بوح و المطر
الشاعر: المصطفى سامح · البحر: المديد
«بوح و المطر» من شعر المصطفى سامح، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
و تسألينني — عن ثنايا القلب
حين ينحني المطر — اجلال لحبنا القديم
**** — تاهت وريقات الامل
المدللة — الحانية
ترقص رقصة الغجر — في لهفة
بين أحضان النعيم — ترسم
بالابيض — صورة سوداء قاتمة
لا يقرؤها الا قلب مكلوم — يحسبها الجهال
جنة من جنات الله في ارضه — و نعمة من فيض انعمه
و تسالينني — هل تواعد حبنا و المطر
هل فعلا... تواعدا — في غفلة من شياطين البشر
حين يهطل المطر — مرددا ترانيم المحبة
مجللا — يوقظ الذكرى
بموثق بيننا عظيم — لا فض فوك
يا من تغنى — مطر........
مطر..... — مطر.....
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اجلال: [أ ج ل]. (مصدر أجَلَّ). "حَيَّاهُ بِتَقْدِيرٍ وإِجْلاَلٍ": بِتَعْظِيمٍ وَتَبْجِيلٍ. "هُوَ أهْلٌ لِلاحْتِرَامِ وَالإِجْلاَلِ".
- الغجر: الغَجَرُ : النوَرُ وهم قومٌ جفاةٌ منتشرونَ في أصقاع عديدة، ولهم تقاليدُ وعادات خاصة، ويعتمدونَ في معاشهم على بعض الصناعات الخفيفة، الواحد غَجَريُّ مؤ غَجَرِيّة.
- بالابيض: ابْيَضَّ يَبْيَضُّ ابْيِضَاضاً : صار لونه أبيض.- الوجهُ: سُرَّ وتهلّل يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ وُجُوه.
- ترسم: تَرَسَّمَ يَتَرَسَّمُ تَرَسُّماً : ـ الشيءَ: تأَمَّله وتفرَّسه؛ تَرََسَّم الرسمَ/ ترسم القصيدة/ وقف السائح يترسَّم النقوش العربية الإِسلامية. ـ الشيءَ: تذكّره ولم بتحقَّقه. ـ خُطاه: حاكاه وفعل مثلَ فعله؛ يَتَرَسَّم الطال …
- ترقص: تَرَقَّصَ يَتَرَقَّصُ تَرَقُّصاً : رقص، أي تنقَّل وحرّك جسمه على إيقاع الموسيقى أو الغناء؛ يترقص الطفل طرباً/ ترقصت الفتاة في مشيتها، أي مشت مشية تفكُّك وخلاعة.
- ثنايا: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.
- لحبنا: اللحْبُ: الطريق الواضح، واللاحب مثله، وهو فاعل بمعنى مفعول، أي مَلْحوب. تقول منه: لَحَبَهُ يَلْحَبُهُ لَحْباً، إذا وطئه ومرَّ فيه. ويقال أيضا: لحب، إذا مرَّ مرًّا مستقيماً. قال ذو الرمّة: فانصاع جانِبُه الوحشيُّ وانكَدَر …