الجريمة و العقاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَرَّةً , قالَ أبي :إنَّ الذُبابْ
لا يُعَابْإنَّه أفضَلُ مِنَّا
فَهْوَ لا يقبَلُ مَنَّاوَهْوَ لا ينكِصُ جُبْنَا
وَهْوَ إنْ لم يَلْقَ ما يأكُلُيَسْتَوفِ الحِسابْ
يُنْشِبُ الأرجُلَ في الأرجُلِوالأعيُنِ
والأيديوَيَجتاحُ الرِّقَابْ
فَلَهُ الجِلْدُ سِمَاطٌودَمُ الناسِ شَرَابْ
* * *مَرَّةً , قالَ أبي . . .
لكنَّهُ قالَ وغابْولقد طالَ الغيابْ !
* * *قِيلَ لي إنَّ أبي ماتَ غريقاً
في السَّرابْقيلَ : بل ماتَ بِداءِ ( التراخوما ) !
قيلَ : جَرَّاءَ اصطدامٍبالضبابْ !
قيلَ ما قيلَ ، وما أكثرَ ما قيلَفراجَعنا أطِبّاءَ الحكومَةْ
فأفادوا أنَّها ليستْ ملومَةْورأوا أنَّ أبي
أهلكَهُ " حَبُّ الشَّبَابْ " !
عن القصيدة
«الجريمة و العقاب» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.