍ بُنَّيِّ
فِيْهِ مِنْ طَلْعِ الوَرْدِأَنْهَارٌ مِنْ صُبْحٍ بَرِّيِّ
وَغَمَامٌ مِنْ رَقْصِ اللّفَتَاتِ فَوقَ الشَّفَةِ الحَمْرَاءِ.فِيْمَاذَا كُنْتُ أُفَكِّرُ حِيْنَ انْسَكَبَتْ أَضْلاعِيْ
فَوْقَ أَنَامِلِ بَضٍّ فِضِّيِّيَتَرَقْرَقُ مَا بَيْنَ فُتُورِ الجَفْنِ
وفُتُورٍ قَدْ هَزَّ الخِصْرَأَوْرَاقًا فَوْقَ المَوْجَاتِ
تَدْنُو إِذْ يَمْضِيْ نَحْوَ غُرُوبٍ وَشُرُوقِوتُفَّتِتُ فوقَ حُضُوْرِيْ لَحْنًا عَفَوِيَّ.
فِيْمَاذَا كُنْتُ أُفَكِّرُ حِيْنَ سَأَلْتِهَلْ يَمْتَزِجُ الأَحْمَرُ بالأَزْرَقِ
فِيْ الرِّئَتَيْنِوَهَلْ ذَوَبَانُ الأَبْيَضِ
مِنْ خَفْقِ البَوَّابَاتِفِيْ الجِهَةِ اليُمْنِيْ مِنْ قَلْبٍ
يَفْتَحُ مُنْغَلِقًا مِنْ صَهْدِ الوَجْدِوَيَشُقُ طَرِيْقًا بَيْنَ الفَجْوَةِ
وَبَيَاضِ الشَّعْرِأَمْ أَنَّ الفَارِسَ فَوقَ جَوَادِ الحُبِّ
سَوْفَ يَحُطُّ الأُغْنِيَةَ بَيْنَ صِمَامَاتِ القَلْبِكَيْ تَمْتَدَّ خُيُوْطُ الرَّحْمَةِ
مِنْ تَحْتَ خِمَارِ المَوْجَةِحَتَّىْ رَفَّةِ عَيْنِيْ.
فِيْمَاذَا كُنْتُ أُفَكِّرُ حِيْنَ أَجَبْتُأَنّكِ مِنْ بَيْنَ
كُلِّ قَصَائِدِ شِعْرِيْكَتَبْتُكِ نَثْرا
وَأَنْشَأْتُكِ بَيْنَ ضُلُوْعِيْنَبْضًا عَفَوِيًّا بِكْرا
وَحِيْنَ رَأَيْتُكِ مِثْلَ المُهْرَةِ تَجْتَرِئِيْنَعَلَى نَهْرِ حُضُوْرِيْ
أَجْلَيْتُكِ مِنْ أَرْضِيْوَتَرَكْتُكِ فِيْ اللَّيْلِ الذَكْرَى
وَمِنْ رَقْصِ نُجُوِمِيْفَوْقَ البُرْكَانِ المُشْتَعِلِ
أَعْطَيْتُكِ بُرْهَانًا وَخَيَالاتٍ أُخْرَىوَخَبَّأْتُكِ فِيْ دَوَارَاتِيْ الدَّمَوِيَّهْ
كُنْتِ مِنْهَا الصُّغْرَى- وَقِيَامُكِ يَوْمَ المِيْلادِ
كُنْتِ مِنْهَا الكُبْرَى.(2)
السيارةكَانِتْ خَلْفَ المِقوَدِ
تَكْتُبُ أَشْيَاءًاوَتُفَّتِشُ فِيْ دَفْتَرِ هَاتِفِهَا
عَنْ رَقَمِيْ عَنْ عُنْوَانِيْوَكُنْتُ أُجَاوِرُهَا
بَيْنَ الكَتِفِ وَالأُنْثَىنَقْرَةُ مِنْقَارِ.
(3)رقم الهاتف
كَتَبْتْ فوق الدَّفْتَرِ رَقَمَ الهَاتِفِسَأَلَتْنِيْ أَيُّ الأَوْقَاتِ تُنَاسِبُكَ
فَتَشَّقَقَ فِيْ الحَالِ جِلْدُ الأَصْدَافِأَنْتِ مِنْ لا وَقْتِ
أَنْتِ كُلُّ الأَوْقَاتِ.(4)
انتظارعَضَّتْ شَفَتَيْهَا وَتَرَامِتْ فوق المِقْعَدِ
إِذْ لَمْ تَدْرِأَنَّ العَاشِقَ فوق المِقْعَدِ مَا زَالَ
مِنْ أَلْفِ قَصِيْدٍيَنْتَظِرُ الأَمَلَ.
(5)عصير الليمون
سَكَبَتْ فوقَ الطَّاوِلَةِ عَصِيْرَ اللَّيْمُونِوَانْتَقَلَتْ مِنْ وَضْعِ الأنثى
حَتَّى وَضْعِ الزَّيْتُونِوَتَغَنَّتْ بِجِرَاحٍ قُدَّتْ مِنْ قَدِّيْ
وَتَمَنَّتْ لَوْ أَنِّيْعُدُتُ مِنْ بَابٍ مَجْنُونِ.
(5)خياط البلدة
سَرَّجَنِيْ خَيَّاطُ البَلْدَةِعُوْدًا مِنْ قَصَبِ
فوقَ الفُسْتَانِوَثَنَىْ مِنْ جِلْدِيْ ثَنْيَاتٍ
فوقَ الصَّدْرِوَتَغَزَّلَ فِيَّ
حِيْنَ رَآنِيْ خَيْطًا مِنْ تُلٍّجَنْبَ الخِصْرِ
وَتَمَنَانِيْمَنْ مِنَّا الفَنَّانُ؟
مَا أَكْبَرَ أَحْزَانِيْ.(6)
أغنية الكروانهَمَّتْ بالقَوْلِ الجَارِحِ
أُغْنِيَةُ الكَرَوَانِوَكَشَفَتْ مِنْ هَجْرِيْ وَكْرًا
أُغْنِيَةَ الكَرَوَانِلَوْ أَنِّيْ عِنْدَ جُنُوْنِيْ أَدْرَكْتُ
مَغْزَى الأُغْنِيَةِ الكَرَوَانِ.(7)
شوط الدورانلَفَّتْ مِنْ خَلْفِيْ
وانْتَظَرَتْجَنْبَ شُجَيْرَاتِ الرُّمَّانِ
وَأَطَلَّتْمِنْ فَوقَ الإِحْسَاسِ لِتَرَانِيْ
إِذْ أَنِّيْحِيْنَ أَلُمَّ فُتَاتَ البَاقِيْ مِنْ حُبِّيْ
سَوفَ أَمُرُّمَفْتُوْنًا بِخرُوْجِيْ نَقِيًّا
مِنْ أَصْعَبِ تَجْرِبَةٍ فِيْ الكَوْنِفَرَمَيْتُ
فِيْ ضَفَّةِ ضَوْءٍشَوْطَ الدَّوَرَانِ
فَتَنَاهَتْ مِنْ خَلْفِيْوانْتَحَرَتْ مِثْلَ الأَزْمَانِ.
(7)ورق من توت
كَانَتْ في مَلَكُوتٍ غَير المَلَكُوتِتَسْتَحْوِذُ مِنْ لَونِ الضَّوْءِ
لَوْنَ خُفُوتِوَتُبَاعِدُ بينَ الزَّهْرَاتِ
كَيْ يَكْتَمِلَ الحلمُ الصَّاعِدُفِيْ وَرَقٍ مِنْ تُوتِ.
(8)واختارت أن تعدل
وَاخْتَارَتْ أَنْ تَسْدِلَ كُلَّ جَدَائِلِ فِتْنَتِهَافوق جَبِيْنٍ مِنْ نُوْرٍ
واخْتَارَتْ أَنْ تَعْدِلَ بين جُفُونِيْتَمْرَحُ فِيْ الجَفنِ الأَيمنِ
تَسبحُ في الجفنِ الأَيسرِوهنالكَ منطقةٌ بين الجفنينِ
يَنْبُتُ فيها وادٍ من عِشْقي(9)
في غزل الشفتينأرّخَنِيْ
في حدودِ الأنْفِفي التّفْصِيلاتِ
وَجْدًا مَكْتُوماأَرّقَنِيْ
في غزَلِ الشَّفَتَيْنِتَارِيْخٌ للعِشْقِ
وَكِتَابٌ قَالَ:أنَّ الهَمْسَ غُيُومُ
(10)من لي
مَنْ لِيْمَنْ يَصْعَدُ بِيْ
لِسَمَاءٍ كَانَتْ تَسْكُنُهَاهَذِيْ الأُنْثَى
عن القصيدة
«ومضات غزلية» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٧٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.