أزجر العين أن تبكي الرسوما
الشاعر: الطرماح · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«أزجر العين أن تبكي الرسوما» من شعر الطرماح، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَزجُرُ العَينَ أَن تُبكي الرُسوما — إِنَّ في الصَدرِ مِن يَزيدَ هُموما
قَتَلَتهُ مُلوكُ آلِ أِبي العا — صِ وَقَد يَقتُلُ الكَريمُ الكَريما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العا: الألْعاءُ [لعو]: [بصيغة الجمع] السُّلاميَّاتُ من الأصابع.