اذهبْ حُيَيُّ مُذمماً مشؤوما

الشاعر: أحمد محرم · البحر: الكامل

«اذهبْ حُيَيُّ مُذمماً مشؤوما» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 100 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اذهــبْ حُــيَــيُّ مُــذمــمــاً مــشـؤومـا — أَحَــشَــدْتَ إلا جــمــعَـكَ المـهـزومـا

إن تـغـضـبـوا لبـنـي النضيرِ فإنّه — خَــطـبٌ يـراه بـنـو أبـيـكَ عـظـيـمـا

القـوّةُ انـصـدعـت فـكـيـف بـكم إذا — تــرك الهــداةُ بـنـاءكـم مـهـدومـا

ســرتــم تـحـكّـون الجـراحَ ولا أرى — مـثـل الجـراحِ إذا امـتلأنَ سُموما

رحِّبــْ أبــا سُــفــيـانَ إنّ لمـثـلهـم — مـن مـثـلك التـرحـيـبَ والتـسـليما

جـمـع الهـوى بـعـد التـفرُّقِ بينكم — بـئس الهـوى يُـصـلِي النفوس جحيما

تُـذكـي سـيـوفُ اللَّهِ مـن أضـغـانـكم — نـاراً تُـصـيـب مـن القـلوب هـشـيما

ضُـمُّوا القـبائلَ واجمعوا أحزانكم — ســتــرون بــأس مــحــمــدٍ مـضـمـومـا

قــال ابــنُ حــربٍ لليـهـودِ مـقـالةً — لم تــلقَ إلا فــاســقــاً وأثــيـمـا

إن كـان حـقَّاـً مـا زعمتم فاعبدوا — مـا نـحن نَعبدُ وانبذوا التحريما

خَـــرُّوا لآلهـــة ابــن حــربٍ سُــجَّداً — لا يـنـكـرونَ صـنـيـعـه المـذمـومـا

كُــفــرٌ عــلى كُـفـرٍ رمُـوا بـركـامـه — والكـفـرُ أقـبـحُ مـا يُـرى مـركـوما

سُـئِلُوا عـن العلمِ القديمِ فزوَّروا — وأذى المــزَوِّرِ أن يــكـونَ عـليـمـا

قـالوا شَهِـدنـا ديـنُـكـم خـيـرٌ لكم — مـن ديـنِ صـاحِـبـكـم وأصـدقُ سـيـمـا

خَــفَّ الرجـالُ إلى البَـنـيَّةـِ إنـهـم — كـانـوا أخـفَّ مـن اليـهـودِ حـلومـا

عـقـدوا لهـم حِـلفـاً عـلى أستارها — واللَّهُ يــعــقـد أمـره المـحـتـومـا

هـل ألصـقوا الأكبادَ من سفه بها — أم ألصـقـوا إحَـنـاً بـهـا وكـلومـا

غـطـفـانُ هُـبِّيـ للكـريـهـةِ واغـنـمي — مـن تـمـرِ خـيـبـرَ حـظَّكـِ المـقـسوما

كــذب اليــهـودُ وخـاب ظـنُّكـِ إنـهـم — لم يـبـلغوا أن يرزقوا المحروما

لن يُــطــعـمـوكِ سـوى سـيـوفِ مـحـمـدٍ — وسـتـعـلمـيـن ذُعـافَهـا المـطـعـوما

مـا أكـذَبَ الأحـزابَ يـوم تعاهدوا — أن لا يـبـالوا الصادقَ المعصوما

جـعـلوا أبـا سـفـيـانَ صاحبَ أمرهم — كـن يـا ابـن حـربٍ قـائداً وزعـيما

كـن كـيـف شِـئتَ فلن ترى لك ناصراً — مــا دمــت للَّهِ العــليِّ خــصــيــمــا

جـمـعـوا الجـنودَ وجاء ركبُ خزاعةٍ — يُـبـدي الخـفـيَّ ويُـظِهـرُ المـكـتوما

حـمـل الحـديـثَ إلى الرسولِ فزاده — بــأسـاً وزاد المـسـلمـيـنَ عـزيـمـا

نـزلوا عـلى الشـورى بـأمر نبيّهم — يــبــغـي لأُمَّتـهِ السـبـيـلَ قـويـمـا

قـال انـظروا أَنُقِيمُ أم نمضي معاً — نــلقــى العـدوَّ إذا أراد هـجـومـا

فــأجـابـه سـلمـانُ نـحـفـرُ خـنـدقـاً — كـصـنـيـعِ فـارِسَ فـي الحروبِ قديما

حملوا المساحِيَ والمكاتِلَ ما بهم — أن يــحــمـلوهـا أنـفُـسـاً وجُـسـومـا

هــي عــنـدهـم للَّهِ أو هـم عـنـدهـا — خُـــدّامُهُ ســـبـــحـــانــه مــخــدومــا

دلفــت قــرومُ مــحـمـدٍ فـي شـأنـهـا — تــلقـى بِـيَـثْـرِبَ مـن ذويـه قـرومـا

يــسـعـى ويـعـمـل بـيـن عَـيْـنَـي رَبِّهِ — طــلقَ الجـلالةِ بـالهـدى مـوسـومـا

دَأبَ الإمــامُ فـمـا تـرى مـن رَائثٍ — إنّ الإمــامَ يُــصَــرِّفُ المــأمــومــا

حَــمَــلَ التُّرابَ فَـظَـلَّ يُـثـقِـلُ ظَهـرَهُ — ويُــقَــلقِـلُ الأحـشـاءَ والحـيـزومـا

وإذا رأيــتَ خــليــفــتــيـه رأيـتَه — للَّهِ فــي ثــوبــيــهــمــا مــلمـومـا

ومـــضـــت بـــعـــمَّاـــرٍ وزيـــدٍ هِــمَّةٌ — لم تُـبْـقِ مـن هِـمَـمِ الجـهادِ مروما

ســلمــانُ أحـسـنـتَ الصَّنـيـعَ ونِـلتَهُ — نَـسـبـاً مـضـى فـقـضـى لك التقديما

لمّـا تـنـافَـسَ فـيـك أعـلامُ الهـدى — حــكـم النَّبـيُّ فـأنـصـف المـظـلومـا

ســلمــانُ مــنّــا آلَ بــيــتِ مــحـمـدٍ — ولقـد نُـسـبـتَ فـمـا نـسـبـتَ زنـيما

الديـن يـجـمـعُ ليـس مـنّـا مـن يرى — فــي أهــله عَــرَبــاً ويــعـرفُ رومـا

والأكــرمُ الأتــقـى تـبـارك ربُّنـا — إنّــا نــطـيـعُ كـتـابـه المـرقـومـا

اللَّهُ مـــولاكـــم وأنــتــم شــعــبُهُ — لا تـذكـروا شـعـبـاً ولا إقـليـمـا

سـلمـانُ دعـهـا كُـدْيَـةً تُوهِي القُوَى — وتـــردُّ كـــلَّ مُـــحـــدَّدٍ مـــثـــلومــا

اضــربْ رســولَ اللهِ كـم مـن صـخـرةٍ — لم تــألُهـا صـدعـاً ولا تـحـطـيـمـا

مـن ليـس يـبـلغُ من جبابرةِ القوى — مــا أنــت بــالغــه فـليـس مـلومـا

بَــشِّرْ جُــنــودَكَ بــالفـتـوحِ ثـلاثـةً — تـدع العـزيـزَ مـن العـروشِ مَـضيما

وصِــفِ المـدائنَ والقـصـورَ لمـعـشـرٍ — مَــثّــلتــهــا صُــوراً لهــم ورسـومـا

أبــصـرتَهـا فـي نُـورِ ربّـك مـا رأت — عــيــنــاك آفــاقــاً لهـا وتـخـومـا

مــا زلت تُــحــدثُ كــلَّ أمـرٍ مُـعـجِـزٍ — لولا النُّبــوَّةُ لم يـكـن مـفـهـومـا

جَهِـلَ العـجـائِبَ مَـعـشـرٌ لم يعرفوا — مــنــهـنَّ إلا السِّحـرَ والتـنـويـمـا

للَّهِ أســـــرارٌ تُـــــرِيــــكَ جــــلاله — إن شـاء فَـضَّ كـتـابـهـا المـخـتوما

والعـلمُ إن ضـلَّ السَّبـيـلَ ولم يلد — مـا يُـرشِـدُ الجـهـلاءَ كـان عـقـيما

بـلوى ذوي الأسـقـامِ أكـثرها أذىً — بَــلْوَى أخــي عــقـلٍ تـراه سـقـيـمـا

بـلغ الطَّوى بـالقـومِ غـايـةَ جُهـدهِ — وكـأنّـمـا طُـعمُوا الصفايا الكوما

جـيـشٌ يـصـومُ على الدؤُوبِ ولم يكن — لولا أمـــانـــةُ ربِّهـــِ ليـــصــومــا

مِــن كــلِّ مــبــتــهــلٍ يـضـجُّ مُـكـبِّراً — فـي الحـربِ يدعو الواحد القيّوما

كـانـت فتاتُكَ يا ابنَ سعدٍ إذ أتت — غَــوْثَــاً وخــيـراً للغُـزاةِ عـمـيـمـا

جـاءت بـبـعـض التَّمـرِ تُـطعِمُ والداً — بَــرّاً وخـالاً فـي الرجـالِ كـريـمـا

ألقــى عــليــه اللَّهُ مــن بـركـاتِهِ — فــكــفــى بــرحـمـتِهِ وكـان رحـيـمـا

أخـذ النـبـيُّ قَـليـلَهُ فـدعا الطوى — داعـي الرحـيـلِ ومـا يـزالُ مـقيما

جـمـع الجـنـودَ وقـال هـذا رزقُـكـم — فـكـلوا هـنـيـئاً واشـكـروه نـعيما

فــرحـوا بـنـعـمـةِ ربِّهـم وتـبـدّلوا — حــالاً تــزيـد الكـافـريـن وجـومـا

هــذا الذي صــنـع الشُّوَيـهَـةَ قـادمٌ — أحــبــبْ بــذلك مــشــهــداً وقـدومـا

حـيَّاـ النـبـيَّ وقـال جِـئْتُـكَ داعـياً — ولقـد أرانـي فـي الرجـالِ عـديـما

مــالي رعــاك اللَّهُ غــيـر شُـوَيـهـةٍ — لو زادهــا ربِّيــ بــذلتُ جــســيـمـا

أعـددْتُهـا لك يـا مـحـمـدُ مـطـعـمـاً — يَــشــفــيـكَ مـن سَـغَـبٍ أراه أليـمـا

يـ�ضــربْ رســولَ اللهِ كـم مـن صـخـرةٍ — لم تــألُهـا صـدعـاً ولا تـحـطـيـمـا

مـن ليـس يـبـلغُ من جبابرةِ القوى — مــا أنــت بــالغــه فـليـس مـلومـا

بَــشِّرْ جُــنــودَكَ بــالفـتـوحِ ثـلاثـةً — تـدع العـزيـزَ مـن العـروشِ مَـضيما

وصِــفِ المـدائنَ والقـصـورَ لمـعـشـرٍ — مَــثّــلتــهــا صُــوراً لهــم ورسـومـا

أبــصـرتَهـا فـي نُـورِ ربّـك مـا رأت — عــيــنــاك آفــاقــاً لهـا وتـخـومـا

مــا زلت تُــحــدثُ كــلَّ أمـرٍ مُـعـجِـزٍ — لولا النُّبــوَّةُ لم يـكـن مـفـهـومـا

جَهِـلَ العـجـائِبَ مَـعـشـرٌ لم يعرفوا — مــنــهـنَّ إلا السِّحـرَ والتـنـويـمـا

للَّهِ أســـــرارٌ تُـــــرِيــــكَ جــــلاله — إن شـاء فَـضَّ كـتـابـهـا المـخـتوما

والعـلمُ إن ضـلَّ السَّبـيـلَ ولم يلد — مـا يُـرشِـدُ الجـهـلاءَ كـان عـقـيما

بـلوى ذوي الأسـقـامِ أكـثرها أذىً — بَــلْوَى أخــي عــقـلٍ تـراه سـقـيـمـا

بـلغ الطَّوى بـالقـومِ غـايـةَ جُهـدهِ — وكـأنّـمـا طُـعمُوا الصفايا الكوما

جـيـشٌ يـصـومُ على الدؤُوبِ ولم يكن — لولا أمـــانـــةُ ربِّهـــِ ليـــصــومــا

مِــن كــلِّ مــبــتــهــلٍ يـضـجُّ مُـكـبِّراً — فـي الحـربِ يدعو الواحد القيّوما

كـانـت فتاتُكَ يا ابنَ سعدٍ إذ أتت — غَــوْثَــاً وخــيـراً للغُـزاةِ عـمـيـمـا

جـاءت بـبـعـض التَّمـرِ تُـطعِمُ والداً — بَــرّاً وخـالاً فـي الرجـالِ كـريـمـا

ألقــى عــليــه اللَّهُ مــن بـركـاتِهِ — فــكــفــى بــرحـمـتِهِ وكـان رحـيـمـا

أخـذ النـبـيُّ قَـليـلَهُ فـدعا الطوى — داعـي الرحـيـلِ ومـا يـزالُ مـقيما

جـمـع الجـنـودَ وقـال هـذا رزقُـكـم — فـكـلوا هـنـيـئاً واشـكـروه نـعيما

فــرحـوا بـنـعـمـةِ ربِّهـم وتـبـدّلوا — حــالاً تــزيـد الكـافـريـن وجـومـا

هــذا الذي صــنـع الشُّوَيـهَـةَ قـادمٌ — أحــبــبْ بــذلك مــشــهــداً وقـدومـا

حـيَّاـ النـبـيَّ وقـال جِـئْتُـكَ داعـياً — ولقـد أرانـي فـي الرجـالِ عـديـما

مــالي رعــاك اللَّهُ غــيـر شُـوَيـهـةٍ — لو زادهــا ربِّيــ بــذلتُ جــســيـمـا

أعـددْتُهـا لك يـا مـحـمـدُ مـطـعـمـاً — يَــشــفــيـكَ مـن سَـغَـبٍ أراه أليـمـا

يــكـفـيـك مـن ألم الطـوى وعـذابِهِ — حَـجَـرٌ يـظـلُّ عـلى الحـشـا مـحـزومـا

سـار الرسـولُ بـجـنـدِهِ ومـشى الذي — صَـنَـعَ الشـويـهَـةَ حـائراً مـهـمـومـا

يـــا ربِّ صـــاعٌ واحـــدٌ وشـــويــهــةٌ — دَبِّرْ وداوِ فــقــد دَعــوتُ حــكــيـمـا

وُضِــعَ الطــعـامُ فَـظَـلَّ يُـشْـرِقُ وجـهُهُ — بِـشْـراً وكـان مـن الحـيـاءِ كـظـيما

وضــع النــبـيُّ يـديـه فـيـه فـزادهُ — ربٌّ يَـــزيـــد رســـولَهُ تـــكــريــمــا

تلك الموائدُ لو يُقَالُ لها انظمى — شَــمْــلَ الشُّعــوبِ رأيــتَهُ مـنـظـومـا

كَــرَمٌ صــمــيــمٌ راح يُــورِثُ جـابـراً — شـرفـاً يـفـوت الوارثـيـن صـمـيـمـا

والأشــهــليّـةُ إذ يـجـيـءُ رسـولُهـا — يــمــشـي بِـجَـفْـنَـتِهـا أغَـرَّ وسـيـمـا

اللَّهُ عــلّمــهــا مَــنــاقِــبَ ديــنــهِ — فـشـفـى الخـبـالَ وأحـسن التعليما

لولا مَــــرَاشِـــدُهُ تُـــقَـــوِّمُ خَـــلْقَهُ — لم يـعـرفـوا الإصـلاحَ والتقويما

نـهـض الحـمـاةُ به ولو لم يهتدوا — لم يـبـرحـوا فـي القاعدين جُثوما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اذهب: أذْهَبَ يُذْهِبُ إذْهاباً :- ـه: جعله يذهب أو أزاله الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ .- ـه: طلاه بالذَّهب؛ أذهبتُ الحلية فبدت كأنها ذهب حقيقيٍّ.- ـه: أضاعه أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ ا …
  • الترحيب: [ر ح ب]. (مصدر رَحَّبَ). 1."التَّرْحِيبُ بِالضُّيُوفِ" : اِسْتِقْبَالُهُمْ بالتَّرْحابِ . 2."تَرْحِيبُ الْمَكَانِ" : تَوْسِيعُهُ.
  • التفرق: تَفَرَّقَ يَتَفَرَّقُ تَفَرُّقاً :ـ وا: تباعدوا وذهب كل منهم فى اتّجاه وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ / تَفَرَّقُوا أيدي سبأ، أي تبدّدوا تبدُّداً لا اجتماعَ بعده/ تفرَّقت بهم الطرق، أي ذهب كلٌّ منه …
  • النضير: النَّضِيرُ : النّاضر، ذو الرَّونق والبهجة؛ نبات نَضِير/ وجْهٌ نَضِير. -: الذٌهَب.
  • بناءكم: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …

قصائد ذات صلة

  • مصيبة أمة وأنا المصاب
  • أعندك أنا لم ندع بعدك الوجدا
  • لمن الجلال يفوق كل جلال
  • حي العروبة آسادا وأشبالا
  • هتف الداعي فلبى واعتزم
  • انبعث في الأرض يا وحي السماء
  • لا اليوم يومك إذ ولدت ولا الغد
  • شباب محمد سيروا سراعا