أَلا صَرَمت حَبائِلَنا جَنوبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلاَ صَرَمَتْ حَبَائِلَنَا جَنُوبُفَفَرَّعْنَا ومالَ بها قَضيبُ
ولم أَرَ مِثْلَ بِنْتِ أَبى وَفاءٍغدَاةَ بِرَاقِ ثَجْرَ وَ لا أَحُوبُ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
ولم أَرَ مِثْلَها بِأُنَيْفِ فَرْعٍعَليَّ إِذاً مُذَرَّعَةٌ خَضِيبُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
ولم أَرَ مِثْلَها بِوِحَافِ لُبْنٍيَشُبُّ قَسَامَها كَرَمٌ وطِيبٌ
عَلَى ما أَنَّها هَزِئَتْ وقالتْ:هَنُونَ، أَجُنَّ؟ مَنْشَأُ ذَا قَرِيبُ
فإِنْ أَكْبَرْ فإِنِّي في لِدَاتِيوعَصْرُ جَنُوبَ مُقْتَبَلٌ قَشِيبُ
رواية «الدر الفريد وبيت القصيد»، «حماسة الخالديين»: فَإِن أَكبَر فَإِنّي في لِداتِي … وَعَاقِبَةُ الأصَاغِر أَن يَشِيبُوا
وإِنْ أَكْبَرْ فَلاَ بِأَطِيرِ إِصْرٍيُفارِقُ عاتِقِي ذَكَرٌ خَشِيبُ
وسَامِي النَّاظِرَيْن غَذيِّ كُثْرٍونابِتِ ثَرْوَةٍ كَثُرُوا فَهيبُوا
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: وسامِي الناظرين غذيّ كثر … وثروة نابت كثرو افهِيبوا
نَقَمْتُ الوِتْرَ منهُ فلمْ أُعَتِّمْإِذا مُسِحتْ بِمَغْيَظَةٍ جُنُوبُ
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: نقِمت الوتر منه فلم أعَتم … إذا مسحت بمغنظة جنوب
ولولا ما أُجَرِّعُهُ عِيَاناًلَلَاحَ بوجهِهِ مِنِّي نُدُوبُ
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): لَوْلا ما أُجَرِّعُهُ عِيَاناً … لَلاَحَ بوجهِهِ مِنِّي نُدُوبُ
فإِنْ تَشِبِ القُرُونُ فذاكَ عَصْرٌوعاقِبَةُ الأَصَاغِرِ أَنْ يَشِيبُوا
رواية «الدر الفريد وبيت القصيد»، «حماسة الخالديين»: فَإِن أَكبَر فَإِنّي في لِداتِي … وَعَاقِبَةُ الأصَاغِر أَن يَشِيبُوا
كأَنَّ بَنَاتِ مَخْرٍ رَائِحَاتٍجَنُوبُ وغُصْنُها الغَضُّ الرَّطِيبُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وناجِيَةٍ بَعَثْتُ على سَبيلكأَنَّ بَيَاضَ مَنْجَرِهِ سُبُوبُ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
إِذا وَنَتِ المَطِيُّ ذَكَتْ وَخُودٌموَاشِكةٌ، علَى البَلْوَى، نَعُوبُ
وأَجْرَدَ كالهِرَاوَةِ صَاعِديٍّيَزِينُ فَقَارَهُ مَتْنٌ لَحِيبُ
دَرَأْتُ على أَوَابدَ ناجِيَاتٍيَحُفُّ رِياضَها قَضَفٌ ولُوبُ
فغَادَرْتُ القَناةَ كأَنَّ فيهاعَبِيراً بَلَّهُ منها الكُعُوبُ
وذِي رَحِمٍ حَبَوْتُ وذِي دَلاَلٍمِنَ الأَصحابِ إِذْ خَدَعَ الصُّحُوبُ
أَلاَ لَمْ يَرْتُ في الَّلزْباتِ ذَرْعِيسُوَافُ المالِ والعَامُ الجَدِيبُ
سند النص: قوبِل هذا النصّ كاملًا على روايته في «المفضليات»، وصُحِّح منها بيتٌ واحد على هذه الرواية · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ١٨ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ١٠٢-١٠٥. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ٧ كتب من كتب التراث. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة XVIII، ص ١٨٣ · منهج التحقيق
عن القصيدة
«أَلا صَرَمت حَبائِلَنا جَنوبُ» من شعر عبد الله بن سلمة الغامدي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المفضليات»: (١٨) وقال عبد الله بن سلمة الغامدي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: عبد الله بن سلمة، البيت ٣
- «معجم ما استعجم»: الثاء والجيم، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.