و لوطني...حسرة و رثاء!!
الشاعر: المصطفى سامح · البحر: الوافر
«و لوطني...حسرة و رثاء!!» من شعر المصطفى سامح، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وفاتك كانت حقا مؤلمة — حين انبرت شياطين الغذر
سكرى ببوح الضغينة — المتعفنة من مؤخراتهم الحالمة
وفاتك كانت حقا مؤلمة — لما انتصب كل اولاء الشياطين
جمهورا ، خامدا ، قاعدا بلا قوة — يصفق للعهرفي دروب الطغمة الحاكمة
وفاتك كانت حقا مؤلمة — كلما صار الصبح اقبح وقت
و صارت الحياة من اجلك ، اقبح موت — و مع آخر انفاس روحك المراقة قسرا
تودعنا ابتسامتك الدائمة — وفاتك كانت حقا مؤلمة
حين صار الشيخ، ذاك الشيخ ذي الحسب و النسب عاهرا — و صارت العاهرات يفتين ، بلا علم
في شعائر حبك و كل احلامك العائمة — وفاتك كانت حقا مؤلمة
حين نام نصفك المتخن بالجراح — و النصف الثاني يصحو على ذي الجروح المتخنة
بتحالف لقيط للعدو ذي القوة الملزمة — وفاتك كانت حقا مؤلمة
لما ضاعت واوك و صرخت وا......اسفاه : — واوي ضاعت بين طين و نورس
تستجدي بين حروف المبهمة — قصيدة في عشق الوطن بلحن
شجي اجش كانت مرنمة — وفاتك كانت حقا مؤلمة
ياروح الندى — يا فجر الظلام
يا وطني — يا جنتي الدائمة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اجلك: أجل: الأَجَلُ: غايةُ الْوَقْتِ فِي الْمَوْتِ وحُلول الدَّين ونحوِه. والأَجَلُ: مُدَّةُ الشَّيْءِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ؛ أَي حَتَّى تَقْضِيَ …
- اقبح: أقْبَحَ يُقْبِحُ إقْباحاً :- الرجلُ: أتى بقبيحٍ؛ تَصَرَّفَ الشابُّ بلا تروٍّ فَأقبح.
- الحسب: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف …
- الغذر: غذر: الغَذِيرة: دَقِيقٌ يُحْلب عَلَيْهِ لَبَنٌ ثُمَّ يُحْمى بالرَّضْف، وَقَدِ اغْتَذَر؛ قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ: ويأْمُر الْعَبْدُ بلَيلٍ يَغْتَذِرْ ... مِيراثَ شَيْخٍ عاشَ دَهْراً، غَيْرَ حُرّ والغَيْذَرة: الشَّرُّ؛ ع …