مدينة العلم طه والوصي لها

الشاعر: عبدالحسين صادق · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«مدينة العلم طه والوصي لها» من شعر عبدالحسين صادق، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مدينة العلم طه والوصي لها — باب سما فالذي يأتيه يأتيها

أقضى الأنام بنض المصطفى فله — يعنو الفقيهان مفتيها وقاضيها

إن قيل قال علي فالحنيفة ذا — ولم يخالف له إلا أقليها

لو لم يكن سفطا رحبا لكل علو — م الكون موسعها طراً وواعيها

ماقال وهو على أغواد منبره — مقالة كبرت في نفس واعيها

للعالمين سلوني قبل مفتقدي — فها هنا علم باديها وخافيها

هذي هي الذروة العليا التي سقطت — علوم كل البرايا عن ترقيها

أعماله كلها لله خالة — ليست على غير وجه الله ينويها

سل الليالي عن أيامها وسل ال — أيام طولى وقُصرى عن لياليها

تنبيك أن أبا السبطين قائم ذي — وصائم هذه إلا أقليها

ما يومه غير إرشاد وفصل قضا — وحكمةٍ من علوم الله يلقيها

ما الليل إلا مناجاة لخالقه — تقطع الليل تزفيرا وتأويها

عن عينه كشف الله الغطا فرأى — من قدرة الله ما يخشاه رائيها

كم خر من هيبة الباري لجبهته — يبس الجوارح لا يزوى لزاويها

لا يختشي الله إلا العالمون به — والجاهلون له تترى معاصيها

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باديها: البَادِي [بدو]: فا.-: الظاهر، كان المشهد باديًا للعيان-: المقيمُ في البادية لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الأََعْرَابِ جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءاً العَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ.- الرأي: ظاهره الّذي لا رويَّةََ فيه وَمَا نَ …
  • علو: (عَلَوَ) الْعَيْنُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَاءً كَانَ أَوْ وَاوًا أَوْ أَلِفًا، أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى السُّمُوِّ وَالِارْتِفَاعِ، لَا يَشِذُّ عَنْهُ شَيْءٌ. وَمِنْ ذَلِكَ الْعَلَاءُ وَالْعُلُوُّ. وَيَ …
  • فالذي: الَّذِي : اسم موصول للمفرد المذكر مبنيٌّ على السكون؛ جاء الصديقُ الذي أحبُّه. مثَّناه اللَّذان في الرفع واللَّذَيْن في النصب والجرّ وتصغيره اللُّذَيّا. ويرد بمعنى الجمع وخُضْتُمْ كالَّذِي خَاضُوا ج الَّذين.

قصائد ذات صلة

  • أمريضا بالسير بنت العيد
  • يا فاتحا مغلق الأمصار أجمعها
  • ذي قبة حازت على
  • هذه الروضة للسبط أبي الس
  • وطلاب رشدٍ فوق نجب حدت بهم
  • أنا عبد الحسين الصدق الود
  • ما كل حمال أعباء البلا بصبو
  • الفضل ما بين النبي وصنوه