طُلَّ دمعٌ هُريق في الأطلالِ
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة
«طُلَّ دمعٌ هُريق في الأطلالِ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 209 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طُـــلَّ دمـــعٌ هُـــريـــق فـــي الأطـــلالِ — بــــعــــد إقـــوائهـــا مـــن الحُـــلّالِ
قـــلَّ مـــا طُـــلَّتِ الدمـــاءُ اللواتــي — ســــفـــكَـــتْهـــا ســـواكـــنُ الأطـــلالِ
أيُّ حـــــقٍّ لهـــــا فــــيــــرعــــاه راعٍ — مـــــن نـــــوالٍ لأهــــلِهــــا ووصــــالِ
فــانْــصِــرَافــاً عــن الوقـوفِ عـليـهـا — إنــــهــــا مــــن مــــواقِـــفِ الضُّلـــّالِ
لن تــرى الدهــرَ مــوقــفــاً لرشــيــدٍ — يــشــتــري النُّكــس فــيــه بـالإبـلالِ
ليـــسَ تُـــجــدي عــلى المُــســائلِ دارٌ — غــيــرَ هـيـجِ السـقـامِ بـعـد انـدمـالِ
وكـــفـــاه بـــمـــا تـــســـلّفَ مــنــهــا — مــن قــديــمِ الخـبـالِ بـعـد الخـبـالِ
تـــهـــجُـــر الوحـــشُ كـــلَّ وادٍ عـــراهُ — مـــــرةً ذو حِـــــبــــالة أو نِــــبــــالِ
وعــســاهــا لم تُــمْــنَ فــيــه بــرمــي — نـــالهـــا صــبــرةً ولا بــاحــتــبــالِ
وتـــرى النـــاسَ يـــرأمـــون عِــراصــاً — يــخــتــبــلن الصــحــيـح أي اخـتـبـالِ
بــعــدمــا لُقُّوْا بــهــا البـرحَ المُـب — رِحَ مــــن حــــابــــل ومــــن نَــــبَّاــــلِ
ولعـــمـــري لكــانــت الإنــسُ أحــجــى — بــاجــتــنــابِ الأمــورِ ذات الوبــالِ
بــل يــظــل الأسـيـرُ مـنـهـم إذا فُـكْ — كَ طـــويـــلَ الأســى عــلى الأكــبــالِ
واقــفــاً فـي مـعـاهـدِ الأسـر يـبـكـي — مــــن هــــوى آســـراتِه غـــيـــرَ ســـالِ
يُــتْــبــع النــفـسَ كـلَّ بـيـضـاءَ شـالتْ — مــن دمــاءِ الرجــال ذاتَ انــتــقــالِ
مــــع أنــــي وإن رُزِئْتُ عــــليــــهــــم — واحــتَـلبـتُ الصّـبـا بـغـيـر اكـتـهـالِ
غــيــرُ نــاسٍ عــلى تــنــاســيَّ جــهــلي — عــهــدَ أســمــاء بــالحِـمـى والمـطـالِ
مـــن فـــتـــاةٍ تـــحـــلُّ كـــلَّ ربـــيـــعٍ — بـــمـــغـــانٍ مـــن المـــهـــا مِــحْــلالِ
حــيـنَ يـغـدو بـنـو الظـبـاء فـيـلقـو — نَ خـــــــليـــــــطــــــيْ جــــــآذرٍ ورِئالِ
وكـــذاك الزمـــانُ يـــمـــحــلُ بــالإل — فَــيْــنِ مــحــلاً يــجــنـي بـعـادَ زِيـالِ
حــبَّذا عــهــدُهــا الذي عــاد شــوقــاً — وحــنــيــنــاً إلى العــهـودِ الخـوالي
والزمــانُ الذي لبــســنــا بـه العـي — شَ جــــديــــداً كــــأنــــه بُـــردُ حـــالِ
والمـــحـــلّ الذي تـــبـــدّلَ عِـــيـــنــاً — بــعــد عِــيــنٍ مـن الأنـيـسِ الخـوالي
إنْ نُــبــادلْ بــســكــنــه فــعــلى ضــنْ — نٍ بــتــلك الأعــلاقِ عــنــد البِــدالِ
ليــتَ شــعـري هـل ذلك العـهـد مـرجـو — عٌ بــعــطــفٍ مــن النَــوى وانــفــتــال
إذ غــصـونُ اللجـيْـنِ لا البـانِ مـنـه — فــــوق كــــثــــبـــان لؤلؤ لا رِقـــالِ
ليــس غــيـرُ العـيـونِ فـيـهـنَّ مـن نَـوْ — رٍ وغــــيــــر الثُّديِّ مــــن أحــــمــــالِ
بــيــنــهــا غــادةٌ تُــشــارك فــيــهــا — بــهــجــةَ الشــمــسِ صــورةُ التــمـثـالِ
مــن ذواتِ الحــظــوظ فـي البُـدنِ إلا — طـــيَّ بـــيـــنِ الصـــدور والأكـــفـــالِ
تــقــسِــم الحَــلي بــيــن قُــبّ خــمــاصٍ — تــــحـــت أثـــنـــائه وجـــســـمٍ خِـــدالِ
يـــتـــشـــاكـــى وشـــاحـــهـــا وأخـــوه — ضـــدَّ شـــكـــوى السّـــوار والخــلخــالِ
جــــاع شــــاكٍ وكُــــظَّ شـــاكٍ ومـــا ذا — كَ لخـــــبـــــث الغــــذاء والإرقــــالِ
بــل كــلا الشــاكــيـيـن نُـزّل مـنـهـا — نُــــزُلاً طــــيــــبــــاً مـــن الأنـــزالِ
شــدّ مــن مــتـنِهـا هـوى بـعـضـهـا بـع — ضــاً وقــد هــمّ خــصــرُهــا بــانـخـزالِ
كـــاد لولاه ان يـــليـــن قـــضـــيـــبٌ — مــن كــثــيــب عــلى شـفـيـر انـهـيـالِ
بــل حــمــىَ جــســمَهــا وقـد أسـلمـتـهُ — رقـــــةٌ ســـــابــــريــــةٌ لانــــحــــلالِ
مـــســـتـــعـــارٌ رنُـــوّهـــا مِــنْ مَهــاةٍ — مـــســـتـــعـــارٌ عُــطــوُّهــا مــن غــزالِ
بــل هــي المــســتــعــارُ ذلك مــنـهـا — للمــهــا والظــبــاء غــيـرَ انـتـحـالِ
ظـــبـــيــةٌ إن عــطــتْ جــنــتْ ثــمــراتٍ — مـــن قـــلوبٍ ولم تــنُــشْ غــصــنَ ضــالِ
ذاتُ جـــيـــدٍ عُــطــوله أحــســن الحــل — ي عــــليـــه وليـــس بـــالمـــعـــطـــالِ
روضــةُ الليــلِ عــاطــرُ النَّشــر فـيـه — حــيــن تــعــتــلُّ نــكــهــةُ المِــتـفـالِ
أيّـــمـــا مـــنـــظـــرٍ تـــزودْتُ مـــنـــه — يـــومَ رُدّت جِـــمـــالُهـــا لاحــتــمــالِ
ذاك يــومٌ رأيــتــهــا فــيـه مِـلْءَ ال — عـــيـــن مـــن بـــهــجــةٍ وحُــسْــنِ دلالِ
لبــــســــت حــــلةَ الشــــبـــابِ وظـــلتْ — تـــتـــهــادى فــي غــصــنــهِ المــيّــالِ
صـــبـــغــةٌ أرجــوانــيــةٌ فــي صــفــاءٍ — وقـــوامٌ مـــهـــفـــهــفٌ فــي اعــتــدالِ
وزهــــاهـــا ســـوادُ فـــرعٍ بـــهـــيـــمٌ — فــهْــي ســكــرى لذاك سُــكْـر اخـتـيـالِ
لتــزِدْ فــي اخــتــيــالهــا ولعــمــري — إنـــهـــا فـــي مـــزِيّـــة المـــخــتــالِ
أقـبـلَتْ فـي القـبـولِ تـمشي الهوينا — وهــي حُــســنـاً كـالحـظ فـي الإقـبـالِ
قــد تــجــلّت عــلى مــحــاســنَ ليــســتْ — عـــنـــد فـــقـــد الحُــليِّ والإعــطــالِ
ظـــاهـــرتْ شِــكَّةــً عــليــهــا بــأخــرى — لامــــرئٍ غـــيـــر مُـــؤْذنٍ بـــقـــتـــالِ
ويــــحَ أعــــدائهـــا أذلك مـــنـــهـــا — فــــرطُ حــــشــــدٍ لحـــاســـرٍ مِـــعـــزالِ
لا تُــــظـــاهـــر ســـلاحَهـــا لمُـــحـــبٍّ — فـــكـــفـــاهُ بـــســـهـــمِهــا القــتَّاــلِ
أيــهــا العــائبــي بــخــفّــةِ لحــمــي — بَـــجـــلي مـــنـــه كُـــســـوةُ الأوصــالِ
وهـــنـــيــئاً لك الفــضــولُ مــن اللح — مِ فـــفـــاخِــر بــهــا ذواتِ الحــجــالِ
قـــلَّ مـــا تـــوجـــدُ الفـــضـــائل إلا — فــي خِــفــاف الرجــال دونَ الثــقــالِ
يُــنــظــم الدرُّ فــي الســلوك وتـأبـى — عـــزةُ الدرّ نـــظــمــهُ فــي الحــبــالِ
كـــم غـــليــظٍ مــن الرجــال ثــقــيــلٍ — نـــاقـــصُ الوزن شـــائل المـــثــقــالِ
مــن أُنــاسٍ أوتــوا حـلومَ العـصـافـي — ر فــلم تُــغــنــهــم جــســومُ البـغـالِ
وقـــضـــيـــفٍ مـــن الرجـــال خـــفــيــفٍ — راجِـــحُ الوزن عـــنـــد وزن الرجـــالِ
مــــن أنــــاسٍ ذوي جـــســـوم شِـــخـــاتٍ — قـــد أُمـــرَّتْ عـــلى نـــفـــوسٍ نـــبــالِ
حـــظُّهـــم وافـــرٌ مـــن الروحِ روحِ ال — لَهِ لا وافـــــرٌ مـــــن الصـــــلصـــــالِ
لم يــخــالطــهُــمُ مــن الحــمـأ المـس — نــونِ إلا طــيــفٌ كــطــيــف الخــيــالِ
مــن كــهــولٍ جــحــاجــحٍ تُــعـرف الحـن — كــــةُ فــــيــــهـــم وفـــتـــيـــةٍ أزوالِ
خُــلقــوا للخــطــوبِ يــمــضـون فـيـهـا — فـــهـــمُ مــرهــفــونَ مــثــلَ النــصــالِ
يــــــــتــــــــلظَّوْن حـــــــدةً وذكـــــــاءً — كـــــتـــــلظّـــــي ثـــــوائر الأصــــلالِ
يــــســــتــــشــــفّـــونَ رقّـــةً وصـــفـــاءً — عـــن رقـــيـــقٍ مـــن الطّـــبـــاع زُلالِ
مــثــل مــا تــســتــشــف آنــيـةُ البـلْ — لورِ عــــن مــــاء مُـــزنـــةٍ ســـلســـالِ
بـــيـــن تــلك الثــيــابِ أرواحُ نــورٍ — عـــلقـــت مـــنـــهـــمُ بـــأشـــبـــال آلِ
جُــــثــــثٌ لُطّـــفـــتْ عـــلى قـــدرِ الأر — واح إن الآلات كـــــــالعـــــــمــــــالِ
لم تـــكـــن آلةٌ ليــخــلقــهــا الخــا — لقُ إلا شــــبــــيــــهــــةَ المـــؤتـــالِ
هــم مــفــاتــيــحُ كــلِّ قــفــلٍ عــسـيـرٍ — وأطــــــبـــــاءُ كـــــلّ داءٍ عُـــــضـــــالِ
هــم مــصــابــيــحُ كــلّ ليــلٍ بــهــيــمٍ — وأدلاءُ كـــــــــلّ أمـــــــــر ضــــــــلالِ
فَــــلْيَــــعِـــبْ عـــائبٌ ســـواهـــم وإلا — فــــليـــلاطِـــم أســـنّـــةً فـــي عـــوالِ
مــا يــعــيـبُ العـمـاةُ لولا عـمـاهـم — مــن مــصــابــيــحَ أُذكــيــتْ فـي ذُبـالِ
لو رأى اللَّه أن فــي البُــدنِ فـضـلاً — مــا زَوى الفـضـلَ عـن عـليِّ المـعـالي
مــا زوى اللَّه عــن عــلي بـن يـحـيـى — وزواه عـــــنـــــي فــــلســــت أبــــالي
مــن فــتــىً أسْــمــنَ المــكــارمَ حـتـى — هـــــزَّلتْه وحـــــبـــــذا مـــــن هُــــزالِ
لم يُـــثـــقَّلـــ ولم يـــشــذَّبْ وإن كــا — نــتْ له هــيــبــةُ الطــوال البِــجــالِ
طـــالَهُ بـــالعــظــام قــومٌ فــأضــحــى — بـــمـــســاعــيــهِ وهْــوَ فــوق الطّــوالِ
فــليــطــلهـم بـالصـالحـاتِ البـواقـي — وليـــطـــولوهُ بــالعــظــامِ البــوالي
مـــاجـــدٌ ســائرُ النَــدى فــي فَــيــافٍ — مــــقــــفــــراتٍ مــــن أهـــله أفـــلالِ
ســـالكـــاً فـــجَّهـــُ بـــغـــيــرِ صــحــابٍ — وهـــو مـــا شــئتَ مــن مَهــيــبٍ مُهــالِ
يـــــا لقـــــومٍ لأُنـــــســـــه وهــــداهُ — بـــيـــن تــلك المــهــامِه الأغــفــالِ
آنَـــسَـــتْهُ مـــن مـــجـــدهِ مـــؤنــســاتٌ — أوحــــشــــتــــهُ بـــقـــلةِ الأشـــكـــالِ
وهــــداهُ مــــن وجـــهـــهِ ضـــوءُ بـــدرٍ — نــورُه الدهــرَ غــيــرَ ذي اضــمـحـلالِ
مــن رجــالٍ تــوقَّلــوا فــي المـعـالي — بـــالمـــســـاعـــي تـــوقُّلـــَ الأوعــالِ
بــل تــرقَّى إلى العــلا طــالبــوهــا — وتــــدلَّى إلى العـــلا مـــن مـــعـــالِ
مــــنــــحـــتْه فـــضـــولُهُ كـــلَّ فـــضـــلٍ — حــلَّ بــيــن النــبــيــلِ والتــنــبــالِ
بـــل أبـــى بـــذله الفـــضــولَ تــعــدٍّ — مـــــن ظـــــلومٍ كـــــرائمَ الأمـــــوالِ
يـفـضـل المـفـضـلون إلا ابـن يـحـيـى — فـــهـــو عــالٍ عــن خــطــةِ الإفــضــالِ
غــــيـــرُ راضٍ لســـائليـــه بـــقـــصـــدٍ — عــــــنــــــد إثـــــرائهِ ولا إقـــــلالِ
فــــــإذا مـــــاله تـــــعـــــذّر وصّـــــى — جــــــاهَه بــــــعـــــدَه عـــــلى السُّؤَّالِ
فـــــتـــــراه لهــــم رِشــــاءً وطــــوراً — جُــمَّةــً يــســتــقــونــهــا بــالعــقــالِ
كــلُّ مــنْ يــبــنِ لا يــبــن مـن النـا — سِ عـــيـــالٌ عـــليـــه أو كــالعــيــالِ
مــا يــقــاسـي العـفـاةُ مـن عـضّ دهـرٍ — مــا يــقــاســى فــيــهــم مـن العـذَّالِ
بــل هـو المـرءُ يـحـجـمُ العـذلُ عـنـه — لا لخـــوفِ الخـــنـــا بـــل الإجــلالِ
يــــتــــبـــارى إليـــه وفـــدانِ شـــتَّى — وفــــد شـــكـــرٍ يـــحـــثُّ وفـــدَ ســـؤالِ
بـــل عـــطــايــاه لا تــزال تُــبــاري — وافــــــــــداتٍ إلى ذوي الآمــــــــــالِ
مـــوغـــلاتٌ فـــي كـــل فــجّ مــن الأر — ضِ تـــفـــوتُ الريــاحَ فــي الإيــقــالِ
بـــالغـــاتٍ إلى المــقــصّــر عــنــهــا — نــــائلاتٍ بــــعــــيـــدَ كـــلّ مـــنـــالِ
يـــرقـــدُ الطــالبــون وهــي إليــهــم — أرِقـــــاتُ الوجـــــيـــــفِ والإرقـــــالِ
رحــلتْ نــحــو مَــنْ تــثــاقــل عــنـهـا — وكــــفــــتْه مــــؤونــــةَ التــــرحــــالِ
لا تــزُل عــنــه نــعــمــةٌ لو أُزيــلتْ — لم تـــجـــد عـــنـــه وِجـــهـــةً للزوالِ
فــــلئنْ كـــان للرعـــيـــة غـــيـــثـــاً — أصــبــحــت فــي حــيــاه كــالأهــمــالِ
إنــه لَلجــمــوح يــجــمــحُ فــي الغَــيْ — ي لنِـــكْـــل مـــن أعـــظــم الأنــكــالِ
فـــي يـــدِ الله والخــليــفــةِ مــنــه — ســـيـــفُ كـــيـــدٍ عــلى ذوي الإخــلالِ
هـــو أجـــلى عـــن الخـــليـــفـــةِ لمَّا — ســـلَّت الســـيـــفَ فـــتـــنـــةُ الجُهَّاــلِ
ردَّ بــالأمــس عــرقــهــا فــي ثـراهـا — نــابــتــاً بــعــد أيّــمــا اســتـئصـالِ
أســـنـــدتْ ركـــنَهـــا إليــه فــأرســى — ولقــــــد كــــــان زالَ كُـــــلَّ مـــــزالِ
آلهــــــاً أولهــــــا وحُــــــقّ لأمــــــرٍ — آلهُ أن يــــــؤولَ خــــــيــــــرَ مــــــآلِ
لم يــــكــــنْ للصّــــفـــاحِ لولا عـــليٌّ — شــــوكــــةٌ فـــي العـــدى ولا للإلالِ
كــــيــــدُه كــــاد حـــدَّ كـــلّ ســـنـــانٍ — وشــــبــــا كــــلّ مُــــرهــــفٍ فــــصّــــال
كــان مــثــلَ الرحــا هــنــاك وكـانـتْ — عُـــددُ الحـــربِ كـــلهـــا كــالثــفــالِ
أيــهــا الســائلي بــجـمـعِ ابـن ليـث — لجَّ ذاك النـــعـــامُ فـــي الإجـــفــالِ
قــفــلوا خــاسـريـنَ بـل أقـفـلَ القـوْ — مُ وهـــــم كـــــارهــــون للإقــــفــــالِ
بــل عَــدَتْ جُــلَّهــم عـوادي المـنـايـا — عــن نــوى المــقــفــليــن والقُــفّــالِ
فـــجـــلتـــهـــم مـــثـــقّــفــاتٌ ظِــمــاءٌ — تـــتـــقــيــهــا النُّحــورُ بــالإرغــالِ
ظــــلَّ مُــــرّانُهــــنَّ أشــــطــــانَ مَــــوْتٍ — لدِلاهـــــــنَّ فـــــــي الصُّدورِ تَــــــدالِ
وفـــــــلتْهُـــــــم مُهــــــنَّداتٌ حِــــــدادٌ — تُــحْــسـن الفَـلْي عـن سـواءِ المـفـالي
فـــثـــوى هـــامُهـــم بــمــثــوى هــوانٍ — ليـــس فـــيــه ســوى الريــاحِ فــوالي
قــد أُذيــلت لهــم لحــىً كــالجــوالي — قِ تــليــهــا عــنــافِــقٌ كــالمــخــالي
ونـــجـــا فَـــلُّهـــم عـــلى فَـــلِّ خَــيْــلٍ — كُـــنّ أقـــبــلن كــالقــطــا الأرســالِ
بـــعـــدمـــا قـــدّروا لهـــن مُـــروجــاً — مــــن ســــيــــوحٍ مَــــريـــعـــة ودوالي
بــيــن بــغــداد والحــديــثـة يـخـصـمْ — نَ بـــهـــا الريــفَ آمــنــات الرعــالِ
أمَّلــ القــومُ ثــوبــةَ البُـدنِ فـيـهـنْ — نَ فــــأعــــجـــلن ثـــوبـــةَ الأبـــوالِ
صـادفـوا دونَ ذاك شـوكَ القـنا اللد — نِ وودُّوا لو كـــان شـــوكَ الســـيـــالِ
أســـرعـــتْ فــيــهــم مــكــائدُ كــانــت — قــبــلُ دبَّتــ لهــم دبــيــبَ النّــمــالِ
بـثّ مـنـهـا الحـكـيـمُ فـيـهـم سـهـاماً — وقــــعــــتْ فــــي مــــواضـــعِ الآجـــالِ
يـا ابـن يـحـيـى حـلفْتُ لو غِبْتَ عنها — أعــــضــــلَ الداءُ أيّـــمـــا إعـــضـــالِ
بــهُــدَاك اهــتـدتْ حـيـارى المـنـايـا — يـــومَ ضـــلَّت مـــقـــاتـــلَ الأقـــيــالِ
ظــاهــرَ الأوليــاءُ مــنــك ظــهــيــراً — نـــاصـــحَ الجــيــب غــيــرَ ذي إدغــالِ
يــوم جــاء الصَّفــَّارُ تــكــنُـفُهُ الكُـفْ — فــارُ حُــمــر العــيـون صُهـب السـبـالِ
بـــخـــمـــيـــسٍ له لجـــيـــبُ صـــهـــيــلٍ — راغَ فـــي عُـــرضـــهُ رُغـــاء الجــمــالِ
فــيــه مــســتــلئمـون كـالجِـلة الجُـر — بِ طـــلاهُـــنَّ بـــالعـــبـــيـــبــةِ طــالِ
غــيــر أن احــتــكــاكــهــن مـن العُـرْ — رِ بــــحــــد اللقــــاء لا الأجــــذالِ
أقــبــلوا مُــقــبــلاً تــمــخَّضــَ مــنــه — حـــامـــلاً كــالنــســاء بــالأحــمــالِ
فـــوق شـــقـــرٍ مـــن الحـــرائر جـــردٍ — لاحــــقــــاتِ البـــطـــونِ بـــالآطـــالِ
مُـــسْـــرجـــاتٍ مـــجـــللاتٍ تـــجـــافـــي — فَ حـــــديـــــدٍ مــــواضــــعَ الأجــــلالِ
مـــلبـــســاتٍ مــن التــهــاويــلِ زيّــاً — يــســتــفــزّ القــلوبَ قــبــل التّـبـال
راعـــــت النـــــاسَ يــــومَ ذلك حــــتَّى — قـــال قـــومٌ أخَــيْــلُهُــم أم سَــعــالي
وأبــــى قــــلبُــــك المــــشـــيّـــعُ إلا — جــــرأةَ الليـــثِ مـــثـــلك الرئبـــالِ
فـــتـــفـــاءلتُ إذ بـــدتْ فــي شــعــورٍ — كـــشـــعـــورِ المـــعــيــز أصــدقَ فــالِ
قــــلتُ شــــاءٌ مــــجــــنَّبــــاتٌ لأُســــدٍ — عُــــوّدتْ جــــرَّهــــا إلى الأشــــبــــالِ
والمــــوالي بــــمـــســـمـــع مـــن وليّ — جـــاهَـــدَ النـــصـــر ليــس بــالخــذّالِ
واســتــثــاروا عـجـاجـة الكـرّ قِـدمـاً — مُــــشْــــرعــــي كــــلّ ذابــــلٍ عـــسّـــالِ
مــــن رمــــاح إذا عَـــسَـــلْنَ تـــضَـــمَّنْ — نَ قِـــــرا كـــــلّ عــــاســــل بــــسَّاــــلِ
قــد مــشــتْ فــيــهــمُ حُــمــيّــا حـفـاظٍ — كـــحُـــمـــيّـــا سُـــلافـــةِ الجِـــريـــالِ
بــعــدمــا سُهّــلتْ لهــم سُــبــلُ الكــر — رِ بــــتــــدبـــيـــرٍ نـــاقـــضٍ فـــتَّاـــلِ
راضَ بــالرأي مــصــعــبَ الخـطـبِ حـتّـى — عــاد مــثــل الطَّلــيــح فــي التَّذلالِ
وجـــرتْ عـــنـــد كـــرِّهــم ريــح نــصــرٍ — تـــحـــتَ عُـــثـــنــونِ ذلك القــســطــالِ
بـــابـــتـــهـــالِ امـــرئٍ تـــقــيٍّ ذكــيٍّ — ليـــلُه قـــبــلَ ذاك ليــلُ ابــتــهــالِ
فــإذا الكــلبُ عــن حِــمــاهــم طـريـدٌ — قـــد كـــفــاه الطــرادُ دونَ النــزالِ
صــدَّ عــنــهــم وكــان صــبَّاــً إليــهــم — حـــيـــن لاقـــاهـــمُ صـــدودَ مُـــقــالي
وتـــلتـــه عـــلى الوحَـــى واثـــقـــاتٍ — مــن صــبــيــبِ الدمــاءِ بــالأنــعــالِ
غـــيـــرَ مُـــرتـــاعــةٍ لفــوزِ نــجــيــعٍ — مـــن صـــريـــعٍ ولا لصـــوتِ انــجــدالِ
فــوقــهــا طــالبـون كـانـوا قـديـمـاً — يـــطـــلبــون الإدبــارَ بــالإقــبــالِ
يــتــقــاضــوْن فــي الغُــلول نــضــالاً — مـــن ديـــونِ الســلاح بــعــد نــضــالِ
لهـــمُ فـــي الظــهــور ســبــحٌ طــويــلٌ — بــعــد طــعــنِ الكُــلى وضـربِ القـلالِ
لم يــخــيــمــوا عَــنِ النــزال ولكــن — نـــزل النـــصــرُ قــبــلَ دعــوى نَــزالِ
شـــمَّروا فـــي الوغــى وذُلِّل يــعــقــو — بُ وألوى التـــشـــمـــيـــرُ بــالزلزالِ
والمـــــوالي مـــــشــــمِّرون وكــــم ذي — لٍ حــبــاهُ التــشــمــيــرُ بــالأسـبـالِ
ذلّل الخـــيـــل حـــيـــن شــمَّرتْ للحــر — بِ فـــمـــا زادهـــا ســـوى الأثــقــالِ
ولعــمــرُ القــنــا الذي اســتـدبـرتْه — لو تــمــتّــعْــن مــنــه بــاســتــقـبـالِ
ضــلَّ يــعــقــوبُ إذ يُــعِــدُّ التــهــاوي — لَ لمـــــن لا يُهـــــالُ بــــالأهــــوالِ
لزَمـــــتـــــهُ زِجــــاجَهــــا لعــــيــــونٍ — ليـــس فـــيــهــا كــوالئٌ بــل كــوالي
لا رأتْ يَــومَــك الفــظــيـعَ المـوالي — فـــالمـــوالي لمــا صــنــعــت مَــوالي
كـــدتَ أعـــداءَهــم بــكــيــدٍ عــظــيــم — دبَّ للقــــومِ فــــي شــــخــــاصٍ ضِــــئالِ
فــاجــتَــلى هــامَهــم بــســيــفِ دهــاءٍ — لم يــزل قــاطــعــاً بــغـيـر اسـتـلالِ
وبــك اســتـيـقـظـوا وقـد زاول الغـا — درُ قــبــلَ القــتــالِ بــابَ الخــتــالِ
قــلتُ إذ ســطَّر الأســاطــيــرَ مــهــلاً — رُمْـــتَ مـــن لا يـــزُلُّ لاســـتـــرســـالِ
أرســلوا نــحــوه الســهــامَ جــوابــاً — لرســــــــــــــالاتِه وللإرســــــــــــــالِ
عـــظُـــمــت غــفــلةُ امــرئ مُــبــتــداه — رام مـــن فـــي ذَراكَ بــاســتــغــفــالِ
جــادلتْ تُــرّهــاتــهــم فــاســتــنــزلت — هــــا إلى النــــار أيــــمــــا إزلالِ
حــكــمــةٌ مــنــك ربــمــا جُــعـل السـي — فُ لســــانـــاً لهـــا غـــداة الجـــدالِ
بــعــدمــا قــلتَ لاســمِ كــيـدك زرهـم — مـــجـــلبــاً فــي عــســاكــر الأرجــالِ
فـــمـــضـــى بـــادئاً ومــعــنــاه خــافٍ — غـــيـــرَ رُعـــبٍ يـــصـــولُ كـــلَّ مَــصــالِ
ظـــلّ لمـــا أطـــلّ تـــنـــفـــلُّ عـــنـــه — عـــزمـــاتُ الطـــغـــاةِ كــل انــفــلالِ
وقــديــمــاً ذُكــرتَ فــاشــتــمـل المَـجْ — رُ عــلى الرعــبِ مــنــك كـل اشـتـمـالِ
وغـــــدا ربّه يـــــرى كـــــلَّ شـــــيــــءٍ — كــــــائداً شــــــديــــــدَ المـــــحـــــالِ
وجِــــلاً قــــلبُهُ بــــلا أخــــذِ حِــــذرٍ — غــيــر مــا فــي حــشــاه مــن قـلقـالِ
لو تــــدلّى إليـــه حـــبـــلٌ مـــن اللَّ — هِ رآه حــــبــــلاً مــــن الأحــــبــــالِ
واســم كــيــد المـجـرَّب الكـيـدِ كـيْـدٌ — ظَــــاهِــــرٌ قـــبـــل بـــاطـــنٍ خـــتَّاـــلِ
ليـــس يـــنـــفـــكُّ صــائلاً فــي صــدورٍ — صـــولةً بـــالقــلوبِ قــبــل الصّــيــالِ
مـا عـجـبـنـا مـن انـفـلال ابـن ليـثٍ — عـــــن حـــــســــامٍ لمــــثــــله فــــلّالِ
حُـــوَّلٌ يـــغـــرقُ المـــداهـــون مـــنــه — فــي غــمــار يَــرونــهــا كــالضــحــالِ
بـــل لإقـــدامـــه مـــع الرُّعــب لكــن — ســاقــهُ الحــيــنُ راكــبَ اســتــبـسـالِ
مــســتــطــارَ الفــؤاد مُــشْــعَــرَ خــوفٍ — لا طـــمـــأنــيــنــةٍ ولا اســتــرســالِ
ثـــكِـــلت أمُّ مــنْ تــعــادي ومــا كــن — تَ تـــعـــادي إلا بـــنـــي مِـــثـــكــالِ
لك إطــــراقــــةٌ إذا نــــاب خــــطــــبٌ — هـــي أدهـــى مـــن سَـــوْرة الأبــطــالِ
يــسـتـثـيـرُ المـكـائدَ الصُّمـعَ مـنـهـا — أيُّ صِــــلٍّ هــــنــــاك فــــي العِــــرزالِ
وقــمَ اللَّه بــابــن يـحـيـى عـن الأمْ — مَـــة شـــرّاً قــد هــمَّ بــاســتــفــحــالِ
فــتــنــةٌ كــان أهــلُهــا قــد تـعـدَّوا — قـــدْحَ نـــيــرانــهــا إلى الإشــعــالِ
أطـــفـــأتْهــا دمــاؤهــم بــل ســيــوفٌ — أبــــهــــلتْهــــنَّ أيــــمــــا إبـــهـــالِ
وامـــرؤٌ مـــصــلحٌ إذا عــايــنَ القــوْ — م أرادوا الأديــــمَ بــــالإنـــغـــالِ
جَـــرّدَ الرأي والعـــزيـــمـــةَ والجِــدْ — دَ وولَّى الوكـــــالَ أهـــــلَ الوكــــالِ
ومــضــى كــالقــضــاءِ يــأذنُ فــي سَــفْ — كِ دمــــاءِ العِــــدا لأسْــــدٍ بـــســـالِ
وكــذاك القــضــاءُ يــأذنُ فــي القــت — لِ وفـــيـــه عـــن القـــتــالِ تــعــالي
قــائلُ المــدحِ فــي عــليِّ بـن يـحـيـى — غـــيـــرُ مـــســـتــكــرهٍ ولا مــحــتــالِ
بـــل إذا قـــاله أتَــتْهُ المــعــانــي — والقــوافــي تــنــثــال أيَّ انــثـيـالِ
لا تــطــالبــهُ بــالثــوابِ فــمــا ردْ — دُ ثــــوابٍ مــــن مــــثــــلهِ بـــحـــلالِ
لن يــــحــــلَّ الثـــوابُ إلا إذا مـــا — كــان فــي المــدحِ مــوضـعٌ لاعـتـمـالِ
فــاطــوِ كــشــحــاً عــن الثـوابِ لديـه — والتــمــسْ نــيــل مــاجــدٍ مــنـه نـالِ
بــــذلَ المــــالَ للرعــــيّـــة والنـــف — سَ لراعـــــيـــــه ديـــــدَنَـــــيْ بَــــذّالِ
للنـــــدى والردى مـــــواطــــنُ كُــــرهٍ — لا يُــــصــــاليــــه حـــرَّهـــنَّ مُـــصـــالِ
مــــلك أوْرثَــــتْه ســــاســـانُ واليـــو — نــــــانُ مــــــن والدٍ وعـــــمّ وخـــــالِ
بــيــتَ نــارٍ وبــيــتَ نــورٍ مـن الحـك — مــــة طــــالا شـــواهـــقَ الأجـــبـــالِ
لسـتُ أنـفـكُّ قـائمـاً يـا ابـن يـحـيـى — فـــيـــك بــالمــدح غــيــرَ ذي إخــلالِ
وإلى اللَّه بـــعـــد هـــذا تـــشـــكّـــي — حـــاجـــتـــي مـــنــك خــلَّةَ الإغــفــالِ
أصـــبـــحـــتْ حـــاجــتــي إليــك تُــرجَّى — فــــي عــــقــــال أمـــرَّ مـــن عـــقـــا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخبال: الخَبَالُ : الفسادُ والشرّ لَوْ خَرجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إلاَّ خَبَالاً. -: الهلاك. -: النُّقصان في الأعضاء أو العقل؛ والنّاسُ هَمُّهُمُ الحياةُ ولا أرى ** طول الحياةِ يزيدُ غيرَ خَبالِ. السُمُّ القَاتل. -: العناءُ …
- النكس: نكس: النَّكْسُ: قَلْبُ الشَّيْءِ عَلَى رأَسه، نَكَسَه يَنْكُسُه نَكْساً فانْتَكَسَ. ونَكَسَ رأَسَه: أَماله، ونَكَّسْتُه تَنْكِيساً. وَفِي التنزيل: ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ. والناكِسُ: المُطأْطئ رأْسَه. ونَكَس …
- الوقوف: [و ق ف]. (مصدر وَقَفَ). 1."مَكَانُ وُقُوفِ السَّيَّارَاتِ" : مَكَانُ تَوَقُّفِهَا. 2."وُقُوفاً يَا رِجَالُ" : قِيَاماً مِنْ جُلُوسٍ. 3."رَغِبَ فِي الوُقُوفِ إِلَى جاَنِبِهِ لِتَدْعِيمِ آرَائِهِ" : أَيْ أَنْ يَكُونَ حَاضِ …
- اندمال: [د م ل]. (مصدر اِنْدَمَلَ). "اِنْدِمالُ جُرْحٍ": اِلْتِحامُهُ عَلامَةً على بُرْئِهِ.
- تسلف: تَسَلَّفَ يَتَسَلَّفُ تَسَلُّفاً : - مالا: اقترضه؛ تَسَلَّف مبلغاً من مصرف التسليف الشعبيّ. -: أَكل السُّلفَةَ وهي ما يقدَّم من الطعام قبل الوجبة الرئيسة.
- تهجر: [هـ ج ر]. (ف : خماسي لازم). تَهَجَّرْتُ، أتَهَجَّرُ، مصدر تَهَجُّرٌ. 1. "تَهَجَّرَ المسَافِرُ " : سَارَ فِي الهَاجِرَةِ، أيْ فِي حَرِّ مُنْتَصَفِ النَّهَارِ. 2. "تَهَجَّرَ الرَّجُلُ" : تَشَبَّهَ بِالْمُهَاجِرِينَ.