إذا اطمأن المرء للملتقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا اطمَأَنَّ المَرءُ لِلمُلتَقىأَمسى كَغُصنٍ ذابِلٍ أَورَقا
فَلا تَقُل لِعاشِقٍ أَخفَقاأَولى بِهذا القَلبِ أَن يَخفُقا
وَفي ضِرامِ الحُبِّ أَن يُحرَقاما الحُبُّ إِلاّ الخَيرُ في مَذهَبي
وَكُلُّ إِنسانٍ عَلى ما رَبيفَلَيتَني هِمتُ وَقَلبي صَبي
ما أَضيَعَ اليَومَ الَّذي مَرَّ بيمِن غَير أَن اَهوى وَأَن أَعشَقا
عن القصيدة
«إذا اطمأن المرء للملتقى» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.