لليلى خيال قل ما يتعرج

الشاعر: أبو دواد الرؤاسي · البحر: الطويل

«لليلى خيال قل ما يتعرج» من شعر أبو دواد الرؤاسي، من العصر الإسلامي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لليلى خيالٌ قَلَّ ما يتَعرَّجُ — وعهدي بها والدارُ تجمعُ أهلَها

لها مقلتا ريمٍ وخلقٌ خدلَّجُ — تواصلُ أحياناً وتصرمُ تارةً

وشرُّ الأخلاءِ الخليلُ الممزِّجُ — بكلِّ كُميتٍ مُشرفٍ حَجباتهُ

تعاونتِ الرعشاءُ فيهِ وأَعوجُ — وأجردَ خاظي المتنتينِ كأنهُ

إذا اقورَّ حِملاجٌ من الليفِ مُدمَجُ — ونَحنُ رَددنا الجيشَ ردّاً كأنَّهم

لهم نَعمٌ حَومٌ بحَيرانَ مُحنجُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقور: اقْوَرّ يَقْوَرُّ اقْوِراراً :- فلانٌ: تشنّج جلده وانحنى صُلْبه هزالاً.- تِ الأَرْضُ: ذهب نباتها؛ اقورّتِ الأَرْض في الشتاء العاصف.
  • الرعشاء: الرَّعْشَاءُ : - من النَّعام: السَّريعة. -: الطويلةُ العُنُق. - من النُّوق: التي تَنْتَفِضُ من سُرعتها وحميَّتها ج رُعْشٌ.
  • الليف: ليف: اللَّيف: لِيف النَّخْلِ مَعْرُوفٌ، الْقِطْعَةُ مِنْهُ لِيفَةٌ. ولَيَّفَتِ الفَسِيلة: غَلُظت وَكَثُرَ لِيفها وَقَدْ لَيَّفَه المُلَيِّف تَلْيِيفاً، وأَجود اللِّيفِ لِيفُ النارَجِيل، وَهُوَ جَوْز الهِند، تَجِيءُ الجَو …
  • بحيران: الحَيْرَان : المتَحَيِّركالَّذِي اسْتَهْوتْهُ الشَّيَاطِينُ في الأَرْضِ حَيْرَانَ مؤ حَيْرَى ج حَيَارَى.
  • تواصل: توَاصَلَ يَتَوَاصَل تَوَاصُلاً :- الشخصان: اجتمعا واتفقا؛ تواصلا بعد فراق.- ت الأمورُ: تتابعت ولم تنقطع؛ تواصلت الأمطار/ تتواصل الأنباء عن توقع حدث عالَمي هام.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لليلى خيالٌ قَلَّ ما يتَعرَّجُ