من القائل؟
ولم أَرَ مِثْلَها بِأُنَيْفِ فَرْعٍعَليَّ إِذاً مُذَرَّعَةٌ خَضِيبُ
البيت لعبد الله بن سلمة الغامدي، من قصيدة «أَلا صَرَمت حَبائِلَنا جَنوبُ»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن سلمة الغامدي
البيت في سياقه
ولم أَرَ مِثْلَ بِنْتِ أَبى وَفاءٍغدَاةَ بِرَاقِ ثَجْرَ وَ لا أَحُوبُ
ولم أَرَ مِثْلَها بِأُنَيْفِ فَرْعٍعَليَّ إِذاً مُذَرَّعَةٌ خَضِيبُ
ولم أَرَ مِثْلَها بِوِحَافِ لُبْنٍيَشُبُّ قَسَامَها كَرَمٌ وطِيبٌ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٨) وقال عبد الله بن سلمة الغامدي
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عبد الله بن سلمة
… وعمرو هو غامد سُميَ غامداً لأن رجلاً من بني الحارث بن يشكر قال من أغمدَ سيفه فهو آمنٌ فأغمد عمرٌو سيفه فسمي غامداً، وهي مفضلية والقصيدة التي له بعدها وقرأتها على ابن الخشاب:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الثاء والجيم
أضاف عاذ إلى البيض، لكثرته بها. وقال عبد الله بن سليمة: