هذه الروضة للسبط أبي الس
الشاعر: عبدالحسين صادق · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة رثاء
«هذه الروضة للسبط أبي الس» من شعر عبدالحسين صادق، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هذه الروضة للسبط أبي الس — سيد السجاد زين العابدين
صنو طه بضعة الزهرا أخو ال — مجتَبى شبل أمير المؤمنين
سيد الشبان في الخلد ورَي — حانة الطهر ختام المرسلين
والد التسعة أعلام الهدى — خامس الخمسة خير العالمين
من زكا جداً وأما وأبا — وأخا براً ونفسا وبنين
معشر أذهب عنهم ربهم — كل رجس وأصطفاهم أجمعين
بيتهم عيبة أحكام الورى — وفناهم مهبط الروح الأمين
بعضهم كفر وفرض ودهم — وبهذا نطق الذكر المبين
هذه الكعبة في التاريخ قل — فتحت أبوابها للعاكفين
هذه الفردوس أرخ منشدا — أدخلوها بسلام آمنين
جنة حين استطالت أرخوا — في بناها أزلفت للمنقين
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزهرا: مؤنث أَزْهَر. [ز هـ ر]. 1."زَهْراءُ الوَجْهِ" : مُشْرِقَةُ الوَجْهِ، نَيِّرَةٌ، صافِيَةُ البَشَرَةِ. 2."فاطِمَةُ الزَّهْراءُ" : لَقَبُ السَّيِّدَةِ فاطِمَةَ بِنْتِ الرَّسولِ ( وَصارَ اسْمَ عَلَمٍ لِلإِناثِ.
- الس: ألس: الأَلْسُ والمُؤَالَسَة: الخِداع وَالْخِيَانَةُ والغشُّ والسَّرَقُ، وَقَدْ أَلَس يأْلِس، بِالْكَسْرِ، أَلْساً. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ لَا يُدالِسُ وَلَا يُؤَالِسُ، فالمُدالَسَةُ مِنَ الدَّلْس، وَهُوَ الظُّلْمَة …
- السجاد: السَّجَّاد : الكثير السجود، ظهر أثر السجودِ على جبين السّجادِ.
- بيتهم: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
- خامس: الخَامِسُ : فا. -: عدد يدلُّ على الترتيب ويأتي بعد الرابع وقبل السّادس / الطابور الخامس هو من يُعين العدوّ خلسة سواء كان فردًا أو جماعة / خامسًا، أي في المرتبة الخامسة عند التِّعْدادِ.