لئام كالخنازير
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة قصيرة
«لئام كالخنازير» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لئامٌ كالخنازيرِ — خساسٌ كاليرابيعِ
إذا ما امتُدحوا قالوا — وقعنا في النقاقيع
رأيتُ المُهْدِي الشعرَ — إليهم فرطَ تضييع
كمن دحرجَ درَّ البح — رِ فيِ بَخرِ البلاليعِ
أشِعْ عنهم خزاياهم — وسمِّعْ كل تسميع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بخر: بخر: البَخَرُ: الرَّائِحَةُ الْمُتَغَيِّرَةُ مِنَ الْفَمِ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ. البَخَرُ النَّتْنُ يَكُونُ فِي الْفَمِ وَغَيْرِهِ. بَخِرَ بَخَراً، وَهُوَ أَبْخَرُ وَهِيَ بَخْرَاءُ. وأَبْخَرهُ الشيءُ: صَيَّرَه أَبْخَرَ. …
- تسميع: [س م ع]. (مصدر سَمَّعَ). "أَرَادَ بِذَلِكَ تَسْمِيعَهُ مَا لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ سَمَاعَهُ" : جَعْلُهُ يَسْمَعُ، وَالْمَقْصُودُ هُنَا الشَّتْمُ وَإِبْلاَغُهُ القَبِيحَ.
- تضييع: [ض ي ع]. (مصدر ضَيَّعَ). "تَضْيِيعُ الأَمَانَةِ" : إِضَاعَتُهَا. "لاَ حَقَّ لَهُ فِي تَضْيِيعِ الحُقُوقِ".