وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا

الشاعر: الطرماح · البحر: الطويل

«وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا» من شعر الطرماح، من العصر الأموي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا رِيّاً، وطَابَ لَهُمْ لَدَيْكَ المَكْرَعُ — ووَرَدْتُ حَوْضاً طامِياً حَافَاتُهُ فرددتُ دلوي شنُّها يتقعقعُ

وأَرَاكَ تُمْطِرُ جَانِباً عَنْ جَانِبٍ وجَنَابُ أَرْضي مِنْ سَمَائِكَ بَلْقَعُ — أَلْحُسْنِ مَنْزِلَتي تُؤَخِّرُ حَاجَتِي أمْ ليسَ عندكَ لي بخيرٍ مطمعُ

وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا — رِيّاً، وطَابَ لَهُمْ لَدَيْكَ المَكْرَعُ

ووَرَدْتُ حَوْضاً طامِياً حَافَاتُهُ — فرددتُ دلوي شنُّها يتقعقعُ

وأَرَاكَ تُمْطِرُ جَانِباً عَنْ جَانِبٍ — وجَنَابُ أَرْضي مِنْ سَمَائِكَ بَلْقَعُ

أَلْحُسْنِ مَنْزِلَتي تُؤَخِّرُ حَاجَتِي أمْ ليسَ عندكَ لي بخيرٍ مطمعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بلقع: بلقع: مَكَانٌ بَلْقَعٌ: خالٍ، وَكَذَلِكَ الأُنثى، وَقَدْ وُصِفَ بِهِ الْجَمْعُ فَقِيلَ دِيارٌ بَلْقَع؛ قَالَ جَرِيرٌ: حَيُّوا المَنازِلَ واسأَلُوا أَطْلالَها: ... هَلْ يَرْجِعُ الخَبَرَ الدِّيارُ البَلْقَعُ؟ كأَنه وَضَعَ …
  • تمطر: تَمطَّرَ يَتَمَطَّرُ تَمَطُّراً : استسقى؛ خرج الناسِ في سنة الجفاف يتمطّرون الله.-: تَعَرَّض للمطر أو برز له ولبرده؛ يحبُّ الأَولاد أن يتمطَّروا.-: تنزَّه غِبَّ المطر؛ تمطر مسروراً برائحة التراب المبتلّ. ـ في الأَرض: ذهب …

قصائد ذات صلة

  • وما أروى وإِن كرمت علينا
  • بقود سما باللوث حتى أباده
  • إن بمعن إن فخرت لمفخرا
  • فقلت لها يا أم بيضاء إنه
  • ورأيت الشريف في أعين الناس
  • أزجر العين أن تبكي الرسوما
  • ويوم النسار ويوم الجفا
  • عرفت لسلمى رسم دار تخالها