ألا صرمت حبائلنا جنوب

الشاعر: عبد الله بن سلمة الغامدي · البحر: الوافر

«ألا صرمت حبائلنا جنوب» من شعر عبد الله بن سلمة الغامدي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا صَرَمَت حَبائِلَنا جَنوبُ ... فَفَرَّعنا وَمالَ بِها قَضيبُ

وَلَم أَرَ مِثلَ بِنتِ أَبي وَفاءٍ ... غَداةَ بِراقِ ثَجرَ وَلا أَحوبُ

وَلَم أَرَ مِثلَها بِأُنَيفِ فَرعٍ ... عَلَيَّ إِذاً مُذَرَّعَةٌ خَضيبُ

وَلَم أَرَ مِثلَها بِوِحافِ لُبنٍ ... يَشُبُّ قَسامَها كَرَمٌ وَطيبُ

عَلى ما أَنَّها هَزِئَت وَقالَت ... هَنونَ أَجُنَّ مَنشَأُ ذا قَريبُ

فَإِن أَكبَر فَإِنّي في لِداتي ... وَعَصرُ جَنوبَ مُقتَبَلٌ قَشيبُ

وَإِن أَكبَر فَلا بِأَطيرِ إِصرٍ ... يُفارِقُ عاتِقي ذَكَرٌ خَشيبُ

وَسامي الناظِرَينَ غَذِيِّ كُثرٍ ... وَنابِتِ ثَروَةٍ كَثُروا فَهيبوا

نَقَمتُ الوِترَ مِنهُ فَلَم أُعَتِّم ... إِذا مُسِحَت بِمَغيَظَةٍ جُنوبُ

وَلَولا ما أُجَرِّعُهُ عِياناً ... لَلاحَ بِوَجهِهِ مِنّي نُدوبُ

فَإِن تَشِب القُرونُ فَذاكَ عَصرٌ ... وَعاقِبَةُ الأَصاغِرِ أَن يَشيبوا

كَأَنَّ بَناتِ مَخرٍ رائِحاتٍ ... جَنوبُ وَغُصنُها الغَضُّ الرَطيبُ

وَناجِيَةٍ بَعَثتُ عَلى سَبيلٍ ... كَأَنَّ بَياضَ مَنجَرِهِ سُبوبُ

إِذا وَنَتِ المَطِيُّ ذَكَت وَخودٌ ... مَواشِكَةٌ عَلى البَلوى نَعوبُ

وَأَجرَدَ كَالهِراوَةِ صاعِدِيٍّ ... يَزينُ فَقارَهُ مَتنٌ لِحيبُ

دَرَأتُ عَلى أَوابِدَ ناجِياتٍ ... يَحُفُّ رِياضَها قَضَفٌ وَلوبُ

فَغادَرتُ القَناةَ كَأَّنَ فيها ... عَبيراً بَلَّهُ مِنها الكُعوبُ

وَذي رَحِمٍ حَبَوتُ وَذي دَلالٍ ... مِنَ الأَصحابِ إِذا خَدَعَ الصُحوبُ

أَلا لَم يَرتُ في الَّلَزباتِ ذَرعي ... سَوافُ المالِ وَالعامُ الجَديبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الناظرين: نظر: النَّظَر: حِسُّ الْعَيْنِ، نَظَره يَنْظُره نَظَراً ومَنْظَراً ومَنْظَرة ونَظَر إِليه. والمَنْظَر: مَصْدَرُ نَظَر. اللَّيْثُ: الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُر نَظَراً، قَالَ: وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُه … (لسان العرب)
  • براق: برق: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: البَرْقُ سَوط مِنْ نُورٍ يَزجرُ بِهِ الملَكُ السَّحَابَ. والبَرْقُ: وَاحِدُ بُروق السَّحَابِ. والبَرقُ الَّذِي يَلمع فِي الْغَيْمِ، وَجَمْعُهُ بُروق. وبرَقت السَّمَاءُ تَبْرُق بَرْقاً وأَبْرَقت … (لسان العرب)
  • بوحاف: وحف: الأَزهري: الوَحْف الشَّعْرُ الأَسود، وَمِنَ النَّبَاتِ الرَّيّان. وعُشب وَحْف ووَاحِف أَي كَثِيرٌ. وَشَعْرٌ وَحْف أَي كَثِيرٌ حسَن، ووَحَفٌ أَيضاً، بِالتَّحْرِيكِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُنَيْس: تَناهى وَحْفُها، هُوَ … (لسان العرب)
  • ثجر: ثجر: اللَّيْثُ: الثَّجِيرُ مَا عُصِرَ مِنَ الْعِنَبِ فُجِّرَتْ سُلافته وَبَقِيَتْ عُصارته فَهُوَ الثَّجِيرُ[[. قوله: [فهو الثجير] كذا بالأَصل ولا حاجة له كما لا يخفى]]. وَيُقَالُ: الثَّجِيرُ ثُفْلُ البُسْرِ يُخْلَطُ بِال … (لسان العرب)
  • جنوب: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، … (لسان العرب)
  • خشيب: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ … (لسان العرب)
  • خضيب: خضب: الخِضابُ: مَا يُخْضَبُ بِهِ مِن حِنَّاءٍ، وكَتَمٍ وَنَحْوِهِ. وَفِي الصحاحِ: الخِضابُ مَا يُخْتَضَبُ بِهِ. واخْتَضَب بالحنَّاءِ وَنَحْوِهِ، وخَضَبَ الشيءَ يَخْضِبُه خَضْباً، وخَضَّبَه: غيَّر لوْنَه بحُمْرَةٍ، أَو صُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أَلا صَرَمت حَبائِلَنا جَنوبُ
  • لمن الديار بتولع فيبوس
  • نهاك عن الغواية ما نهاكا
  • ألا هبي بصحنك فاصبحينا
  • سلو قلبي غداة سلا وثابا
  • وكم لله من لطف خفي
  • دع الأيام تفعل ما تشاء
  • قصيدة