اقرأ

الشاعر: زكي الصبيحاوي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«اقرأ» من شعر زكي الصبيحاوي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اقرأْ، قرأتُ، من اسم الله أغتبق — اقرأ، فرقتُ، وخوفي كان يصطفقُ

يدي بعروتك الوثقى ممسِّكة — والقلبُ، كلي فدى شسعيك يندلقُ

قالوا ذللتٓ، وقلتُ الذل أجمعه — ذُل بلاك وعزٌّ فيكٓ ألتصقُ

يا سيدي في رحاب الصفو منتظر — بل في جنابك روحي باتَ يأتلقُ

فإن جفوتٓ وحاشا أنت مُدَّرِكي — ها قد قدمتُ فإني عبدُك الـ(يثقُ)

لا عن ملالة تجفو، بعضُ أخيلتي — قد خرّقتْها جهالاتٌ فلا تٓرِقُ

وبعض بعضي تخوم الوهم تُشْرِعه — والموج يعصفُ لا منجا فهل أفِقُ

قد قلتُ هبني، وأيم الله قد سمعتْ — أذناي منك عظيماً جئته طٓفِقُ

حب بصوتك يا مولاي أغرقني — قد كنت غوثي ونجمٌ ثاقب طٓرِقُ

ها قد أمتَّ تخوم الوهم فانتظمت — نفسٌ تراك سفينَ الله تنطلق

وقد نشرت على الآفاق أشرعةً — والموجُ يرسمُ آياتِ الهدى عٓبِقُ

ما عاد يومي كأمس الذاهبين سدى — بل صار آتٍ وجنحُ زانه لبقُ

قالوا البراق عظيمٌ كلُّ راكبه — فقلت من ذَا فهذا زغبهُ ألِقُ

يا من سألت فهل تعجب وَذَا عجبٌ — وجه المحبة سقّاءٌ، فها دٓفِقُ

والناس لاهية والجدب أنهكها — فهل تراها لبئر الله تنعتقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصفو: (صَفَوَ) الصَّادُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خُلُوصٍ مِنْ كُلِّ شَوْبٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّفَاءُ، وَهُوَ ضِدُّ الْكَدَرِ ؛ يُقَالُ: صَفَا يَصْفُو، إِذَا خَلَصَ. يُقَالُ: لَكَ صَفْوُ هَ …
  • بعضي: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
  • بلاك: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ …
  • جنابك: الجَنَابُ : الناحية؛ ساروا جنابَيْهِ، أي حواليه.-: فِناءُ الدّار أو المحلّة؛ أنا في جنابه، أي في كنفه ورعايته/ هو رحبُ الجناب أو خصيبُ الجناب، أي سخيّ ج أَجْنِبّةٌ.

قصائد ذات صلة

  • ليلى قناع
  • أعيذك يا سمراء
  • أبونا آدمُ
  • الطوطميون
  • اعتذار
  • تدور مدار العشق
  • قد يَصدُقُ السيف!
  • عذبٌ لَمَاك