يا أيها النفر الذين تعجبوا
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية
«يا أيها النفر الذين تعجبوا» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أيها النفر الذين تعجبوا — من قصة امرأة العزيز ويوسفِ
هاتيكم فتنت بأحسن من مشى — ممن عرفناه ومن لم نعرف
وبحقها وبحقه فتنت به — أنثى وأغيد كالقضيب الأهيف
فدعوا التعجّب منهما وتعجبوا — من قشعمين كلاهما كالأسقف
فتن المهرَّم بالمشيَّخ منهما — قل لي فأية طرفة لم أُطرف
بايتُّه في بيته فأملَّني — يشكو إليَّ هوى عميد مُدنَف
شيخ يراود مثله وكلاهما — قد زحزح السبعين عنه بنيِّف
ما زال ينشرني ويلثم فيشتي — حتى ركبت قرا حمار أعجف
كشَّفتُ منه ثيابه عن سوءة — شوهاء شقت عن عجان أعرف
وكأن شيب عجانه حول استه — بدد الخليط على جوانب معلف
قاسيت منه ليلة مذكورة — لولا دفاع الله لم تتكشَّف
فكأن ليلته علي لطولها — باتت تمخَّضُ عن صباح الموقف
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التعجب: تَعَجَّبَ يَتَعَجَّبُ تَعَجُّبًا :- منه: عجب منه، أي استغربه أو استطرفه؛ تَعجَّب من شدّةَ ذكائهِ.
- النفر: نفر: النَّفْرُ: التَّفَرُّقُ. يقال: لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ ونَفْرٍ أَي أَولًا، والصَّيْحُ: الصِّياحُ. والنَّفْرُ: التَّفَرُّقُ؛ نَفَرَتِ الدابةُ تَنْفِرُ وتَنْفُر نِفاراً ونُفُوراً وَدَابَّةٌ نافِرٌ، قَالَ ابْنُ ا …
- بايته: البَائِت [بيت]: فا.-. ما مضت عليه ليلة؛ أكلت البارحة خبزا بائتاً.-: القائم في المكان ليلا؛ كان بائتاَ في الفندق.
- بنيف: (نَيَفَ) النُّونُ وَالْيَاءُ وَالْفَاءُ. قَدْ ذَكَرْنَا فِي بَابِ النُّونِ وَالْوَاوِ وَالْفَاءِ أَنَّهُ يَدُلُّ عَلَى الِارْتِفَاعِ وَالزِّيَادَةِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْبَابُ رَاجِعًا إِلَى ذَلِكَ الْأَصْلِ. …