قد لعمري اقتصصت من كل ضرس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قدْ لَعَمْريِ اقتصصتَ من كُلّ ضِرْسٍكان يجني عليك في رُغفانِكْ
لم تَجِدْ حيلةً لنا إذ وَترناك فحاربْتنا بشرّ دِنانِكْ
أضرستنا مُدامةٌ منه تحكيضجرةً تعتريك من ضِيفانِك
قد رددناه فادَّخِرْهُ لسِكْباجك والنائبات من أزمانِك
واتخذْه على خِوانك أُدْماًفهو أوْلى بالخِلّ من إخوانِك
هذه صحةُ المُحاماة عن خُبزِك بحتاً فكيف عن لُحمانِك
لو سطَوْنا على الهريسة وافىسيفُك الهامَ سابقاً لسنانِك
قد عضضْناك عضَّةً بمُزاحٍهو من طِرْزِك المليحِ وشانِك
وذهبْنا إلى امتحانِك للبُقْيا وما كان عمْدُنا لامتهانِك
فدعِ العَتْب والعتابَ فلسناإن عَزَمْتَ القتال من أقرانِك
لا تَلُمنا فأنت تفاحةُ الأرواحِ لا راعَها خُلُوُّ مكانِك
طِيُبها عند شمَّها يتقاضىعضّها المُخْلصين من خُلّانِك
فانتقِم إن أثرْتَ من طِيبِ أعْراقٍ سقَتْك القبول في أغصانِك
عن القصيدة
«قد لعمري اقتصصت من كل ضرس» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها العتاب.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الرابع والأربعون الطعام وألوانه، وذكر الإطعام والضيافة، والأكل والأكلة، والجوع والشبع، وما يتعلق بذلك، البيت ١
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: فصول الباب (٢)، الأبيات ١ و٢ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.