وساوس المرايا
الشاعر: المصطفى سامح · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«وساوس المرايا» من شعر المصطفى سامح، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تسائلني المرايا الحزينة — وهي ترجف من لوعة الاشتياق
هل هاتفت اليوم حبيبة القلب — الساكنة هناك؟
هل حلقت في أثير ضبابها — تجلو سحاب الغياب؟
هل دثرت برودة المكان — من دونها
بعبير ا لشوق المارق — تحت السراب؟
تنتفض المرايا الحزينة... — تطردني، ترفضني
ملعون هذا اليوم — من دونها
فحبيبة قلبك — تغمرها السعادة هناك
سالية عنك في البعد — بين الأحباب
منشغلة بحديث قديم — عن لمة، عن براءة الصبا
عن أقران، عن أصحاب — تنكفئ المرايا العابسة
تجثو... تتوسلني — علي أقف عليها
بطيف لها ... — من بقايا الذاكرة
منذ عقود — أرفع صوتي
وانا الحائر — اهمس من عمق الفؤاد:
ايتها المرآة الأمينة — طالعيني
بخصلة من خصلات شعرها — بنسمة من سحر ثغرها
بإطلالة، كالبرق — تكشط صدى البعد
عن قلب يتيم — ليت المرايا...
ابنا بارا — يسند هذا الأب وقت الحاجة
وليتني قتلت في ذاك الطفل — كثير التعلق
مر السؤال.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاشتياق: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
- المارق: المَارِقُ : فا.-: النَّافذ في كلِّ شيء؛ هذا سهمٌ مارقٌ.-: الخارج من دينه بضلالةٍ أو بِدْعَةٍ ج مَارِقُونَ ومُرَّاقٌ.
- بعبير: العَبيرُ : أخلاط من الطيب، الشذا؛ فاحَ عبيرُ الزهور.- من القومِ: الكثير؛ كان يقف قومٌ عبير عند محطة القطار.
- ترجف: [ر ج ف]. (فعل: خماسي لازم). تَرجَّفْتُ، أَتَرَجَّفُ، مصدر تَرَجُّفٌ. "تَرَجَّفَ الوَلَد ُ" : اِرْتَجَفَ.