ذواتُ التيهِ الثائرة

الشاعر: محمد سعيد محمد العتيق · البحر: الرمل

«ذواتُ التيهِ الثائرة» من شعر محمد سعيد محمد العتيق، وتقع في 40 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كلَّمَا حلَّ التمنّي — يحتَوينِي فـي عُروقِ

اللّيلِ عِتْقُ — حيثُ يغفُو

عزفُ نايٍ — بينَ أوتارِ المُغنِّي

يا إلهَ الصَّوتِ — لا تَصرخْ

وَ لا تَحزنْ وَ لا تعبثْ — بِهَدْءَاتِ

الخيالِ المطمَئِنِّ — فاحتِ الأوهامُ

ضَلَّتْ منْ عبيدٍ — فـي سراديبِ المُنى

وَ الصَّمتُ — يا صوتَ الحَيَارى

و السُكارَى وَ الدُّنَا — كُلَّكمْ يقتاتُ منِّي

يا عبيدَ الموتِ يا موتَى — تعالَوا هاهُنَا

رمسٌ تعرَّى منْ خِمَارِ — الصامتينَ العابثينَ الحافرينَ

القبْرَ للأحياءِ — فـي أعطافِ ظنِّي

أوقِدُوا شَمْعاتِ روحِي — كيْ يموتَ الظِلُّ فِي ليلِي

وَ يحيَا فجرُ — إصبَاحِي المُجنِّ

يا إلهِي.. — كلَّمَا فَاضَتْ

عيونُ الوجدِ عمِّدْنِي .... — حَليبَ الصّبْرِ

فـي فستانِ أمِّي — يَا صقيعَ العُمْرِ....

دفءَ الوحيِ فينَا — كلَّمَا ضَاقَتْ شرايينِي

بصَمتِ الرُّوحِ — ضَاعَتْ فـيْ صُراخِ النَّارِ

و اخْتلَّتْ حُروفـيْ — في دَيَاجيْهَا

وَ خانتْ ضَوءَ أوتَارِ المعانِي — فـي الرُّؤى ، يا لَلرُّؤَى

أومَتْ أَخُنتَ ؟ — قُلتُ لَا لَا .... لمْ أخُنِّي

يا إلهَ الحبرِ أمطِرْنِي — خرافاتِ الرَّمادْ

لوِّنِ العنقاءَ — منْ نورٍ وَ نارْ

أطِّرِ الإبحارَ — فـي نهرٍ دُوَارْ

طيرُ فجرٍ — كالمَدَى يدنُو... يحَارْ

مثلَ أوهامٍ بلونِ العَتمِ — مسَّتني كجنِّ

أدْهِشينيْ — يا مقاماتِ التصوُّفْ

أدْهِشيني — يا بَواكيرَ الرّياحْ

وَ احصُدينِي — سنبلًا يندَاحُ

منْ قَطْرِ الصَّباحْ — مِنْجلًا كالضِّلعِ

فـي صدرِي مُتَاحْ — ذي مواقيتُ

العُبورِ المُشتَهَى — نحوَ الذُّرَا

تكسُو المَدَى — لَا ليسَ تعرَى

ليتَني ...... أمضي — رسولًا للسُّهَا

ليتَني ..... نورٌ تجلَّى — ليتَ أنِّي

أَجتَنِي ذَاكَ التجنِّي — عنكَ عنِّي

كلَّما قاربتُ نومًا — قالَ نومي : دعكَ منِّي

يقظةُ الأشعارِ — خمْرِي

وَ بحورُ الشِّعرِ دِنِّي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التمني: تَمَنَّي يَتَمَنَّى تَمَنَّ تَمَنِّياً [ مني ]:- الشيءَ: رغب في حصوله أو طلبه وهو صعب التحقيق أو مستحيله؛ تَمَنَّى العجوزُ عودة الشباب. ـ الحديثَ: اخترعه وافتعله؛ يتمنى المفسدُ الأحاديثَ على ألسنة الناس.
  • المطمئن: المُطْمَئِنُّ : فا.-: السَّاكِنُ، غير القلق إلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإيمَانِ.- من الأرضِ: المنخفِضُ.
  • تحزن: تَحَزَّنَ يَتحَزَّنُ تحَزُّناً : - للمصيبة: توجّع لها؛ كم تَحَزَّن لموت صديقه.
  • تصرخ: تَصَرَّخَ يَتَصَرَّخُ تَصَرُّخاً : تكلََّف الصُّراخ؛ لا تستجب دوماً لولد يتصرّخ.
  • عتق: عتق: العِتْقُ: خِلَافُ الرِّق وَهُوَ الْحَرِيَّةُ، وَكَذَلِكَ العَتاقُ، بِالْفَتْحِ، والعَتاقةُ؛ عَتَقَ العبدُ يَعْتِقُ عِتْقاً وعَتْقاً وعَتاقاً وعَتاقَةً، فَهُوَ عَتيقٌ وعاتِقٌ، وَجَمْعُهُ عُتَقاء، وأَعْتَقْتُه أَنا، ف …

قصائد ذات صلة

  • رنينُ الظِّلالْ
  • مَا بينَ نُقطَتينْ
  • سَفينة العشقِ
  • ماءُ السَّماءْ
  • نزعُ الأصيلْ
  • قُبْلَةُ المَطرْ
  • الجذرُ..العتيقْ
  • ارْتِدَادُ النُّورْ