لله در عصابة جالستهم
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«لله در عصابة جالستهم» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
للَّه درُّ عصابةٍ جالستُهم — وُقُرِ المجالس عند طيش الطائِشِ
من ذي رُعينٍ في الجماجم والذرى — أو ذي نواس الخير أو ذي فائِش
صفُحٍ إذا وتروا لغير مذلّةٍ — طُلبٍ لجارهمُ بخدش الخادش
لا يَنْبِشونَ عيوبَ من آخاهُمُ — سَفَهاً ولؤْماً عند نَبش النابش
بل يسترُون على البراءة ودَّهُ — من كل عيبٍ غير عيب فاحش
قومٌ يردّون الحُشاشَة بعدما — لم يبق منهم نَبْضةٌ في الَراهش
وتحاول البطل البئيسَ رماحُهُمْ — فيظل بين لواطم وخوامش
يتناولون عدوهم ووليَّهم — عن قدرةٍ بمهالك ومعايش
كم فيهمُ من نحلةٍ مجاجةٍ — عسلَ الشفاء وأفعوانٍ ناهش
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البئيس: البَئِيسَ : الجريءُ في الحرب.-: الشديد وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ
- الطائش: الطَّائِشُ [طيش]: فا.-: الأهوج؛ الشَّباب الطائش لا يقدِّر المسؤوليّة.- من السِّهام: الّذى انحرف فلم يصبْ هدفه ج طُيَّاشٌ وطَاشَة.
- بخدش: خدش: خَدَشَ جِلْدَهُ ووجهَه يَخْدِشُه خَدْشاً: مَزَّقَهُ. والخَدْشُ: مزْقُ الْجِلْدِ، قَلَّ أَو كَثُرَ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ: مَنْ سأَلَ وَهُوَ غَنِيٌّ جَاءَتْ مسأَلته يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُدُوشاً …
- بمهالك: المَهَالُ [هول]: المكانُ المَخُوفُ، ذُو الهَوْلِ؛ كانتِ المغارةُ التي لجأنا إليها مَهَالَةً.