أيها القاسمُ القسيمُ رُواءَ
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الخفيف
«أيها القاسمُ القسيمُ رُواءَ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 212 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيــهــا القــاســمُ القــســيــمُ رُواءَ — والذي ضــــــــــمَّ ودُّهُ الأهــــــــــواءَ
والذي ســاد غــيـرَ مُـسـتـنـكَـرِ السُّؤ — دُدِ فــي النـاس واعـتـلى كـيـف شـاءَ
قـــمـــرٌ نـــجـــتــليــهِ مــلءَ عــيــونٍ — وصــــــدورٍ بَـــــرَاعـــــةً وضـــــيـــــاءَ
لم يــزل يــجــعـلُ المـسـاءَ صـبـاحـاً — كـــلمـــا بُـــدِّل الصـــبـــاحُ مـــســاءَ
قــتـل اليـأس وهـو مـسـتـحـكـم الأمْ — ر وأحــيــا المــطــامــعَ الأنــضــاءَ
وارتـــضـــاهُ الأمـــيـــرُ حــيــن رآه — وارتـــأى فـــيــه رؤيــةً وارتــيــاءَ
قــــــــال رأسُ الرؤوس لمــــــــا رآه — وصـــف البـــدرُ نـــفـــسَه لا خَــفَــاءَ
بَـشَّرَ البـرقُ بـالحـيـا وسـنـا الصـب — ح بــــأن يَـــقـــلبَ الدُّجـــى أضـــواءَ
كـــلُّ شـــيـــء أراه مـــنــك بــشــيــرٌ — صَـــــدَّق الله هـــــذه البُـــــشـــــراءَ
وإذا مــا مَــخــابــرُ النــاس غـابـتْ — عــنــك فـاسـتَـشْهِـدِ الوجـوهَ الوِضـاءَ
قــال بــالحــق فــيــه ثـم اجـتـبـاهُ — واصــطــفــاهُ ومــا أســاء اصــطـفـاءَ
فـــغـــدا يُـــوســـعُ الرعــيَّةــَ عَــدلاً — غــيــر أنــي لقــيــتُ مـنـه اعـتـداءَ
أجـــمـــيــلٌ بــك اطِّراحِــي وقــد قــد — دَمــتُ فــي رأيــك الجــمــيــلِ رجــاءَ
وَليَ الطــائرُ الســعــيــد الذي كــا — ن بــــــريــــــداً بـــــدولةٍ زهـــــراءَ
مــا تــعــرَّفــتَ مُــذْ تَــعـيَّفـتَ طـيـري — غــيــر نَــعــمــاء ظَــاهــرتْ نــعـمـاءَ
ثــم أدنــيــتــنــي فــزادَك يُــمْــنِــي — مـــــن أمـــــيـــــرٍ مـــــؤيَّدٍ إدنــــاءَ
وتـــنـــاولتَـــنـــي بـــبـــرِّ فـــبـــرَّتْ — ك يـــــد الله ثَـــــرَّةً بــــيــــضــــاءَ
وكــــذا كــــلّمـــا نـــويـــتَ لمـــولا — كَ مـــزيـــداً أوتـــيـــتَهُ والهــنــاءَ
أنـــا مـــولاك أنــت أعــتــقــتَ رِقِّي — بـــعـــدمـــا خِـــفــتُ حــالةً نــكــراءَ
فـــعَـــلام انــصــراف وجــهِــك عــنــي — وتَـــنـــاســـيـــكَ حـــاجـــتــي إلغــاء
كــان يــأتــيــنــيَ الرســولُ فـيُهـدي — لِي ســــروراً ويَـــكـــبـــتُ الأعـــداءَ
فـــقـــطــعْــتَ الرســول عــنِّيــَ ضَــنّــاً — بـــاتِّخـــاذِيـــهِ مَـــفْــخَــراً وبــهــاءَ
إن أكــن غــيــرَ مُـحـسـنٍ كـلَّ مـا تـطْ — لبُ إنـــــي لَمُـــــحْـــــســـــنٌ أجــــزاءَ
فـــمـــتــى مــا أردتَ صــاحــبَ فــحــصٍ — كــنــتُ مــمــن يُــشــارك الحــكــمــاءَ
ومـــتـــى مـــا أردتَ قـــارض شـــعـــرٍ — كــنــتُ مــمــن يُــســاجــلُ الشــعــراءَ
ومــتــى مــا خــطـبـتَ مـنـي خـطـيـبـاً — جــلَّ خــطــبــي فـفـاق بـي الخُـطـبـاءَ
ومــــتـــى حـــاول الرســـائلَ رُسْـــلي — بــلَّغَــتْــنــي بــلاغــتــي البُــلغــاءَ
غــيــرَ أنــي جــعــلتُ أمـري إلى صـف — حِـــــكَ عـــــن كــــل عــــورةٍ إلجــــاءَ
أنــــت ذاك الذي إذا لاح عــــيــــبٌ — جــــعـــل السِّتـــرَ دونَهُ الإغـــطـــاءَ
أنــا عــارٍ مــن كــلِّ شـيـء سـوى فَـضْ — لكَ لا زلت كِـــــســـــوةً وغِـــــطـــــاءَ
ولقـــائي إيـــاك مــاءُ الحــيــاتــيْ — نِ فــلا تَــقْــطَــعَــنَّ عــنــي اللقــاءَ
سُــمْــنــيَ الخَـسْـف كـلّه أَقـبـلِ الخـس — فَ بــشــكــر ولا تَــسُــمْـنـي الجـفَـاءَ
ليــس بــالنـاظِـرَيْـن صـبـرٌ عـن الوج — ه الذي يــجــمــع السَّنــا والسـنـاءَ
مــنــظــرٌ يــمــلأ القـلوبَ مـع الأب — صــــارِ نُـــوراً ويَـــضْـــرحُ الأقـــذاءَ
ليــت شِــعــري عــن الفِـراسِـيِّ والزج — جــاجِ هــل يــرعــيـان مـنـي الإخـاءَ
فــــيــــقـــولان إنّ مـــوضـــعَ مـــولا — ك عَـــمـــيـــراً أشـــفُّ مـــنـــه خــلاءَ
يــا لَقَــوْمٍ أأثــقــلَ الأرضَ شــخـصـي — أم شـكْـت مـن جـفـاءِ خَـلقـي امْـتِلاءَ
أنــا مــن خَــفَّ واســتــدقَّ فــمـا يُـث — قِــــلُ أرضــــاً ولا يـــســـدُّ فـــضـــاءَ
إن أكـــن عـــاطــلاً لديــك مــنَ الآ — لاتِ حـــاشـــاك أن تـــجـــورَ عَــثــاءَ
فـــلأكـــن عُــوذةً لمــجــلســك المُــو — نِـــقِ أرْدُد عـــيــنَ الردى عــمــيــاءَ
أنــا مــولاك بــالمــحــبــة والمَــيْ — ل فـــحـــمِّلــ عــواتــقــي الأعــبــاءَ
وأنــــا المـــرءُ لا يُـــحـــمَّلـــُ إلّا — شُــــــكــــــرَ آلائكُـــــم لكـــــم آلاءَ
أَدْنِ شــخــصــي إذا شَــدَتْ لك بــسـتـا — نُ وغــــنــــت غــــنـــاءهـــا غَـــنَّاـــءَ
فــاسـتـثـارت مـن اللحـودِ المـغـنـي — نَ فـــأضـــحـــى أمـــواتُهــم أحــيــاءَ
يــا لإحــضــارهــا مــع ابــن سُـرَيْـجٍ — مَـــعْـــبَــداً والغــريــضَ والمَــيْــلاءَ
وتـــلتـــهـــا عـــجـــائبٌ فـــتــغَــنّــتْ — مُــشــبــهــاتِ اسـمـهـا صُـيـابـا ولاءَ
فـــحـــكـــتْ هـــذه وتــلك يَــمــيــنَــي — كَ إذا مـــا تـــبـــارتـــا إعـــطـــاءَ
وأبــــىَ الله عـــنـــد ذلك أشـــبـــا — هَ غـــــنـــــاءٍ مُــــعــــلِّلٍ إغــــنــــاءَ
مـــا مُـــغَـــنٍّ غَـــنَّاــكِ نِــدَّاً لمُــغْــنٍ — رِفْــدُهُ يــجــمــع الغِــنــى والغـنـاءَ
ذا ولا تَــنْــسَــنـي إذا نَـشَـرَ البُـس — تـــانُ أصـــنـــافَ وَشْـــيـــهِ وتَـــراءى
وحَـكَـتـك الريـاض فـي الحـسنِ والطِّي — بِ وإن كــانَ ذاك مــنــهــا اعـتـداءَ
وتــغــنَّى القُــمْــريُّ فــيــهــا أخــاه — وأجـــــابـــــت مُــــكَّاــــءةٌ مُــــكَّاــــءَ
وَأَبَـــدَّتْـــكَ لحــظــهــا قُــضُــبُ النــر — جــس مــيــلاً إليـك تـحـكـي النـسـاءَ
بُــقــعــةٌ لا تَــنــي تُــفــاخــر عــطَّا — راً وتُـــشْـــجـــي بـــوَشْـــيِهـــا وَشَّاــءَ
لم تــزل تــســتــعـيـرُ مـنـك جَـمـالاً — تــكــتــســيــه وتــســتــمــيــرُ ثَـنـاءَ
فــــجــــمـــالٌ لمـــنـــظـــرٍ وثـــنـــاءٌ — لمَـــشـــمٍّ يـــحـــكـــي ثَـــنــاكَ ذكــاءَ
واهْــوَ قُــربــي إذا شَــرعـت عـلى دِجْ — لةَ فـــــي ظـــــل ليــــلةٍ قَــــمْــــراءَ
وحـــكـــت دجــلةُ انْهِــلالَك بــالنــا — ئل والعــــلم واكــــتــــســــتْ لألاءَ
وأعـــــارتْ هـــــواءَ دارِكَ ثــــوبــــاً — مـــن نَـــداهــا فَــكــانَ مــاءً هــواءَ
فــحــكـى مـنـك نَـعـمـة الخُـلُقِ النـا — عــــم فــــي كُــــلِّ حــــالةٍ إثـــنـــاءَ
وأجـاب المـلّاحُ فـي بـطـنـهـا المـل — لاحَ يَــحْــتَــثُّ بــالسَّفــيــن الحُــداءَ
وادَّكِــرْنــي إذا اســتــثـرتَ سـحـابـاً — ذات يــــومٍ عــــشـــيـــةً أو ضَـــحـــاءَ
فــتــعــالتْ فَــوّارَةٌ تــحــســدُ الخــض — راءُ إغـــداقَ مـــائِهـــا الغـــبــراءَ
كـــلمـــا أخــلفــتْ ســمــاءٌ زمــانــاً — خـــلّفـــت فـــيـــه ديـــمـــةً هَــطْــلاءَ
سَــحْــسَــحَــتْ مــاءهــا عَــلَى كــل أرضٍ — بــعــدمــا صــافــحــت بــه الجــوزاءَ
فــحــكــت كــفّــك التـي تَـخْـلُفُ المُـزْ — نَ عـــليـــنـــا فـــتُــرغــمُ الأَنــواءَ
وتـــأمَّلـــْ إذا لَحَـــظْـــتَ بــعــيــنــيْ — ك صــحــونــا لا تــعـرف الانـتـهـاءَ
وحــكْــتــكَ الصَّمــَّانُ فـي سَـعَـةِ الصـدْ — رِ وإن كــــان صــــدرُكَ الدهــــنــــاءَ
جـــــعـــــل الله كـــــلَّ ذاك فـــــداءً — لكَ إن كـــــان للفـــــداء كِــــفــــاءَ
لو بــذلنــا فـداءك الشـمـسَ والبـدْ — رَ لقـــال الزمـــانُ زيـــدوا فـــداءَ
لا تَـجـاهـلْ هـنـاك يـا من أبي اللَّ — هُ عـــليـــه أن يـــشـــبــه الجُهَــلاءَ
حُـسـنُ عـلمـي إذ ذاك بـالحَـسَنِ المَوْ — قِــع مــمــا يُــروي القـلوبَ الظِّمـاءَ
وارتــفــاعـي عـن الجُـفـاةِ المُـسَـوِّيْ — نَ بِـــشَـــدْوِ المُــجــيــدة الضــوضــاءَ
مُـــوجِـــبٌ أن أكـــون أدنـــى جــليــس — لك أعــــلو بــــحـــقِّيـــَ الجـــلســـاءَ
أرَكـــيـــكــاً رأيــتَ عــبــدك صِــفْــراً — لا جَــنــىً فــيــه أم جــنَـى شَـنْـعـاءَ
لا تــدعْ مَـغْـرِسَ الكـريـم مـن الغَـرْ — سِ خَــــلاءً مــــن الكــــريـــم قَـــواءَ
أيـــن مـــثــلي مُــفــاتــشٌ لك أم أيْ — ن نـــــديـــــمٌ تَــــعُــــدُّهُ نُــــدمــــاءَ
شـــهـــد الله والمــوازيــنُ والقِــس — ط جـــمـــيـــعـــاً شـــهـــادةً إمــضــاءَ
أنَّ رأيـــي لذو الرجـــاحـــةِ وزنـــاً — دَعْ يـــــمـــــيــــنــــي وزِنْهُ والآراءَ
أنــت شــهــمٌ مُــحــصِّلــٌ فـاتـرك الأس — مـــاءَ للبُـــلْه واكــشــفِ الأنــبــاءَ
مــا تــقــصَّيــتَ مــا لديَّ ولا اسـتـقْ — صــيـتَ فـاجـعـل إقـصـاءَكَ اسـتـقـصـاءَ
وانـتـبـهْ لي مـن رقدةِ الملك تَعْلَمْ — أن لله مَـــــعْـــــشـــــراً عـــــلمــــاءَ
وتـــذكّـــر مَـــعـــاهِــدي إنــك المــرْ — ءُ الذي مـــــا عَهِـــــدْتُهُ نَـــــسَّاـــــءَ
وارعَ لي حُـــرمـــةَ المــودَّةِ والخــد — مـــةِ والمـــدحِ تُــعْــجِــبِ الكــرمــاءَ
وجــــديــــرونَ بـــالرعـــايـــةِ قـــومٌ — جــــعــــلتْهـــم رُعـــاةُ مـــلْكٍ رِعـــاءَ
قـــد تـــجــرعــتْ مــن جَــفــائك لمــا — سُـــمْـــتَـــنـــي ذاك شَـــربـــةً كــدراءَ
ولقــد يَــقْــلبُ الكــريــمُ مـن السـا — دات نَـــعـــمـــاءَ عـــبـــدِه بـــأســاءَ
ظــالمــاً أو مُــقَــوِّمــاً ثــم يــرعــا — هُ ويَــــقْــــنَــــى حُـــرِّيّـــةً وحـــيـــاءَ
فـــــإذا زالت المَـــــســــرَّةُ عــــادتْ — وإذا مــــا تــــحــــسَّر الظـــلُّ فـــاءَ
فـــلمـــاذا رمــى هــنــاكَ صَــفــاتــي — أصــفــيــائي عَــدِمْــتُهــم أصــفــيــاءَ
إنـــمـــا كــان حــقُّ مــثــليَ أن يُــر — حَـــمَ لاقَـــوْا أعـــداءهـــم رُحــمــاءَ
بــل رأوا رحــمــةَ الأعـادي ولاقَـو — هــم مِــلاءً بــعَــسْــفــهــم أوفــيــاءَ
وجــــزاهــــم ربُّ الجـــزاء عـــلى ذا — لك مـــا يُـــشـــبـــه اللئيــمَ جــزاءَ
مــعــشــرٌ كـنـتُ خـلتـهـم قـبـل بـلوا — يَ أَوِدَّاءَ صِــــــفْــــــوةً أصـــــدقـــــاءَ
صــادفـوا نـكـبـتـي فـكـانـت لديـهـم — للقــلوبِ المِــراضِ مــنــهــم شــفــاءَ
وأَظَــــــــــــنُّوك أن ذاك وفــــــــــــاءٌ — مــــن مَــــوالٍ يُــــصَـــحِّحـــون الولاءَ
فـــبـــدا مـــنـــهـــمُ بـــلاءٌ ذمــيــمٌ — أشــــبــــعــــوه خـــيـــانـــةً وريـــاءَ
مــا أتــى مــنــهــمُ نــذيــرٌ بــعَـتْـبٍ — فَــــــيُــــــلَقَّى هـــــنـــــاك داءٌ دواءَ
لا ولا جـــاء بـــعــد ذاك بــشــيــرٌ — بـــرِضـــاً ثــابــتٍ يــقــيــم الذَّمــاء
لا ولا جــــاء بــــيـــن ذاك وهـــذا — مُـــــتَـــــرَتٍّ يُــــعــــلَّلُ الحَــــوْبــــاءَ
لم يُــواسُــوا ولم يُــؤسُّوا خــليــلاً — ســــــوءةً ســــــوءةً لهــــــم سَــــــوآءَ
مَــنــعـوا خـيـرهـم ولا تـأمـن الضُّر — رَ مــن المــانــعــيـن مـنـك الجَـداءَ
فــأتــى شــرُّهــم عــلى كــلِّ بُــقــيــا — لا لَقـــوا مـــن مُـــلمَّةـــٍ إبـــقـــاءَ
خَــلَفـونـي خـلافـةَ الذئب فـي الشـا — ء وكــانــوا فــي جــهــل حــقِّيـَ شـاءَ
وإذا مـــا حَـــمـــاك عُـــودٌ جَـــنـــاه — فـــاخْـــشَ مــن حــدِّ شــوِكــه أنــكــاءَ
وكـــــأنـــــي غــــداً أراهــــم وكــــلٌّ — يــنــشــر العــذرَ طــاويــاً شَــحـنـاءَ
سَــعَــر اللَّه فــي الجــوانـح مـنـهـم — سَــعْــرَةَ النــار تــكــلُمُ البَــغْـضـاءَ
لا عَــدَتْهــم هــنــاك هـاتـيـك نـاراً — وأصــابــتْ مــن شــخــصــيَ الإخــطــاءَ
حَــــرَّقــــتْهــــم وأرّقـــتْهـــم ولا زا — لت وبــــالاً عــــليــــهــــمُ ووبــــاءَ
رَتَــعــوا فـي وخِـيـمـة الغـيـب مـنـي — لا تَـــلَقَّى مَـــنِ ارْتــعــاهــا مَــرَاءَ
أظــهــروا للوزيــر جــهــلاً وغــدراً — وعــــمــــاهُــــم يُــــراهُــــمُ أُدبــــاءَ
فـــــجـــــلَوا عــــورةً لطــــرفٍ جَــــليٍّ — حَــسِــبــوا شــمــسَه تَــغَــشَّتــ عَــمــاءَ
جـعـلوا العـبـدَ كُـفـءَ مولاه فانظر — هـــل تـــراهـــم لعـــاقـــل أكـــفــاءَ
مـــا تَـــعــدَّوا بــذاك أنْ وَزنــونــي — بــــك ضَـــلَّت عـــقـــولُهـــم عـــقـــلاءَ
غَـــفْـــلةً فـــوقَ غـــفــلةٍ ثــم سَهْــواً — فـــوق ســـهــوٍ عَــدِمْــتُهــم أذكــيــاءَ
فَـــلَهُـــم لائمـــون فـــيــمــا أتَــوهُ — ورأوه لا يَــــعْــــدَمـــوا اللَّومـــاءَ
خــذلونــي وطــأطـئوا البـدرَ جـهـلاً — وتَــــظـــنَّوْهُ يـــخـــبـــط الظَّلـــمـــاءَ
لا عــفـا اللَّه عـنـهـم بـل عَـفَـاهُـم — وزَوَى العــفــوَ عــنـهـمُ لا العَـفـاءَ
مــا أُلاك الإخـوان كـلّا بـلِ الخُـو — وَان قــاسُــوا أمــثــالهــم خُــلطــاءَ
آفـــتـــي فـــيـــك أنْ رأَيــتَ مــحــبَّاً — لا يـرى عـنـك بـالغـنـى اسـتـغـنـاءَ
لا تَــطــاوَلْ بــحــســنِ وجـهِـك والدو — لةِ واذكــر مــن شــانِـئيـك الفـنـاءَ
واحـتـشـمْ أن يـراك مُـعـطـيـك ما أع — طـــاك تَـــجــزِي نَــعْــمــاءه خُــيَــلاءَ
وارتفعْ أن يراك تكسو الفتى الحُر — رَ إذا مــــــا مـــــلكـــــتَهُ الإزراءَ
إن مـــن أَضـــعــفِ الضِّعــاف لدى اللَّ — ه قــويّــاً يــســتــضــعــف الضــعـفـاءَ
ولأهـــلِ العـــقـــول فِـــيـــه رجـــاءٌ — وعــــــزاء يــــــقــــــاوم العَــــــزَّاءَ
وتَــعــلَّمْ مــتــى حَــمــيــت عــلى عــب — دك تــــلك المــــيــــاه والأَكْــــلاءَ
أنَّ للَّهِ غـــيـــرَ مَـــرْعـــاك مـــرعـــىً — يَـــرْتـــعـــيـــه وغــيــرَ مــائِك مــاءَ
وتــيــقَّنــْ مــتــى جــنــيــتَ عـلى عـب — دك ضَـــيْـــمـــاً وضَـــيـــعـــة وعَــنــاءَ
أنَّ للَّه بـــــالبـــــريَّةــــِ لُطْــــفــــاً — سَـــــبَـــــقَ الأُمــــهــــاتِ والآبــــاءَ
قــد أطــلتُ العــتــابَ جــداً وأكـثـر — ت فــــضــــولي لكــــنَّ لي شــــركــــاءَ
مَــن دعــانــي إلى الذي كــان مـنـي — فــهــو مــثــلي جَــلِيَّةــً لا امـتـراءَ
أنـا ذو القـصـد غـيـر أنـي مـتـى آ — نَــــســـتُ جـــوراً رأيـــتَ لي غـــلُواءَ
والحـليـمُ العـليـم مـن يُـحسن الإي — قـــاد بـــدءاً ويــحــســن الإطــفــاءَ
والطـبـيـبُ اللبـيـب مـن يُتبِع الدا — ءَ دواءً يـــشـــفــيــه لا الداءَ داءَ
وعـــســـى قـــائلٌ يـــقـــول بـــجــهــلٍ — إنــمــا يــطــلب الغِــنــى والغِـنـاءَ
ولهــــذيـــن مَـــطـــلبٌ عـــنـــد قـــوم — لســــت أُلفَــــى لرَحْـــلِهـــم غَـــشّـــاءَ
والغـــنـــى واســـع بـــكــفَّيــْ جــوادٍ — يَـــرزُقُ الأغـــنـــيـــاء والفــقــراءَ
ليَ خــمــســون صـاحـبـاً لو سـألتُ ال — قــوتَ فــيــهــم ألفــيـتـهُـم سُـمَـحَـاءَ
أتُـــرى كـــلَّ صـــاحـــبٍ ليَ مـــنـــهــم — يــمــنــعُ الشــهــرَ بُــلْغَــتـي إجْـراءَ
ليَ فــي درهــمــيــن فــي كــل شــهــرٍ — مــن فــئامٍ مــا يــطــرُدُ الحَــوْجــاءَ
والغــنــاء الشــديـد شـدواً وضـربـاً — سَــحْــنــةٌ قـد مـلأتُ مـنـهـا الإنـاءَ
وبِـــحَـــسْـــبـــي عــرفــانُ آل بُــنــانٍ — وَبُـــنـــانٌ شِــرْبــاً مــعــيــنــاً رَواءَ
ظــلْتُ عــشــراً كـوامـلاً فـي مـغـانـي — ه أُغَــــنَّى وأسْــــمَــــعُ الأَنــــجــــاءَ
فــلْيــقـم كـاشـحـي بـنـقـضِ الذي قـل — تُ وإلّا فـــليُـــطـــرقِ اسْـــتِــحــيــاءَ
أو فـــرَغـــمــاً له هــنــاك ودَغْــمــاً — ألحــــمَ اللَّهُ أنــــفَه البَــــوْغــــاءَ
لا تــقــدّر بــحــســنِ وجــهِــك صَـيْـدي — بــعــد نَـفْـري كـمـا تَـصـيـد الظِّبـاءَ
صــدْ بـذاك المَهـا تَـصِـدْهـا وهـيـهـا — تَ تـــصـــيـــدُ المُـــصـــمِّمـــَ الأَبّــاءَ
أنــا ليـثُ الليـوثِ نـفْـسـاً وإن كـن — تُ بـــجـــســـمـــي ضـــئيـــلةً رَقــشــاءَ
إنـنـي إنْ نـفـرتُ أمـعـنـتُ فـي النَّف — رِ ومــثــلي عــمــن تَــنــاءَى تـنـاءَى
لسـتُ بـاللُّقْـطـةِ الخـسـيـسـةِ فـاعـرفْ — ليَ قَـــدْرِي واســـألْ بــه الفُهــمــاءَ
وانــتـفـع بـالعُـلا بـذهِـنـك واذمُـمْ — كـــلَّ ذهـــن لا يــنــفــع الذُّهَــنــاءَ
قــد بــغــى قــبــلَك الدعـيُّ فـلم أح — فـــلْ بـــأنْ كــان بــاغــيــاً بــغّــاءَ
بــل تَــصــبَّرتُ وانــتــظــرت مــن اللَّ — ه نــــآداً تُــــصــــيـــبـــه دَهْـــيـــاءَ
فــاعــتــبــر بـابـن بـلبـلٍ إنَّ فـيـه — عِـــــبـــــرةً لامــــرئٍ أعــــدَّ وعــــاءَ
والعــلاء بــنُ صــاعــدٍ قــبــلَ هــذا — قـــد حـــمــى دون رائدي الأَحْــمــاءَ
فــارمِ بــالطَــرْفِ شــخــصَه هـل تـراه — وادْعــه الدهــرَ هــل يُــجــيـب دُعـاءَ
ليــس إلّا لأنــنــي كــنــتُ شــمــســاً — قـــابـــلتْ مـــنـــه مُــقْــلةً عَــشْــواءَ
فــــأَرانــــيــــه نــــاصِـــري وأبـــاه — وله الحــــمــــدُ مُـــثـــلْةً شَـــوْهـــاءَ
أنــا عـبـدُ الإنـصـاف قِـرْنُ التَّعـدِّي — فــاسْــلكِ القَــصْـدَ بـي وَعـدِّ العَـداءَ
أنــا ذو صـفـحـتـيـن مـلسـاءَ حـسـنـا — ءَ وأخــــرى تَـــمَـــسُّهـــا خَـــشْـــنـــاءَ
خــــاشــــعٌ تـــارةً وجـــبّـــارُ أخـــرى — فـــتـــرانــي أرْضــاً وطَــوراً ســمــاءَ
لا بــــحــــولٍ ولا بــــقــــوّةِ رُكْــــنٍ — غـــيـــر لُبـــســـي تَــجــلُّداً وحــيــاءَ
أنــا جَــلْدٌ عــلى عِــنــاد الأَحـاظِـي — وأبــــــــــيٌّ أنْ أَرْأمَ النَّكــــــــــْراءَ
فــمــتــى شــئتَ فــامــتــحـنِّيـ وأَولى — بــك عــفــوٌ يُــقــابــل اســتــعــفــاءَ
أنـــا ذاك الذي سَـــقَــتْهُ يــدُ السُّقْ — م كــــؤوســــاً مــــن المُــــرارِ رِواءَ
ورأيــت الحِــمــام فــي الصُّوَر الشُّنْ — عِ وكــانــت لولا القــضــاءُ قــضــاءَ
ورمــاه الزمــان فــي شُــقَّةــ النــف — سِ فــــأَصْــــمَــــى فــــؤادَه إصْـــمـــاءَ
وابـتـلاهُ بـالعُـسْـر فـي ذاك والوَحْ — شـــةِ حـــتـــى أمـــلّ مــنــه البــلاءَ
وثَـــكِـــلْتُ الشـــبـــابَ بــعــد رضــاعٍ — كــان قــبــلَ الغِــذاء قِــدْمـاً غـذاءَ
كـــلُّ هـــذا لقـــيـــتُه فـــأبـــتْ نــف — ســـيَ إلّا تَـــعـــزُّزاً لا اخْـــتِــتــاءَ
وأَرى ذِلّتــــي تُــــريــــك هَــــوانــــي — ودُنــــوِّي يَــــزيــــدُنــــي إقــــصــــاءَ
ومــتــى مــا فـزعـتُ مـنـك إلى الصَّبْ — رِ فــــنــــاديــــتُه أجـــاب النـــداءَ
ومــتــى مــا دعــوتُ ربـي عـلى الده — رِ وظـــلمِ الخُـــطُــوب لبّــى الدعــاءَ
وإبـــاءُ الهـــوانِ عَــدْوَى أتــتْــنــي — مــنــك والعــبــدُ يَــقْــبـل الإعـداءَ
أنــت عــلَّمــتَــنــي إبــاءَ الدَّنـايـا — يــا مــليــكــي فــمـا أسـأتُ الأَداءَ
وعـــزيـــزٌ عـــليَّ أنْ قـــلتُ مــا قــل — تُ ولكــــنْ حـــرَّقْـــتَـــنـــي إحْـــمـــاءَ
أنـت شـجـعـتني على الصدق في القو — ل وأرْكـــبـــتَ جـــنـــبــيَ العــوصــاءَ
قـــد نَـــفَــثــتُ الأدواءَ نَــفْــثَ وليٍّ — والعـــــدوُّ المُـــــكَــــمِّنــــُ الأَدواءَ
أنــت أعــلى مــن أن تُــقَــوِّلَ أعــدا — ءَك قـــــولاً يُـــــضــــرِّب الأوليــــاءَ
إنَّ وزنــي فــي الرأي وزنٌ ثــقــيــل — فــاســألِ الرأيَ عــنـه لا الأهـواءَ
يـا جـواداً هـجـا مَـديـحـيـه بـالحـر — مــان مــا اســطــاع لا تـكـن هـجّـاءَ
إنَّ بــخــس الثــواب إن دام ظــلمــاً — قَــــلَب المـــدحَ ذاتَ يـــومٍ هـــجـــاءَ
ليـــس مـــن قــائِل المــديــح ولكــنْ — مـــن أنـــاسٍ تــدعــوهــم الغــوغــاء
أو مــن المــنـكـريـن وعْـظَ المـحـقِّي — نَ وإن لم يُـــــلَقَّبـــــوا شــــعــــراءَ
وبــرغــمــي هــنــاك تــســمــع أُذنــا — ي وَلكـــنْ مـــن يَــضــبــطُ الدهــمــاءَ
والتــكــاليــف لا تُــحَــدّ اتــسـاعـاً — وكــثــيــرٌ مــن يــنــصــر البُــعَــداءَ
كــم رأيــتُ المُــكــلَّفــيــن جــنــوداً — يـــنـــصــرون الأبــاعــد الغُــربــاءَ
ولحــى اللَّهُ مــســمِــعــاً ليَ فــيـكـم — يَــــتــــوخَّى بــــمُــــســــخِـــطٍ إرضـــاءَ
ولَمَــــا ســــرَّ جـــائعـــاً رِفْـــدُ كـــفٍّ — أَطـــعـــمـــتْه مـــن شِـــلْوهِ أعـــضــاءَ
لو ســـوايَ اســـتــمــال مــال إليــه — وَلأَلْقــــــى لنــــــاره حَــــــلْفــــــاءَ
لكـــن اللَّهُ شـــاهـــدٌ أنَّ نـــفـــســـي — تـمـنـح السـيـفَ عـنـد ذاك انْـتِـضـاءَ
ليَ عَــيــنٌ هــواي فــيــكــم يُــريـهـا — مـــنْ جَـــلاهَـــا بـــلومــكــم إقــذاءَ
وجــمــيــلُ المــقــالِ فــيـكـم وحـظـي — مـــن جَـــداكـــم مـــمــا أراه سَــواءَ
وأرى حَـــرَّ أن تُـــلامــوا حــريــقــاً — وأرى حــــرَّ ظُــــلمــــكــــم رَمْـــضـــاءَ
فـاظـلمـوا جُهـدَكـم فـلن تـسـتطيعوا — أبــــداً أن تُــــوغِّروا الأحْــــشــــاءَ
رَسَــخَ الحــبُّ فــي عــظــامــي وجــارى — فــي عـروقـي مـن قـبـلِ ذاك الغـذاءَ
ومــن الجَــوْر أن تُــجــازَى يــدٌ بــي — ضـــاءُ مـــن مـــخـــلصٍ يـــداً ســـوداءَ
كــم أُعَــنَّى فــلا أُســيــء عــتــابــاً — كــم أُمَــنَّى فــلا أســيــء اقْــتِـضـاءَ
فــاســتِــوائي إذا رأيــتُ اســتــواءً — والْتِــــوائِي إذا رأيــــت الْتِــــواءَ
أيــن عــنّــي ســعــادةٌ مــن ســعــيــدٍ — جَــــدِّكـــم لا بـــرحـــتُـــمُ سُـــعَـــداءَ
أيــن عــنّــي ســلامــة مــن ســليـمـا — نَ تَـــقـــيــنــي بــدرعِهــا أنْ أســاءَ
أيـن عـنّـي قَـسْـمُ الوزيـر أبي القا — ســــم أحــــرارَ مـــاله أنـــصـــبـــاءَ
أيـن عـنّـي إحـسـانُ صِـنْـوَيـنِ قدَّا ال — حــســنَ قــدّاً تَــسَــمِّيــاً واكْــتِــنــاءَ
مـــا تـــوهَّمــْتُ أنَّ حَــقّــي عــليــكــم — آل وهْـــبٍ يُـــجَـــشِّمـــُ اســـتـــبــطــاءَ
يـا ابـن من لم يزل يخوض الوزارا — ت ومــــن قـــبـــل يـــخـــلُف الوزراءَ
قـد مـضـى أكـثر الشتاء وجاء الصي — فُ يـــعـــدو فـــلا تَـــزِدْهُ التِــظــاءَ
يــا عــليــمــاً بــمــا أكـابِـدُ فـيـه — لا تُــعــاونْه إنَّ فــيــه اكــتــفــاءَ
أنــــا راجٍ جــــمــــيـــلَ رَدْعِـــك إيَّا — ه فــــلا تَــــجــــعــــلنَّهــــُ إغــــراءَ
لا تُــعِــنْ نـارَه عـلى الشَّيـِّ والطـب — خ كَـــفَـــى طـــابـــخــاً بــهــا شَــوّاءَ
الأمـــانَ الأمـــانَ مـــنـــك ومــنــه — جَـــنِّبـــانـــي لظَـــاكـــمـــا الكَــوّاءَ
بــل إذا مــا عــدا فــأَعْــدِ عــليــه — لا تــــكــــونَــــنَّ مــــثــــلَه عَــــدّاءَ
لا تُــعـ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القاسم: القَاسِمُ : فا-: في الحساب، هو العددُ المقسومُ عليه؛ الأربعة من الأعداد قاسم العشرين.- المشتركُ: العدد الَّذي تُقْسَمُ عليه عدّة أعداد قسمة تامَّة؛ الثلاثة من الأعدادِ هو قاسم مشترك للستة والتسعة.
- القسيم: القسِيمُ : من يقاسِمُ غيره شيئًا؛ اعترضَ القسيم على القِسمة القائمة على الجَوْر،-: النصيبُ والحظّ؛ لم يُشبعه قسيمه من رغِيف الخبز.-: الجميل الوجه.
- بالحيا: حيا: الحَيَاةُ: نَقِيضُ الْمَوْتِ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَن الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ، وَقِيلَ: عَلَى تَفْخِيمِ الأَلف، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُب: أَن أَهل الْيَمَنِ ي …
- خفاء: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
- رواء: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …