بالغريين وبين الذكوات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالغريين وبين الذكواتلي خشف علم الخشف التفاتي
هو إن يعط وإن يرن ففيعنق الريم وفي عين المهاة
رق حتى أوشكت من رقةٍبمحياه تسيل الوجنات
طفحت للحسن فيها نطففطفا الخال بتلك النطفات
كلما قد حركتها نسمةٌأغرقت مسكته في غمراتٍ
وذا ما اضطرمت أمواجهاقدحت حتى استحالت جذوات
أحرقت آس العذارين وريحانة الصدغ وشيح الوفرات
كل من كان مناه لثمهايرتمي دونالمنى في جمرات
قل لمن والى علي المرتضىناكباً عن نهج نصب وغلاة
طر بعبء الوزر فادفع فلقدفزت فأت بعده ما أنت آتي
قد تدرعت بضافي أمنهلا تخافن عظيم السيئات
حبه الإكسير لو ذر علىعلقم المهل اغتدى عذب الفرات
وإذا في كيمياه امتزجتظلم الهول استحالت نيرات
وعلى الأوزار لو شب ترىهضب الأوزار هارت سائخات
وإذا ما لامست غرتهسيئات الخلق عادت حسنات
وإذا استمسكت في عروتهلا تهب وقع حدود التبعات
عن القصيدة
«بالغريين وبين الذكوات» من شعر عبدالحسين صادق، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.