فضاء ُالرّوحِ

الشاعر: محمد سعيد محمد العتيق · البحر: الهزج

«فضاء ُالرّوحِ» من شعر محمد سعيد محمد العتيق، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لأنّيْ لمْ أمتْ عِشْتُ — وَ لكنْ ... داخليْ مَيْتُ

كأنِّيْ لمْ أكنْ يومًا — منَ الأحياءِ ...فارتبتُ

وَ ماذا لو عرفتُ — السرَّ كيْ أرتاحَ منْ وجعيْ

وَ هلْ يرتاحُ — مِنْ أفواهِنَا الصَّمتُ

لأعرفَ منْ أنَا ...كلِّي — سأبحثُ

فيْ تلالِ القشِّ عنْ ظلِّي — عنِ الابرةْ

عنِ الوخذاتِ — وَ الطعْناتِ وَ العَبرةْ

عنِ الأشجارِ باكيةً — منَ الأغصانِ

وَ الورقِ المُعنَّى — مثلَ دمعِ الجذرِ

فيْ الحفرةْ — عنِ الغزلانِ شاردةً

منَ الوديانِ — خلفَ التَلِّ .... وَ التَلِّ

وَ أبحثُ — فيْ ضبابِ الرُّوحِ

عنْ وَثنٍ — وَ عنْ راعٍ

وَ عنْ ذئبٍ — وَ عنْ شاةٍ

وَ عنْ طفليْ — لأعرفَ منْ أنَا ...تُهْتُ

وَ قدْ حفَّزتُ أفكاريْ — على عجلٍ

وَ أسرعتُ — وَجدتُ الكونَ

فيْ أجزاءِ أجزائيْ — وَ لايكفيْ لإحيائيْ

سؤالٌ لمْ يزلْ سُهديْ — ومنْ قبليْ وَ منْ بعديْ

أجبْ يا أيُّهَا المجنونُ — ياصمتيْ ... وَ يا خلِّي

تعَالَا في الصَّدى صوتُ — سأحيَا دونَ فلسفةٍ

فراغيْ فيْ المدى بيتُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • وجعي: وجع: الوَجَع: اسْمٌ جامِعٌ لِكُلِّ مَرَضٍ مُؤْلِمٍ، وَالْجَمْعُ أَوْجاعٌ، وَقَدْ وَجِعَ فُلَانٌ يَوْجَعُ ويَيْجَعُ وياجَعُ، فَهُوَ وجِعٌ، مِنْ قَوْمٍ وَجْعَى ووَجاعَى ووَجِعِينَ ووِجاعٍ وأَوجاعٍ، ونِسْوةٌ وَجاعى ووَجِعات …

قصائد ذات صلة

  • رنينُ الظِّلالْ
  • مَا بينَ نُقطَتينْ
  • سَفينة العشقِ
  • ماءُ السَّماءْ
  • نزعُ الأصيلْ
  • قُبْلَةُ المَطرْ
  • الجذرُ..العتيقْ
  • ارْتِدَادُ النُّورْ