الخروج من عتمة الضوء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ كُنتِ لن تُبدلينَ طريقكَفلْتُشارِكِيني لوعةَ المصيرِ
ولْتُبَاركينَ بحرناحين يزفُّ للجنونِ حرفَنا
كي نبدأَ المخاضَيَضمُنا حرفُنا يقول:
كُنْ، فيَكونُ.كوَّرتْني في عتمةِ التَّكْوِينِ
قصيدةًفي لحنِها شُجُونُ
تَغزلُ الجدائلَ عمرنَاكما زهرةٍ
عطرُها حنونُ.إذا الأغاني فُجِّرتْ
والبحارُ زُلزلتْوالنُّقُوشُ فوق كفِّنا
فُسِّرتْ.ووالد وما ولدْ
خرابُهمْ عمَّ البلدْ.سألتها عن حليلِها
مَنْ شقَّ بابَ خدرهامَنْ قالَ للرياحِ زمجري
ثمَّ ارْتعدْ.حلمُنا في آخر الطريقِ كوَّةٌ
كاللُّجينِفي طراوةِ الحنينِ
في حرارةِ الجسدْ.زمَّلتني عقدَها الذي انفرطْ
في مرارةِ الصمودِفي حلاوةِ الأبدْ.
عن القصيدة
«الخروج من عتمة الضوء» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.