ما وراء المظهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَتشكّى البَطّيخُ الأحمَرْ:كيفَ أُغَرُّ بلمعَةِ خَدّي
أو أزهو بنعومةِ جِلديأو أَختالُ بِثَوْبي الأخضرْ..
وَهْيَ شِعاراتٌ لا أكثَرْ؟!أَنَا وَحْدي أَعلَمُ كم أَشقى
لكنَّ ملايينَ الحَمْقىمخدوعونَ بسِحْرِ المظهرْ.
أَنَا أَبدو بقَوامٍ صُلْبٍلكنْ.. ما أسهَلَ أن أُكسَرْ!
وأَنَا أَحمِلُ قلباً هَشّاًوَدَمي مُمتَلِئ بالسُّكَّرْ!
وأنا نُضْجي سِرُّ بَلائيهُوَ يَعني بَيْعي وَشِرائي
وَخِتامي عِنْدَ بدايتهِتَحتَ السّكّينِ أو الخِنجَرْ
فَمصيرُ النّاضِجِ أن يُنحَرْ!أَترى ما أكبرَ مأسَاتي؟
هِيَ مَهْما كَبُرَتْ لا تُذكَرْبإزاءِ المأساةِ الأكبرْ
اقطَعْ ثوبيسترى قلبي
مَنْخولاً برصاصِ العَسْكَرْ!
عن القصيدة
«ما وراء المظهر» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.