ابعد من الوفاء

الشاعر: المصطفى سامح · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«ابعد من الوفاء» من شعر المصطفى سامح، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وحيدا شريدا، قد جن جناني — أطلقت لأحصنة الحرف عناني

أخاطب اركان العش الدافئ الخالي — ولغير أحبتي ما خفق قط وجداني

تجذبني اليها ذي الفتن مسلية — فأصون بالغيب قلبا قد هواني

اشتاق إليكم، أهاتفكم، يزداد في القلب — شوقي اليكم وأبدا صوتكم ما كفاني

وددت لو أنى الان بين احضانكم أغفو — ووددت لو انكم الان بين احضاني

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اركان: جمع رُكْن. 1."أَرْكَانُ الإسْلامِ خَمْسَةٌ" : قَوَاعِدُهُ، أُسُسُهُ. 2."الأَرْكَانُ الأَرْبَعَةُ" : الهَوَاءُ وَالنَّارُ وَالأَرْضُ وَالْمَاءُ، عَنَاصِرُ الحَيَاةِ. 3."هُوَ مِنْ أَرْكَانِ الدَّوْلَةِ" : مِنْ أَعْمِدَتِهَ …
  • الخالي: الخَالِي [خلو]: فا. -: المَاضي كُلُوا وَاشْرَبُوا هنِيئًا مِمَّا أَسْلَفْتُمْ في الأيَّامِ الخَالِيَةِ. - من الرجال: من لا زوجةَ له. ج أَخلاَءُ. - من كل شيء: الفارغ منه؛ الخالي من الهمِّ أي من لا همّ له، خلاف الشجيِّ / ا …
  • الدافئ: دأف: دَأَفَ عَلَى الأَسِيرِ: أَجْهَزَ. ومَوْتٌ دُؤافٌ: وحِيٌّ. والأُدافُ: ذَكَرُ الرَّجُلِ، قَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَصله وُدافٌ مِنْ قَوْلِهِمْ وَدَفَ الشَّحْم إِذَا سالَ، وَإِنْ صحَّ ذَلِكَ، فَهُوَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْ …
  • الفتن: فتن: الأَزهري وَغَيْرُهُ: جِماعُ مَعْنَى الفِتْنة الِابْتِلَاءُ والامْتِحانُ وَالِاخْتِبَارُ، وأَصلها مأْخوذ مِنْ قَوْلِكَ فتَنْتُ الْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ إِذا أَذبتهما بِالنَّارِ لِتُمَيِّزَ الرَّدِيءَ مِنَ الجيِّدِ، وَف …
  • بالغيب: غيب: الغَيْبُ: الشَّكُّ، وَجَمْعُهُ غِيابٌ وغُيُوبٌ؛ قَالَ: أَنْتَ نَبيٌّ تَعْلَمُ الغِيابا، ... لَا قَائِلًا إِفْكاً وَلَا مُرْتابا والغَيْبُ: كلُّ مَا غَابَ عَنْكَ. أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يُؤْمِنُونَ بِالْغ …

قصائد ذات صلة

  • أناجي طيور المحبة
  • صور بلا عنوان
  • همسات خارج النص
  • فجر وقلم واشياء أخرى
  • حروف من وحي الغيم
  • و في القلب شيء من ذكراها
  • أصدق اعتذار
  • لا تستعجلي الرحيل