مدينة العلم طه والوصي لها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مدينة العلم طه والوصي لهاباب سما فالذي يأتيه يأتيها
أقضى الأنام بنض المصطفى فلهيعنو الفقيهان مفتيها وقاضيها
إن قيل قال علي فالحنيفة ذاولم يخالف له إلا أقليها
لو لم يكن سفطا رحبا لكل علوم الكون موسعها طراً وواعيها
ماقال وهو على أغواد منبرهمقالة كبرت في نفس واعيها
للعالمين سلوني قبل مفتقديفها هنا علم باديها وخافيها
هذي هي الذروة العليا التي سقطتعلوم كل البرايا عن ترقيها
أعماله كلها لله خالةليست على غير وجه الله ينويها
سل الليالي عن أيامها وسل الأيام طولى وقُصرى عن لياليها
تنبيك أن أبا السبطين قائم ذيوصائم هذه إلا أقليها
ما يومه غير إرشاد وفصل قضاوحكمةٍ من علوم الله يلقيها
ما الليل إلا مناجاة لخالقهتقطع الليل تزفيرا وتأويها
عن عينه كشف الله الغطا فرأىمن قدرة الله ما يخشاه رائيها
كم خر من هيبة الباري لجبهتهيبس الجوارح لا يزوى لزاويها
لا يختشي الله إلا العالمون بهوالجاهلون له تترى معاصيها
عن القصيدة
«مدينة العلم طه والوصي لها» من شعر عبدالحسين صادق، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.