مررْتَ كالطّيف
الشاعر: زكي الصبيحاوي · البحر: البسيط
«مررْتَ كالطّيف» من شعر زكي الصبيحاوي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَرَرْتَ كالطيفِ يا مولاي تشتملُ ... ثوبَ الرحيل وها تشتاقُك المقلُ
لما رأيتُك بعدَ البدرِ تحضُنُنا ... كَمَنْ يُوَدِّعُ ضيفاً حانَهُ الأجَلُ
قلبي برفقةِ أيامٍ بدا نَضِراً ... كالرّوضِ يَضْحَكُ في أفيائه الطَّفَلُ
بل كالقصيدِ بدا يشدو ومُنْشِدُهُ ... لونٌ مِنَ القولِ لمْ يُعْهَدْ لهُ مَثَلُ
وها أراك كَحُلْمٍ طفتَ في وَجَلٍ ... ماذا أقولُ لَهُ؟! ألفاكَ تنفتلُ
رُحْماكَ (ريّضْ) على هُوْنٍ وخلِّ لنا ... بعضاً لبعضك كيما يَذبُلُ الأمَلُ
لمّا قَدِمْتَ حُلولُ الغيثِ أنعشَنا ... هلّا أقمْتَ لكيما يفرحُ المَحَلُ
عاشتْ بدوحِك أنفاسي مغردةً ... واليومَ عادتْ بلحن الحزنِ، ما العَمَلُ؟!
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تحضننا: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ … (لسان العرب)
- حلول: حلل: حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلولًا ومَحَلًّا وحَلًّا وحَلَلًا، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ: وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بمَحَلَّة وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ؛ قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ: كَمْ فاتَني مِنْ كَريمٍ كَ … (لسان العرب)