أمريضا بالسير بنت العيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمريضا بالسير بنت العيدفي وخدها غصت لهاة البيد
بكرت به تطوي الفلا بمناسمقد سرحت للبيد كل جعود
تختال تحت الكور نشوى من طلاإرقالها لا من دم العنقود
ثارت به ترمي البعيد من الفلافي عزمها فيراه غير بعيد
جرت الرياح الهوج في غاياتهافكبت كبو مصفد بقيود
حرف بنشر ذميلها ورسيمهالفت أديم سباسب ونجود
خصائه لم تتخذ غير السرىمن مرتعٍ أو منهل مورود
دعها تؤم الغري وطورهلا أيمن الوادي وسفح زرود
ذا بقعة حصباؤها سطعت سنىفرمت لها الجوزاء بالإقليد
رفعت على في قبة ضربت علىأزكى الورى من سيد ومسود
زوج البتول ونبعة العلم التيمد الورى من بحرها الممدود
سيف براه الله مشحوذ الشباعريان من نبوٍ وفل حدود
شهدت له البيض الرقاق بأنهوصل الهدى في قطع كل ورد
صبح المنايا طالع من غربهوبحده شفق نجيع الجيد
ضرغام حربٍ لا يزال حسامهيلد الردى بأساود واسود
طوعا له خلق القضا ووجودهأصل من الباري لكل وجود
ظل الإله على الأنام ورحمة اللَه العظيم وحجة المعبود
علم أشيد الدين في صمصامهلولاه أمسى وهوغير مشيد
غلب الضلال ابانها بمهنديسري الطلا ما كان بالمعمود
فهو الذي حتم المنية باعثللشوس قبل الضربة الأخدود
قد ألبست جسم الكماة شباتهحمر الثياب من المنايا السود
كم موقف للشرك شبت جذوةفيه رماها بأسه بخمود
لولاه جمرة هاشم بردت وماحميت لأحمد بيضة التوحيد
ملأت مناقبه الوجود وكلهاكالشمس لا تخفى بجحد جحود
ناهيه من نور تبلج ساطعاًفي العرش أول عالم التمجيد
هل غيره لبني الزمان من الردىأمن المروع ونجدةُ المنجود
وهل النبي سواه آخى أم بمنتأواه خصت مدحة المحمود
لا واصلتني رقدةٌ إن لم أصلعهدي بعهد ولائه المعقود
يحيا بمدحته فؤاد نجيهوتموت منها نفس كل حسود
عن القصيدة
«أمريضا بالسير بنت العيد» من شعر عبدالحسين صادق، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.