ها أنت تعود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ها أنتَ تعودُ إليَّملفوفًا بالقصب الأبيضْ
وخيوط الفتنة ترقص بين ثنايا القصبِتغزل فيَّ
في ألحاني ما قدَّسهُ الشَّوقُينبوعًا في صفو العينِ
رُقْرِقَ حتى أصبح حلو الريق لديَّها أنت تعود
ريحًا تعبث في الصدرِ تُعاندنيتَحفرُ بالقلبِ أغانيها
وتقولُ:يا أنتَ العاشقُ والمعشوقُ
فتّشْ في ذاكرتي عن مولودٍتحت الصّفصافةِ كُنّا عمّدناهُ
بلهيب الشهوة والمجدِوكتبنا في الدفتر عنهُ
أنَّ المولودَ قصيدٌلم يُكتبْ بعدُ
بل مازالَبين اللحظة ورنين الوقت
يتدثّرُ في رحم الكلماتيختارُ اللفظةَ كي يخرجَ فينا
حيًّا وبهيَّايا شعري هل عدت وحيدًا
في ركنِ كتابٍأم يصحبُكَ الخيطُ الواصل بيني والنجماتِ
ما بالكَ حين تعربدُ في الصدرِتُخبرني أنَّ النرجس ماتَ
تفتح شريان الحزن عليَّنافذةً من فعل الخمرِ
وغيابكَ عنّيها أنتَ
جئتَ الليلة في موكب أحزانيقلبُكَ عامرُ بالسُّمَّارِ
إمرأةٌ حطَّت بالروح بريقًاوتمشَّت بين غصون الرغبة وجذور الهجرِ
وطريقٌ ضلَّت فيهِ أحاسيسُ البهجة زمنًاكان طريقي
وخفوتُ الضوءِ على الدربِأين رفيقي؟
ها أنتيا شعري
بعضُ حكاياتٍ ملويّةْكالليلِ
كالهمساتِعمّن كانوا
عمَّن خانواعمن تابوا
جاءوا صمتًا ونجيَّاها أنت تعود إليَّ
تحرسكَ الدمعاتُ على الخدِّوبناتُ الفكر الحيِّ
وصلاتيحين تغيبُ عليكَ.
عن القصيدة
«ها أنت تعود» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.