أجْنَتْ لكَ الوجدَ أغصانٌ وكُثبانُ

الشاعر: ابن الرومي · البحر: البسيط

«أجْنَتْ لكَ الوجدَ أغصانٌ وكُثبانُ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 206 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أجْــنَــتْ لكَ الوجــدَ أغــصـانٌ وكُـثـبـانُ — فـــيـــهـــنَّ نـــوعـــانِ تُـــفَّاــحٌ وَرُمَّاــنُ

وفــــوق ذَيــــنــــكَ أعــــنـــابٌ مُهَـــدَّلةٌ — ســــودٌ لهـــن مـــن الظـــلمـــاء ألوانُ

وتــحــت هــاتــيــك أعــنــابٌ تـلوعُ بـه — أطـــرافُهُـــنَّ قـــلوبُ القـــومِ قــنــوانُ

غــصــونُ بـانٍ عـليـهـا الدهـرَ فـاكـهـةٌ — ومــا الفــواكــه مـمـا يـحـمـلُ البـانُ

ونــرجــسٌ بــاتَ ســاري الطــلِّ يــضــربُهُ — وأقـــحـــوان مـــنـــيــرُ النــورِ ريَّاــن

أُلِّفـــنَ مـــن كــلِّ شــيــءٍ طــيِّبــٍ حــســنٍ — فـــهُـــنَّ فـــاكـــهـــةٌ شـــتَّى وريْـــحـــان

ثــمــارُ صــدقٍ إذا عــايــنْـتَ ظـاهـرهـا — لكـنـهـا حـيـن تـبـلو الطـعـمَ خُـطـبـان

بــل حــلوة مــرة طــوراً يــقــال لهــا — شــهــدٌ وطــوراً يــقـول النـاس ذيـفـان

يــا ليــتَ شـعـري وليـتٌ غـيـرُ مُـجـديـةٍ — إلا اســـتـــراحــةَ قــلبٍ وهــو أســوان

لأي أمــرٍ مــرادٍ بــالفــتــى جُــمِــعــتْ — تــلكَ الفــنــونُ فــضــمــتْهُــنَّ أفــنــان

تــجــاورت فــي غــصــونٍ لسـنَ مـن شـجـرٍ — لكـــن غـــصـــونٌ لهـــا وصــلٌ وهِــجــران

تـلك الغـصـونُ اللواتـي فـي أكِـمَّتـِهـا — نُــــعْــــمٌ وبُــــؤْسٌ وأفــــراحٌ وأحــــزان

يـبـلو بـهـا اللَّهُ قـومـاً كيْ يبينَ لهُ — ذو الطـاعـةِ البـر مـمَّنـْ فـيـهِ عِـصيان

ومــا ابــتــلاهُــمْ لإعـنـاتٍ ولا عـبـث — ولا لجــهــلٍ بــمــا يــطــويــه إبـطـان

لكــنْ ليُــثْــبِــتَ فــي الأعـنـاقِ حُـجَّتـَهُ — ويُــحْــسِــن العــفْــو والرحــمــنُ رحـمـن

ومــن عـجـائب مـا يُـمـنَـى الرِّجـالُ بـه — مُــســتَــضْــعَــفــاتٌ له مــنــهــن أقــران

مـــنـــاضــلاتٌ بــنــبــلٍ لا تــقــومُ له — كــتــائبُ التُّركِ يُــزْجــيــهــنَّ خــاقــان

مُـــسْـــتَــظْهــراتٌ بــرأي لا يــقــومُ له — قــصــيــرُ عــمــرٍو ولا عَــمْــرٌو ووردان

مـــن كـــل قـــاتـــلةٍ قـــتْـــلى وآســرةٍ — أسْــرى وليــس لهـا فـي الأرضِ إثـخـان

يُـــوليـــنَ مــا فــيــه إغــرامٌ وآونــةً — يــوليــنَ مــا فـيـه للمـشـعـوفِ سُـلوان

ولا يـــدمْـــنَ عــل عــهــدٍ لمــعــتــقــد — أنَّى وهُـــنَّ كـــمـــا شُـــبِّهــن بُــســتــان

يــمــيــلُ طــوراً بــحــمــلٍ ثـم يُـعـدَمـه — ويــكــتــســي ثــم يُــلفَـى وهْـو عُـرْيـان

حـالاً فـحـالاً كـذا النـسـوانُ قـاطـبةً — نـــواكـــثٌ ديـــنُهـــنَّ الدهـــرَ أديـــان

يَــغْــدِرْنَ والغــدرُ مــقــبــوحٌ يُــزَيِّنــُه — للغـــاويـــاتِ وللغـــاويـــن شــيــطــان

تــغــدو الفـتـاةُ لهـا خـلٌّ فـإن غـدرتْ — راحــتْ يــنــافــسُ فــيـهـا الخِـلَّ خـلان

مــا للحــســانِ مــســيـئات بـنـا ولنـا — إلى المـسـيـئاتِ طـولَ الدَّهـرِ تَـحـنـان

يُـصْـبـحْـنَ والغـدرُ بـالخُـلْصـانِ في قَرَن — حــتـى كـأنْ ليـس غـيـر الغـدْرِ خُـلصـان

فــإن تُــبِــعْــنَ بــعــهــد قُــلْنَ مـعـذرة — إنـا نـسـيـنـا وفـي النِّسـوان نـسـيـان

يــكْــفِــي مُــطــالبـنـا للذِّكـر نـاهـيـةً — أنَّ اسـمَـنـا الغـالبَ المـشـهورَ نِسوان

لا نُــلْزَمُ الذكــرَ إنّــا لم نُــسَـمَّ بـه — ولا مُــنِــحْــنــاهُ بــل للذِّكــر ذُكــران

فــضــلُ الرجـالِ عـليـنـا أنَّ شـيـمـتَهُـمْ — جـــــودٌ وبـــــأْسٌ وأحـــــلاٌم وأذهـــــان

وأنَّ فـــيـــهــم وفــاءً لا نــقــومُ بــه — ولن يــكــونَ مــع النُّقــصــانِ رُجــحــان

لا نـدَّعـي الفـضـلَ بـل فـيـنـا لطائفةٍ — مــنـهـمْ أبـو الصَّقـر تـسـليـمٌ وإذعـان

هـــو الذي تـــوَّج اللَّهُ الرجـــال بـــه — تِــيــجــانَ فــخــرٍ وللتَّفـْضـيـل تِـيـجـان

ألقـــى عـــلى كـــلِّ رأسٍ مـــن رؤوسِهــمُ — تــــاجـــاً مَـــضـــاحِـــكُهُ دُرٌّ ومَـــرجـــان

وقـــد سُـــئلنَ أفــيــه مــا يُــعــابُ له — فــقـلن هـيـهـاتَ تـلك العـيـنُ عـقـيـان

لا عــيـبَ فـيـه لَدَيْـنـا غـيـرُ مَـنْـعَـتِه — مِــنَّاــ وأنَّى تَــصــيــدُ الصــقـرَ غـزلان

أضـحـى أبـو الصَّقـْرِ صَـقْـراً لا تَـقَـنَّصُهُ — وَحــشِــيَّةــٌ مــن بـنـاتِ الإنـسِ مِـفـتـان

هــو الذي بَــتَّ أســبـابَ الهـوى أَنَـفَـاً — مـن أنْ تُـصـيـبَ أسـودَ الغـابـةِ الضـان

رأى الشــهــاوَى وطــوقُ الرِّقِّ لازمَهُــم — وليــــس يـــعـــدَمُ طـــوقَ الرقِّ شَهـــوان

فــــفــــكَّهـــُ فـــكَّ حُـــرٍّ عـــن مُـــقَـــلَّده — صــلتُ الجــبــيــنِ أشَـمُّ الأنـفِ عَـليـان

ولم يــكــن رجــلُ الدنــيــا ليــأسِــرَهُ — رَخْــصُ البـنـانِ ضـعـيـفُ الأسـرِ وَهْـنـان

صَــدَقْــنَ مــا شــئنَ لكــنَّاــ تَــقَــنَّصـَنـا — مــنــهــنَّ عــيــنٌ تُــلاقــيــنـا وأُدمـان

أنـكَـى وأذكـى حـريـقـاً فـي جـوانِـحـنا — خَــلْقٌ مــن المــاءِ والألوانُ نــيــران

إذا تــرقْــرقْــنَ والإشــراقُ مــضــطــرمٌ — فــيــهــنَّ لم يَـمْـلِك الأسـرارَ كِـتـمـان

مــاءٌ ونــارٌ فــقــدْ غــادرْنَ كــلَّ فـتـىً — لا بَــسْــنَ وهــو غــزيــر الدمـع حـران

تَــخْــضَــلُّ مــنــهـنُّ عـيـنٌ فـهـي بـاكـيـةٌ — ويـــســـتـــحِـــرُّ فــؤاد وهــو هــيــمــان

يــا رُبَّ حُــسَّاــنــةٍ مــنــهـنَّ قـد فـعـلتْ — ســوءاً وقــد يَــفْــعَـلُ الأسـواءَ حُـسَّاـن

تُـشـكِـي المـحـبَّ وتُـلقَـى الدَّهـر شاكيةً — كـالقَـوْسِ تُـصْـمِـي الرَّمـايَا وهي مِرنان

واصــلت مــنـهـا فـتـاة فـي خـلائقـهـا — غـــدر وفـــي خـــلقـــهــا روض وغــدران

هـيـفـاءُ تـكـسـى فـتـبـدو وهـي مُـرهـفةٌ — خــوْدٌ تــعَــرَّى فــتــبــدو وهــي مِـبْـدانُ

تــرْتَــجُّ أردافُهــا والمَــتْــنُ مُــنْـدمِـجٌ — والكَــشْــحُ مُــضْــطــمِــرٌ والبـطـنُ طـيَّاـن

أَلُوفُ عـــطـــرٍ تُـــذكَّى وهـــي ذاكـــيـــةٌ — إذا أســـاءتْ جـــوارَ العِــطْــرِ أبــدان

نــمَّاــمـةُ المِـسْـكِ تُـلقـى وهـي نـائيـةٌ — فــنــأيُهــا بــنــمـيـم المـسـكِ لقـيـان

يــغــيــمُ كــلُّ نــهــار مــن مـجـامـرهـا — ويُـشـمـسُ الليـلُ مـنـهـا فـهـو ضـحـيـان

كــأنَّهــا وعُــثــانُ النّــد يــشــمُــلهــا — شــمــسٌ عــليــهــا ضــبــابــاتٌ وأدجــان

شـــمـــسٌ أظــلَّتْ بــليــلٍ لا نــجــومَ لهُ — إلا نــجــومٌ لهــا فـي النَّحـرِ أثـمـان

تــنــفَّلــُ الطِّيــبَ فـضـلاً حـيـنَ تَـفْـرِضُه — فـــقـــراً إليــه قَــتــولُ الدَّلِّ مِــدْران

وتَــلْبَــسُ الحـليَ مـجـعـولاً لهـا عُـوَذاً — لا زيــنـةً بـل بـهـا عـن ذاك غُـنـيـان

لله يـــومٌ أرانِـــيــهــا وقــد لبِــســتْ — فــيــه شـبـابـاً عـليـهـا مـنـهُ رَيْـعـان

وقــد تــردَّتْ عــلى ســربــالِ بَهْــجَـتِهـا — فــرعـاً غـذَتْه الغـوادي فـهـو فَـيـنـان

جــاءت تَـثَـنَّى وقـد راح المِـراحُ بـهـا — ســكْــرَى تــغــنَّى لهــا حُــسْــنٌ وإحـسـان

كــــأنَّهــــا غُــــصُـــنٌ لدْنٌ بـــمـــرْوحـــةٍ — فـــيـــه حــمــائمُ هــاجَــتْهُــنَّ أشــجــان

إذا تـــمـــايـــلُ فـــي ريــح تُــلاعِــبُهُ — ظـــلَّتْ طِـــرابــاً لهــا سَــجْــعٌ وإرنــان

يــا عــاذليَّ أفــيــقــا إنــهــا أبــدا — عــنــدي جــديــدٌ وإن الخــلقَ خُــلقــان

لا تَــلْحــيــانـي وإيـاهـا عـلى ضـرعـي — وزهــوهــا فــكــلا الأمــريْــنِ دَيْــدان

إنــي مُــلكــتُ فــلي بــالرقِّ مَــسْــكَـنـةٌ — ومُــلِّكَــتْ فــلهــا بــالمُــلْك طُــغــيــان

مـا كـان أصفى نعيمَ العيش إذا غنيَت — نُــعْــمٌ تُــجــاوِرُنــا والدَّارُ نَــعــمــان

إذ لا المــنــازلُ أطــلالٌ نُــسـائلُهـا — ولا القــــواطــــنُ آجــــالٌ وصِـــيـــران

ظِـلْنـا نـقـولُ وأشـبـاهُ الحـسـانِ بـهـا — ســقْــيــاً لعــهــدكِ والأشـبـاهُ أعـيـان

بـانـوا فـبـانَ جـمـيـلُ الصـبـرِ بـعدهُمُ — فــللدُّمــوعِ مــن العــيــنــيـن عَـيْـنـان

لهـم عـلى العِـيـسِ إمـعـانٌ تَـشُـطُّ بـهـم — وللدمـــــوعِ عـــــلى خَــــدَّيَّ إمــــعــــان

لي مُــذْ نـأَوْا وجـنـةٌ ريَّاـ بِـمـشْـربِهـا — مــن عَــبْــرتــي وفــمٌ مــا عِـشْـتُ ظَـمـآن

كــأنــمــا كــلُّ شــيــءٍ بــعــد ظـعْـنـهـمُ — فـيـمـا يـرى قـلْبـيَ المـتـبـولُ أظـعانُ

أصـــبـــحــتَ مــلَّكَ مــن أوطــأتــه مــللٌ — وخـــانـــك الوُدَّ مـــن مـــغْــنــاه وَدَّان

فــاجــمــعْ هــمــومَــكَ فــي هــمٍّ تــؤيِّدهُ — بــالعــزمِ إنَّ هُــمــومَ الفــســلِ شــذَّان

واقــصــدْ بــوُدِّكَ خِــلّاً ليــس مــن ضِــلَعٍ — عــوجْـاء فـيـهـا بِـوَشْـكِ الزَّيْـغِ إيـذان

حــان انـتـجـاعُـكَ خِـرقـاً لا يـكـونُ له — فـي البَـذْلِ والمَـنْـعِ أحـيـانٌ وأحـيـان

وآن قــصْــدُكَ مُــمْــتــاحــاً ومُــمْــتـدَحـاً — مـــــن كـــــلِّ آنٍ لجــــدوى كــــفِّهــــِ آن

إنَّ الرحـــيـــلَ إلى مـــن أنـــتَ آمِــلُهُ — أمْـــرٌ لمُـــزْمِــعــه بــالنُّجــْحِ إيــقــان

فــادعُ القـوافـي ونُـصَّ اليـعْـمُـلات له — تُـــجـــبـــكَ كـــلُّ شــرودٍ وهــي مِــذعــان

إن لم أزُرْ مَـلِكـاً أُشـجِـي الخـطـوب به — فــلم يَــلِدْنــي أبـو الأمـلاك يـونـان

بـل إن تـعـدَّتْ فـلم أُحْـسِـنْ سـيـاسـتَهـا — فــلم يــلدنــي أبــو السُّوَّاسِ ســاســان

أضـحـى أبـو الصَّقـْرِ فرداً لا نظيرَ له — بـــعـــدَ النَّبــيِّ ومــن والتْ خُــراســان

هــو الذي حــكــمــتْ قِــدْمــاً بِــسُــؤْدُدِهِ — عـــدنـــانُ ثــم أجــازتْ ذاكَ قــحــطــان

قالوا أبو الصقرِ من شيبانَ قلتُ لهمْ — كــلّا لعــمــري ولكــنْ مــنــه شــيـبـان

وكــم أب قــد عــلا بــابــنٍ ذُرا شــرف — كـــمـــا عــلا بــرســولِ اللَّهِ عــدنــان

تَـــسْـــمُـــو الرِّجـــالُ بــآبــاءٍ وآونــةً — تــســمــو الرجــالُ بــأبــنـاءٍ وتـزدان

ولم أْقَــصِّرْ بــشــيــبــانَ التــي بـلغـتْ — بـــهـــا المــبــالغَ أعــراقٌ وأغــصــان

للِّهِ شــيــبــانُ قــومــاً لا يــشـيـبـهـمُ — روع إذا الروعُ شــابــتْ مــنــه وِلْدان

لا يــرهـبـون إذا الأبـطـال أرهـبَهـم — يــومٌ عـصـيـب وهـم فـي السِّلـم رهـبـان

قــومٌ ســمــاحَــتُهُــمْ غــيــثٌ ونــجـدتُهُـمْ — غَــوْثٌ وآراؤهُــمْ فــي الخَــطْــبِ شُهْـبـان

إذا رأيــــتَهُــــمُ أيــــقــــنـــت أنَّهـــُمُ — للدِّيــــن والمُــــلْكِ أعـــلامٌ وأركـــان

لا يـنـطِـقُ الإفـكَ والبـهـتان قائلهُمْ — بــل قَــوْلُ عــائبــهــم إفــكٌ وبــهـتـان

ولا يـرى الظـلمَ والعـدوانَ فـاعـلُهُـمْ — إلا إذا رابــــــهُ ظُــــــلْمٌ وعُــــــدوان

حـلُّوا الفـضـاءَ ولم يَـبْنُوا فليسَ لهُمْ — إلا القــنــا وإطــارُ الأفْـقِ حِـيـطـان

ولا حــصــونَ إذا مــا آنــســوا فـزعـاً — إلا نــــصــــالٌ مُــــعــــرّاةٌ وخِـــرصـــان

وهــلْ لذي العِــزِّ غــيــرَ العِــزِّ مُـدَّخـلُ — أم هـلْ لذي المـجدِ غيرَ المجدِ بُنْيان

بــدَّاهُــمُ أن رأوْا ســيــفَ بـنَ ذي يـزنٍ — لم يُــغــنِ عـنـهُ صـروفَ الدهـرِ غُـمـدان

تـــلقـــاهُـــمُ ورمـــاحُ الخــطِّ حــولهُــمُ — كــالأُسْــدِ ألْبَــســهــا الآجــامَ خـفّـان

لا كــالبــيـوتِ بـيـوتٌ حـيـن تـدخُـلُهـا — إذْ لا كَــسُــكَّاــنِهـا فـي الأرضِ سُـكَّاـن

ســودُ السَّرابــيــلِ مــن طُـولِ ادّراعِهِـمُ — بــيــضُ المــجــاســدِ والأعــراضُ غُــرَّان

يـكـفـي مـن الرَّجْـلِ والفُـرسانِ واحدُهُمْ — بـــأســـاً فــواحــدُهُــمْ رجْــلٌ وفُــرســان

لِلْحِـلمِ والرَّأْيِ فـيـهـم حـيـن تَـخْـبرُهُمْ — شــيــخــانُ صِــدْقٍ وللْهــيــجـاءِ فِـتـيـان

ولِلسَّمـــاحِ كـــهـــولٌ لا كِـــفــاءَ لهــمْ — يــغــشــاهُــم الدهــرَ سُــؤّالٌ وضِــيـفـان

لا يــنـفـسُـونَ بِـمَـنْـفـوس التـلادِ ولا — يــفــدي لديـهـم شـحـومَ الكُـوم ألبـان

قــومٌ يُــحِــبُّونَ مِــبـطـانَ الضُّيـوفِ ومـا — فــيــهــم عــلى حُــبِّهــِمْ إيّـاهُ مِـبـطـان

بــلْ كُــلُّهُــمْ لابــسٌ حِــلمــاً ومُــنـتـزعٌ — رأيــاً ومِــطــعــامُ أضْــيــافٍ ومِــطـعـان

وأرْيَــــحِــــيٌّ إذا جــــادتْ أنــــامــــلُهُ — فـي المَـحـلِ لم يُـسْـتَـبَنْ للغَيْثِ فِقدان

يــشْــتُــو ولا ريــحُهُ للنــازليــنَ بــهِ — صِــــرٌّ ولا قَــــطْـــرُهُ للقَـــوْمِ شـــفّـــان

وكــيــف يــبْــخَـلُ مـن نِـيـطَـتْ بـه شِـيَـمٌ — تـقْـضـي بـأن ليـس غـيـرَ البـذل قُنيان

وإنَّ حـــاصـــلَ مـــا جـــادتْ يــدا رجــلٍ — مــــا حُــــمِّلـــتْ ألســـنٌ مـــنـــه وآذان

جــودُ البــحــارِ وأحـلامُ الجـبـل لهـم — وهُــــمْ لدى الرَّوعِ آســــادٌ وجِــــنّــــان

وليــس يــعــدم فــيـهـمْ مـن يُـشـاوِرُهُـمْ — مَــنْ يُــقــتَــدَى رأيُهُ والنـجـمُ حَـيْـران

قــوْمٌ أيــاديــهــمُ مَــثْــنَــىً بِـصَـفْـحِهُـمُ — عــن ذكــرِهــا وأيــادي النـاسِ أُحْـدان

طـالوا ونِـيـلت مـجـانـيـهـمْ بـلا تـعبٍ — فــهُــمْ أشــاءٌ وهــم إن شــئتَ عــيــدان

لمْ يُــمــسِ قــطُّ ولم يُــصْــبِــحْ مَــحـلُّهُـمُ — إلا التــقــى فــيــه إيـتـاءٌ وإتـيـان

إيــتــاءُ عــاف وإتـيـانُ ابـن مـكـرمـةٍ — مــنــه نــوالٌ ومــن عــافــيـه غِـشـيـان

يـــا رُبَّ قـــاطــع بُــلدانٍ أنــاخَ بِهــمْ — عـــلمـــاً بــأن صُــدورَ القــوم بُــلدان

وســـائلٍ عـــنـــهـــم مــاذا يــقــدِّمُهُــمْ — فــقـلتُ فـضـل بـه مـن غـيـرهـم بـانـوا

صانُوا النفوسَ عن الفحشاء وابتذلوا — مـنـهـنّ فـي سُـبُـلِ العـليـاءِ ما صانوا

لا تــوحــش الأرض مـن شـيـبـان إنـهـمُ — قـومٌ يـكـونـون حـيـثُ المجدُ مذ كانوا

المُــنــعــمــيــن ومـا مـنُّوا عـلى أحـدٍ — يـومـاً بـنـعـمـى ولو منُّوا لما مانوا

قــومٌ يــعِــزُّونَ مــا كــانــت مُــغـالبـةٌ — حــتــى إذا قــدرتْ أيــديــهــمُ هـانـوا

كـم عـرَّضُـوا للْمـنـايـا الحمرِ أنفسَهُمْ — فــحــان قــومٌ تَــوَقَّوْهــا ومــا حـانـوا

وقــاهُــمُ الجِـدُّ ثـم الجَـدُّ بـل حُـرِسـوا — بـأنـهـم مـا أتـوْا غـدرا ومـا خـانوا

كــســاهُــم العِـزُّ أنْ عَـرّوا مـنـاصـلهـم — فـمـا لهـا غـيـر هـامِ الصـيـدِ أجـفـان

وألهــجَ الحــمـد بـالإيـطـانِ بـيـنـهـمُ — أن ليــس بــيــنــهُــمُ للمــالِ إيــطــان

أفْـنَـوْا عـداهُـمْ وأقـنَـوْا مـن يـؤمِّلُهم — فــفــي الصــدور لهــمْ شــكــرٌ وأضـغـان

لكــنْ أبـو الصـقـرِ بَـدْءٌ عـنـد ذكـرهـمُ — وســـادة النـــاس أبـــداءٌ وثُـــنْــيــان

فـــرْدٌ جـــمــيــعٌ يــراه كــلٌّ ذي بــصــر — كـــأنَّهـــُ النَّاــسُ طُــرّاً وهْــو إنــســان

أغـــــرُّ أبـــــلجُ مــــا زالت لمــــادحِه — دعــوى عــليــهــا لفـضـلٍ فـيـه بـرهـان

له مُـــحـــيّــاً جــمــيــلٌ تَــســتــدلُّ بــه — عـــلى جـــمــيــل وللبُــطْــنــانِ ظُهــران

وقـــلَّ مـــن ضَــمِــنَــتْ خَــيْــراً طَــوِيَّتــُهُ — إلا وفـــي وجـــهــهِ للخــيــرِ عــنــوان

يــلقــاكَ وهْــو مـع الإحـسـان مـعـتـذرٌ — وقــد يُــســيــءُ مُــسِــيــءٌ وهــو مَــنّــان

زمــــانُه بــــنــــداه مُـــمْـــرعٌ خَـــصِـــبٌ — كــأنــه مــن شــهــور الحــول نــيـسـان

أضـحـى ومـا شـاب يـدعـوه الأنامُ أباً — بــــحــــقِّهــــ وهُــــمُ شِـــيـــبٌ وشـــبَّاـــن

تــقــدَّمَ النَّاــسَ طُــرّاً فــي مــذاهــبــهِ — وإن تـــقـــدَّم تـــلك الســـنَّ أســـنـــان

وذي وســـائلَ يُـــزْجـــيـــهـــنَّ قـــلت له — انـــبـــذْ رشــاءك إنَّ المــاء طــوفــان

يــا ذا الوسـائلِ إن المـسـتـقـى رَفِـقٌ — ليـسـتْ له غـيـرَ أيـدي النـاسِ أشـطـان

يـــمَّمـــْتَ يـــمَّاـــً أســـاحَ اللَّهُ لُجَّتـــَهُ — فـــي أرضـــهِ فــخــرابُ الأرض عُــمــران

مــا مــن جــديــب ولا صَـدْيـانَ نَـعْـلَمُه — وكــيــف يُــلفـى مـع الطـوفـان صـديـان

لاقـى رجـالاً ذوي مـجـدٍ قـد اغـتبقوا — آســــاره ولقــــوهُ وهــــو صــــبـــحـــان

يُــضْــحِــي وليــس عــلى أخــلاقِهِ طَــبَــعٌ — ولا عـــــلى الغُـــــرِّ مــــن آرائه ران

أعــفــى البــريـةِ عـن جُـرم وأجـمـلُهـا — صـفْـحـاً وإن سـيـمَ وتـراً فـهـو ثـعـبان

مــا إن يــزالُ إزاء الوِتْــرِ يُــوتِــره — نــقــض ومــنــه إزاء الذنــب غــفــران

يــسـتـحـسـنُ العـفـو إلا عـن مُـنـابـذةٍ — فـي العَـفْـوِ عـنـهـا لرُكْنِ العزِّ إيهان

وهَّاــبُ مــا يــأمــنُ العِـقـبـانُ واهـبُهُ — طــلَّابُ مــا للتَّغــاضــي عــنـه عـقـبـان

إذا بــدا وجــهُ ذَنْــب فــهــو ذو سـنـةٍ — وإن بــدا وجْه خَــطْــب فــهْــو يــقـظـان

يــقــظــانُ مــن رَوَعٍ وسْــنــانُ مــن وَرَعٍ — يـــا حـــبَّذا ســيِّدٌ يــقــظــانُ وســنــان

مُـــفـــكِّرٌ قــبــل صُــبْــحِ الرأي مــتَّئــدٌ — مُــشــمِّرٌ بــعــد صــبــحِ الرأي شــيـحـان

تــلقــاهُ لا هُــوَ مِــنْ ســرَّاءَ خــادعــةٍ — غِـــرٌّ ولا هـــو مـــن ضـــرَّاء قُـــرحـــان

يــجِــلُّ عــن أن تُــحَــلَّ الدهــرَ حَـبْـوتُهُ — يــومــاً إذا طــاش مِــفــراحٌ ومــحــزان

مـــا خـــفَّ قـــطُّ لتـــصــريــفٍ يُــصــرِّفــهُ — وهــل يــخِــفُّ لنــفــخ الريــح ثــهــلان

يــا مــن يـبـيـتُ عـلى مـجـرى مـكـائدِهِ — نـكِّبـْ لك الويـلُ عـنـهـا فـهْـي حُـسـبان

ذو حــكــمــةٍ وبــيــانٍ جــلَّ قــدرُهُــمــا — فــفــيــه لقــمــانُ مــجــمـوعٌ وسـحـبـان

ومــا لســحــبــانَ جُــزءٌ مــن ســمـاحـتِهِ — ولا للقـــمـــانَ لو جـــاراه لقـــمــان

سـاواهـمـا فـي الحجى واحتاز دونهما — فـضـلَ النـدى فـلهُ فـي الفـضـل سُهـمان

مـــعـــانُ عُــرفٍ وعــرفــانٍ وقــلَّ فــتــىً — فـــي عـــصــرهِ عــنــدهُ عُــرفٌ وعِــرفــان

مُـسـاءَلُ القـلبِ مـسـؤولُ اليـديْـنِ مـعاً — كِـــلا وعـــاءَيْهِ للمُـــمـــتـــاحِ مـــلآن

صــاحــي الطــبـاعِ إذا سـاءلتْ هـاجِـسَهُ — وإن ســـألتَ يـــديْهِ فـــهْـــو نـــشـــوان

يُــصــحــيــهِ ذِهــنٌ ويــأبـى صـحـوه كـرمٌ — مــســتــحــكِــمٌ فـهـو صـاحٍ وهـو سـكـران

لا يـعْـدَمُ الدهـرَ صـحـواً يـسـتـبينُ به — حــقّــاً عــليــه مــن الإلبــاس أكـنـان

ويــنـطـقُ المـنـطـقَ المـفـتـونَ سـامـعُهُ — والمــنــطـق الحـسـنُ المـسـمـوعُ فـتَّاـن

وليــس يــنــفــكُّ مــن ســكــرٍ يــظــلُّ له — مــن راحـتَـيْهِ عـلى العـافـيـن تَهـتـان

سُــكــرٌ ولكــنَّهــُ مــن شــيــمــةٍ كَــرُمَــتْ — لا مــن كــؤوسٍ تــعــاطــاهُــنَّ نــدمــان

يــجــودُ حــتــى يــقـولَ المُـفـرِطـون له — قـد كـاد أنْ يـخـلفَ الطـوفـانَ طـوفـان

تـــعـــتـــادهُ هِـــزّةٌ للجـــودِ بـــيّــنَــةٌ — فــيــه إذا اعــتــاده للعُــرفِ لهـفـان

ريــــحٌ تَهُــــبُّ له مــــن أرْيَــــحـــيَّتـــه — يــهــتــز للبــذل عــنـهـا وهـو جـذلان

يـــهـــتـــزُّ حـــتـــى تـــراهُ هــزَّهُ طــربٌ — هـــاجـــتْهٌ كـــأس رنَـــوْنـــاةٌ وألحـــان

كــم ضــنَّ بــالفــرضِ أقــوامٌ وعــنـدهُـمُ — وفْــرٌ وأعــطــى العــطـايـا وهْـو يـدَّان

ثـــنـــى إليــه طُــلَى الأحــرار أنَّ لَهُ — عَهْــــداً وفِـــيّـــاً وأنَّ الدهـــرَ خـــوَّان

وســـاقَ كـــلَّ عـــفـــيــفٍ نــحــو نــائِلهِ — مـــقـــالُهُ أنـــا والعـــافُــونَ إخــوان

أضــحـى غـريـبـاً ولم يـحـلُلْ بـقـاصـيـةٍ — مــــن البـــلادِ ولا مَـــجَّتـــْهُ أوطـــان

بـــل غـــرَّبَـــتْهُ خِـــلالٌ لم يَــدَعْــنَ لهُ — شِـــبـــهــاً وللنَّاــسِ أشــبــاهٌ وأخــدان

يـفْـديـه مَـنْ فـيـه عـن مـقـدار فـديته — عــنــد المــفـاداة تـقـصـيـرٌ ونُـقـصـان

قـــومٌ كـــأنَّهــُمُ مــوتــى إذا مُــدحــوا — ومـا كُـسـوا مـن حـبـيـر الشـعر أكفان

ثــوابُهُــم أن يُــمَــنُّوا مــسْــتَـثـيـبَهُـمُ — وهــل يُــثــيــبُ عـلى الأعـمـالِ أوثـان

لله مُـــخـــتـــارهُ مـــا كـــانَ أعـــلمَهُ — بـــكـــلِّ مــا فــيــه للرحــمــن رضــوان

مـا اخـتـارَ إلا امـرءاً أضحتْ فضائلُه — يُــثــنــي عــليــه بــهـا راضٍ وغـضـبـان

رأى أبـا الصَّقـرِ صـقـراً فـي شـهـامـتِهِ — فـاخـتـارَ مَـنْ فـيـه للمُـخـتـارِ قُـنعان

مــن لا يــزالُ لديــهِ فــي مــذاهــبــهِ — بــيــن الرشــادِ وبــيـنَ الغـيِّ فُـرقـان

طِــرفٌ مـن الخـيـلِ يـمـتـدُّ الجـراء بـه — فـي غـيـرِ كـبْـوٍ إذا مـا امـتـدَّ ميدان

وللمــــوفَّقــــِ تـــبـــصـــيـــرٌ يُـــبـــصِّرهُ — بــالحــظِّ والنــاسُ طُـرّاً عـنـهُ عـمـيـان

أهــدى إليــه وزيــراً ذا مُــنــاصــحــةٍ — لم يــخــتــلفْ مــنــهُ إســرارٌ وإعــلان

أضــحــى بــه بَــيْــنَ تـوقـيـرٍ وعـافـيـةٍ — مـــن المـــآثـــمِ لا يـــلحـــاه ديَّاـــن

وكـــم أمـــيـــرٍ رأيـــنـــاهُ تـــكــنَّفــَهُ — فــي الدِّيـن والمـالِ إتـيـاعٌ وخـسـران

يــجـبـي له الإثـمَ والأمـوالَ عـامـلُهُ — فــالإثــمُ يــحـصـلُ والأمـوال تُـخـتـان

حـــاشـــى المــوفــقَ إن الله صــائنــه — عــــن ذاك والله للأخــــيـــار صـــوّان

تــلكــم أمــورٌ وليُّ العـهْـدِ يـنْـظِـمُهـا — نـــظْـــمَ القــلادةِ إحــكــامٌ وإتــقــان

فــي كــفِّ كــافٍ أمــيــنٍ غــيــرِ مُــتَّهــمٍ — غــــنَّى بــــذلك مُــــشَّاــــءٌ ورُكــــبــــان

فـالمُـجـتـبـى مُـجـتـبـىً فـي كـلِّ نـاحيةٍ — كــانــتْ مــنــاهــبَ والديــوان ديــوان

يــا مـن إذا النـاسُ ظـنُّوا أنَّ نـائلهُ — قـــد ســـال ســـائلهُ فـــالنــاس كُهَّاــن

إنِّيــ رأيــتُ ســؤالَ البــاخــليـنَ زِنـاً — وفــــي ســــؤالك للأحــــرارِ إحـــصـــان

إذا تَـــيـــمَّمــكَ العــافــي فــكــوكــبُهُ — ســعْــدٌ ومــرعــاهُ فــي واديــكَ سـعـدان

إليـك جـاءتْ بـوَحْـشِ الشـعـر تـحـمـلهـا — حُــوش المــطــيِّ الذي يــعـتـام حِـيـدان

جـــاءتْ بـــكـــل شَـــرودٍ كــلَّ نــاحــيــةٍ — كــعــاصــفِ الريــح يَـحْـدُوهـا سـليـمـان

ألحــــاظُ بــــرقٍ إذا لاحــــتْ مُهَــــجَّرةً — واســتــوقــدتْ مـن أوار الشـمـس حـران

هـمَّتـْ بـأنْ تَـظْـلِمَ الظِّلـمـانَ سُـرعَـتُهـا — وكــاد يــظــلمُهــا مــن قــال ظِــلمــان

تـــطْـــوي الفــلا وكــأن الآلَ أرْدِيــةٌ — وتــــارةٌ وكــــأنَّ الليـــلَ ســـيـــجـــان

كــأنــهــا فـي ضـحـاضـيـحِ الضُّحـى سُـفُـنٌ — وفــي الغـمـارِ مـن الظَّلـمـاءِ حـيـتـان

تَــرْجـوكَ يـا مَـنْ غـدا للنـاسِ وهْـو أبٌ — ولم تــــشـــبِ وهُـــمُ شِـــيـــبٌ وشُـــبَّاـــن

بــل أيُّهــا الســيِّدُ المـمـنـوح ثـروتَه — مــلكـاً صـحـيـحـاً إذا المُـثْـرُون خُـزان

تِــبــيــانُ ذلك أن أطــلِقْــتَ تَــبـذلُهـا — بــدْءاً وعَــوْداً وللأشــيــاء تــبــيــان

ومــا غُــللتَ بِــغُــلِّ البُــخْــلِ عـنْ كـرم — وقــد يُــغَــلُّ بــغُــلِّ البُــخــل أيــمــان

أحــيــى بــك الله هـذا الخَـلْقَ كُـلَّهُـم — فــأنــتَ روحٌ وهــذا الخــلقُ جُــثــمــان

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطعم: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ …
  • تفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
  • ذينك: ذين: الذَّيْنُ والذَّانُ: الْعَيْبُ. وذَامَه وذَانه وذابَه إِذَا عَابَهُ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ الذَّيْمُ والذَّامُ والذانُ والذابُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ وَقَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطيم الأَنصاري: أَجَدَّ بعَمْرَةَ غُنْيان …
  • ساري: سَارَى يَسُارِي سَارِ مُسَارَاةً [سري]:- ـه: سارَ معهَُ ليْلاً؛ ساراه لئلاّْ يتركه وحده في اللّيل البهيم.

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض