مولاي مدّ يداً

الشاعر: زكي الصبيحاوي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«مولاي مدّ يداً» من شعر زكي الصبيحاوي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مولايَ مُدّ يداً ها قدْ مددْتُ يدي — مولايَ جارَ الهوى مستنزفاً عُدَدي

ها قد هرعْتُ وقد ضاقتْ بيَ السبُلُ — أشكو إليكَ الومى قد عاثَ بي كمدي

مولايَ كلُّ الذي حولي يخاتلني — بل يرتقبْ نهزةً ينتاشُ من كبدي

ضاقَ الفضاءُ الذي قد كنتُ أحسَبُهُ — رحباً كوقعِ اسمِهِ من سالفِ الأبد

لكنْ كأنّي أرى سَمّ الخياط بدا — بالوسع أوفر لي من واسع البلد

رحماك يا سيدي مما أنوءُ به — وقعاً على كتفي كاللهو بالمُدَدِ

أضحى يساومني لما الحياة غدتْ — لسعا كما عقرب خرطومها بغدي

ترجو الخلاص إذا ما ازرقّ بالغها — لا تأسفنْ ما مضى ذره فلم يَعُدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخياط: الخِيَاطُ : كلُّ مَا يُخاطُ به من إبرة وغيرها؛ سَمُّ الخِيَاطِ، هو ثَقْبُه حتَّى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخِيَاطِ.
  • بالمدد: مدد: المَدُّ: الجَذْب والمَطْلُ. مَدَّه يَمُدُّه مَدّاً ومدَّ بِهِ فامتَدّ ومَدَّدَه فَتَمَدَّد، وتَمَدَّدناه بَيْنَنَا: مَدَدْناه. وَفُلَانٌ يُمادُّ فُلَانًا أَي يُماطِلُه ويُجاذِبه. والتَّمَدُّد: كَتَمَدُّدِ السِّقاء، …
  • بالوسع: وسع: فِي أَسْمائِه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الواسِعُ: هُوَ الَّذِي وَسِعَ رِزْقُه جميعَ خَلْقِه ووَسِعتْ رحمتُه كُلَّ شَيْءٍ وغِناه كُلَّ فَقْرٍ. وَقَالَ ابْنُ الأَنباري: الْوَاسِعُ مِنْ أَسماءِ اللَّهِ الكثيرُ العطاءِ الّ …
  • خرطومها: الخُرْطُومُ : الأنف سَنسِمُه على الخُرْطُومِ وَسَمه على الخرطوم أي أذلّه / خرطوم الفيل وخرطوم الخنزير. -: الخمر المُسْكِرة بسرعة ج خَراطِيمُ.
  • عاث: عَاثَ يَعِيثُ عِثْ عَيْثاً وعَيَثَاناً وعُيُوثاً [عيث]: أفسد؛ عاث في الأرض فساداً / عاث في ماله، أي أتلفه بالتبذير / عاث الذئب في الغنم، أي أفسد فيها بالافتراس والتقتيل.
  • عددي: [ع د د]. (مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَدَدِ).

قصائد ذات صلة

  • ليلى قناع
  • أعيذك يا سمراء
  • أبونا آدمُ
  • الطوطميون
  • اعتذار
  • تدور مدار العشق
  • قد يَصدُقُ السيف!
  • عذبٌ لَمَاك