سلطتِ المطلَ على نجازها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلطتِ المطلَ على نجازهاوضيعتْ حقي في مجازها
وِصالُها من الحياةِ مُنيتيمَن ليَ بالفُرصةِ في انتهازِها
وجنتُها الوردةُ في احمرارهاوقدها البانةُ في إهتزازِها
شمسُ الضحى في الحسنِ لم تُضاههابدرُ الدجى في التِم لم يوازِها
أَعطاهُ رب العالمينَ دولةًعزةُ أَهلِ الدينِ في إعزازِها
حازَ العُلى ببأْسهِ وجودهِوهو أَحق الخلقِ باحتيازِها
بجدهِ أَفنى كنوزاً فَنيَ الملوكُ في الجد على اكتنازِها
مهلكُ أَهلِ الشركِ طراً روحهاأرمنها إفرنجها إنجازها
تفاخرَ الإسلامُ من سلطانهتفاخرَ الفرسِ بأَبراوازها
تَهَن من فتحِ عزازٍ نصرةًأوقعت العداةَ في اعتزازِها
واليومَ ذلتْ حَلبٌ فإنهاكانت تنالُ العز من عزازِها
وحلبٌ تنفي كمُشُتكينهاكما انتفتْ بغدادُ عن قيمازِها
بَرَزْتَ في نصرِ الهُدى بحجةٍوضوحُ نهج الحق في إبرازِها
كم حاملٍ للرمحِ عادَ مبدياًعَجْزَ عجوزِ الحي عن عكازِها
ارفعْ حظوظي من حضيضِ نقصهاوعد عن هُمازها لُمازِها
والشعرُ لابد له من باعثٍكحاجةِ الخيلِ إلى مهمازِها
عن القصيدة
«سلطتِ المطلَ على نجازها» من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الزاي.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.