حبذا المصطفى مدينة علم

الشاعر: عبدالحسين صادق · البحر: الخفيف

«حبذا المصطفى مدينة علم» من شعر عبدالحسين صادق، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حبذا المصطفى مدينة علم — جمعت منه كل فن بديد

سورها ضم بين جانحيته — كلما بث في محيط الوجود

كبرت عن تخصص بجهاتٍ — وعلا كعبها عن التقييد

ليس علم الأفلاك والبرق والأر — واح والكيمياء والتوليد

بالذي لم يكن بكوخٍ من ال — أكواخِ فيها ولا بقصرٍ مشيد

هاك خذه محصحصا عن ذويه — فذووه بحور علمٍ وجود

هو بيت وهم ذووه وأهل ال — بيت أدرى بكنزه المرصود

فد إلى حيهم لنيل قراهم — تجد القوم رحبوا بالوفود

للمقلين يترعون الأواني — بعلومٍ نضاخةٍ لا ثريد

كلما نالت السواغب منها — مطعماً قيل للمطاعم زيدي

وعميدُ المقرين خاتمةُ الر — رُسل جميعاً اعظم به من عميد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المرصود: [ر ص د]. (مفعول مِنْ رَصَدَ). 1."عَمَلٌ مَرْصُودٌ لِلْفُقَرَاءِ" : مُوَجَّهٌ. 2."أَمْوَالٌ مَرْصُودَةٌ" : مَوْقُوفَةٌ، مَحْبُوسَةٌ.
  • بديد: البَدِيدُ : المثل والنظير. -: الخُرْجُ وهما بديدان. -: المتفرق؛ جعل المبذّز ماله بديداً.
  • بقصر: قصر: القَصْرُ والقِصَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ: خلافُ الطُّولِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: عادتْ مَحُورَتُه إِلى قَصْرِ قَالَ: مَعْنَاهُ إِلى قِصَر، وَهُمَا لُغَتَانِ. وقَصُرَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْصُرُ قِصَراً: خِلَافُ طَالَ؛ و …
  • بكنزه: كنز: الكَنْزُ: اسْمٌ لِلْمَالِ إِذا أُحرز فِي وِعَاءٍ وَلِمَا يُحْرَزُ فِيهِ، وَقِيلَ: الكَنْزُ الْمَالُ الْمَدْفُونُ، وَجَمْعُهُ كُنُوزٌ، كَنَزَهُ يَكْنِزُه كَنْزاً واكْتَنَزَهُ. وَيُقَالُ: كَنَزْتُ البُرَّ فِي الجِرابِ …
  • بكوخ: كوخ: ليلةٌ كاخٌ: مُظْلِمَةٌ. وَيُقَالُ لِلْبَيْتِ المسنَّم: كُوخٌ، وَهُوَ فارسيٌّ مُعَرَّبٌ. والكُوخ، بِالضَّمِّ: بَيْتٌ مِنْ قَصَبٍ بِلَا كَوَّةٍ، وَالْجَمْعُ الأَكْواخ. الأَزهري: الكُوخ وَالْكَاخُ دَخِيلَانِ فِي الْعَر …

قصائد ذات صلة

  • أمريضا بالسير بنت العيد
  • يا فاتحا مغلق الأمصار أجمعها
  • ذي قبة حازت على
  • هذه الروضة للسبط أبي الس
  • وطلاب رشدٍ فوق نجب حدت بهم
  • أنا عبد الحسين الصدق الود
  • ما كل حمال أعباء البلا بصبو
  • الفضل ما بين النبي وصنوه