يا ابن بوران لات حين مناص

الشاعر: ابن الرومي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«يا ابن بوران لات حين مناص» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا ابنَ بوران لاتَ حينَ مناصِ — فاصبِر الآن أو فخذ في القماصِ

سُمتني السلم والهجاءُ خليعٌ — جامحُ الغرب والقوافي عواصِي

ضلَّ ما أطمعتْكَ نفسك فيه — من أماني شيطانها النكَّاص

فاجعل الموتَ مُستراحَك مني — فرجُ الموت دون رَوح الخلاص

أي نفسٍ تطيبُ عن ترك غُنمٍ — حاصلٍ وقتَ نُهزةٍ وافتراص

أُشهِدُ اللَّه إن تركتُكَ أني — لم أجرب حلاوة الإقتناص

شهوة منك إن وطئتَ حريمي — خِلتني شيخَك الدميثَ العراص

يا ابن بوران يا نتيج الزواني — دعوة مثل دعوةِ الإخلاص

خِلتني نُهزةً لباغي قنيصٍ — وأنا الليثُ قانصُ القُنّاص

ساء تقديرُ مستثيرِ الأفاعي — ومُريغ الأسود في الأعياص

ثم لا يحتمي بركنٍ من العزْ — زِ ولا مَحرمٍ مخوفِ القصاص

تتأنَّى المحيض حتى إذا ما — أسعدتْها به العُروقُ العواصي

باتت الليل في المحاريب تزْني — ليكون ابنها ابنَ شرِّ مَعاصي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخلاص: الخَلاَصُ : مصـ. -: ما انتفى عنه الغِشُّ من الذهب والفضّة وغير ذلك وهو الصافي؛ أخذ القطعة من الذهب الخلاص. -: النجاةُ والإنقاذ؛ خلاصه في استقامته / الخلاص من الأخطار / يوم الخلاص. -: الفَوْز بآخرة صالحة؛ الخلاص الأبدي. - …
  • الدميث: [د م ث]. (صيغَةُ فَعيل). "دَمِيثُ الخُلُقِ" : ُحَسَنُهُ، الدَّمِثُ.
  • الزواني: الزُّؤَانُ : عشب ينبت بين أعواد الحنطة غالباً، حَبُّه كحبِّها إلا أنه أسود وأصفر، وهو يخالط القمح فيكسبُه رداءة؛ هو لا يفرّق بين القمح والزّؤان، أي لا يفرق بين الصالح والطالح.
  • العراص: العَرَّاصُ : السحاب ذو البرق والرعـد؛ تفاءَل الناسُ برؤية العرّاص فهو دليل المطر والخيـر.-: الرمحُ اللَّيِّنُ المهزّة أو السيف اللَّدن.

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض