خصيمُ الليالي والغواني مُظلَّمُ

الشاعر: ابن الرومي · البحر: الطويل

«خصيمُ الليالي والغواني مُظلَّمُ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 198 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خــصــيــمُ الليــالي والغــوانــي مُــظــلَّمُ — وعـــهـــد الليـــالي والغـــوانــي مُــذمَّمُ

فـــظـــلم الليــالي أنــهــن أشــبْــنــنــي — لعـــشـــريـــن يـــحـــدوهـــن حــوْل مُــجــرّمُ

وظُـــلم الغـــوانــي أنــهــن صــرمــنــنــي — لظــــلم الليــــالي إنــــنــــي لمُـــظـــلَّمُ

تـــنـــكَّرن لي أن نــكّــر الشــيــبُ لمَّتــي — وفــي الشــيــب للســودِ الذرى مــتــحــرّمُ

فــإن أغــد مــحــزوم الســهــام فــربـمـا — غــدا بــيَ مُــلقــى غــرة الصــيـد مُـطـعَـمُ

ورب مَهـــاة صـــدتــهــا بــيــن نــظــرتــي — ونـــظـــرتـــهـــا أيـــامَ رأســـيَ أســـحـــمُ

أُعــارض مــرمــى الوحــش غــيــر مــخـاتـلٍ — فــأســتــدرج الأقــنـاص مـن حـيـث تـعـلمُ

رأيـــتُ ســـوادَ الرأْسِ واللهــو تــحــتــه — كـــليْـــلٍ وحُـــلمٍ بـــاتَ رائيــه يــنــعــمُ

فــلمــا اضــمــحــلّ الليــلُ زال نــعـيـمُه — فـــلم يَـــبْـــقَ إلا عـــهـــدُه المـــتــوهَّمُ

وصـــفـــراءَ بــكــرٍ لا قــذاهــا مُــغــيّــبٌ — ولا ســـرُّ مـــن حَـــلّتْ حـــشـــاهُ مُـــكــتّــمُ

يــنــمُّ عــلى الأمــريــن فــرطُ صــفـائهـا — وســوْرتِهــا حــتــى يــبــوحَ المُــجــمــجــمُ

هــي الورسُ فــي بـيـضِ الكـؤوس وإن بـدَتْ — لعــيــنــيــك فــي بـيـضِ الوجـوه فـعـنْـدمُ

يــظــلُّ لهــا المــزكــومُ حــيـن يـسـوفُهـا — ســحــابــةَ يــومٍ وهْــو بــالمــسـك يُـفـعَـمُ

لهـــــا لذَّتـــــا طــــعــــم ورسٍّ كــــأنــــه — دبــيــب نــمــالٍ فــي نــقــاً بــات يُـرهَـمُ

مــذاقٌ ومــســرىً فــي العــروق كــلاهـمـا — ألذُّ مـــن البـــرء الجـــديـــد وأنـــعـــمُ

كـــأنـــهـــمـــا لثـــمُ الحـــبــيــب وضــمُّهُ — وقــد بــاتَ مــنــه تــحــت خــدّك مِــعــصــمُ

إذا نــــزلتْ بـــالهـــم فـــي دارِ أهـــلهِ — غــدا الهــمُّ وهــو المــرهَــقُ المــهــضّــمُ

أقــامــتْ بــبــيـتِ النـارِ تـسـعـيـن حـجـةً — وعـــشـــراً يُـــصـــلَّى حـــولهـــا ويُــزمــزَمُ

ســقـتْـنـي بـهـا بـيـضـاءُ فُـوهـا وكـأسُهـا — شــبــيــهــا مــذاقٍ عــنــد مــن يــتــطــعَّمُ

ســقــيــمـة طـرْفِ العـيـنِ سُـقـمـاً بـمـثـله — يــصــابُ صــحــيــحــات القــلوبِ فــتــسـقَـمُ

مـن الهـيـفِ لو شـاءت لقـامـت بـكـأسـهـا — وخـــاتـــمُهـــا فـــي خــصــرهــا مــتــخــتَّمُ

كـــهـــمّ الخـــليِّ اســـودَّ فــرعٌ ومَــكْــحــلٌ — لهـــا خِـــلقــةً وابــيــضَّ ثــغــرٌ ومَــلْغــمُ

وأشـــرقَ مـــنـــهـــا صـــحـــنُ خــدٍّ مــضــرَّجٍ — يــظــلُّ بــمــا فــيــه مــن المــاء يُـضـرمُ

مُــفــدّىً يــســمَّى بــاســمِ فـيـهـا مـقـبَّلـاً — إذا قـــيـــل للخـــدّ المـــلعَّنـــِ مَـــلْطَــمُ

وأنَّى يُـــســـمَّى مـــلْطـــمــاً وهــو مــلثــمٌ — فــــدى حُــــسْــــنَه مــــن ذاك خَـــدٌّ مُـــلَطَّمُ

عـــلى أنـــه مـــغـــرىً بــه العــضُّ مُــولعٌ — وليــس له ذنــبٌ ســوى الحُــســنِ يُــنــقَــمُ

يُــعــضُّ ومــا أســدى إلى العــيــن سـيِّئـاً — وليـــس بـــمـــظـــلومٍ وإن كـــان يُـــظْــلمُ

يــظــلّ إذا أبــدى لنــا مــنــه صــفــحــةً — تــــلذّ بــــهـــا أبـــصـــارنـــا وتـــنـــعَّمُ

نُــــولّيــــه أطـــرافَ الثـــنـــايـــا وإنّه — ليَــدْمَــى مــن الألحـاظِ بـل حـيـن يُـوهـمُ

بــذاك قــضــى قــاضـي الهـوى وهْـو ظـالمٌ — عــلى الخَــدِّ للعــيــن التــي هــي أظــلمُ

ومـا زال فـي القـاضـي الغـشـومِ تـحـاملٌ — عــلى الخَــصــمِ للخــصـمِ الذي هـو أغـشـمُ

تـفـكَّهـُ مـنـهـا العـيـنُ عـنـد اجـتـلائها — بــفــاكــهــة ليــســت يــدَ الدهــر تُـوخَـمُ

عـــنـــاقـــيـــدُ فـــردوسٍ وتـــفــاحُ جــنّــةٍ — تـــتـــوقُ إليـــهـــا كُــلّ نــفــسٍ وتــقــرَمُ

يــنــاغــيــهــمــا رمــانُ صــدرٍ يــعــيــذه — مــــن العـــيـــن يـــاقـــوتٌ ودرٌّ مـــنـــظَّمُ

وبــيــن ثــمــار الرأسِ والعــيــن عـبْهـرٌ — يـــضـــاهــيــه مــنــهــا أقــحــوانٌ مُــدَيَّمُ

ريــــاضٌ وجــــنـــاتٌ يـــهـــزُّ ثـــمـــارهـــا — ونُـــــوَّارَهـــــا غُــــصــــنٌ ودِعــــصٌ مــــركَّمُ

تــفــاوتَ مـنـهـا الخـلقُ فـي حـسـن صـورةٍ — تــــفــــاوتَ إبــــداعٍ فــــرابٍ وأهْــــضــــمُ

وخَـــدْلٌ ومـــمـــشـــوقٌ وأبـــيـــض نـــاصـــعٌ — وأســـودُ غِـــربـــيـــبٌ وأقـــنـــى وأخــثــمُ

إذا اســتــعــرضــتْهــا العــيـنُ دقَّ مـوشَّحٌ — لهــــــا ورَبـــــا ردفٌ وجَـــــلَّ مُـــــخـــــدّمُ

مــــراكــــبُ للذَّات مــــنــــهــــا مـــضـــمَّرٌ — ومـــا مـــسَّهـــ ضُـــمــرٌ ومــنــهــا مُــطــهَّمُ

لهــا فِــرقٌ شــتّــى مــن الحُــسـنِ أجْـمـعـتْ — عــلى أن يُــلقَّى البـرْح مـنـهـا المُـتـيَّمُ

أمـــا عـــجــبٌ إجــمــاعُ مــخــتــلفــاتِهــا — عـــلى قـــتـــلِ مـــن لاقَــتْهُ لا تــتــأثَّمُ

كــذا السـهـمُ يُـصـمـي وهـو شـتّـى نـجـارُهُ — حـــديـــدٌ وريـــشٌ وابـــنُ غِـــيـــل مُــقــوَّمُ

خـــلوتُ بـــهــا فــرداً إذا شــئتُ عــلَّنــي — بـــكـــأسٍ لهـــا ريَّاـــ بـــنـــانٌ مُـــنـــعَّمُ

وإنْ شـــئتُ ألهـــانــي غــنــاءان خِــلْفــةً — فــصــيــحٌ ومــمــا تــنـطـق الطـيـر أعـجـمُ

لدى روضــةٍ فــيــهــا مــن النَّوْرِ أعــيــنٌ — تُـــرقـــرق دمـــعـــاً بــل ثــغــورٌ تــبــسَّمُ

يــضــاحــك روقَ الشــمــسِ مـنـهـا مُـضـاحـكٌ — مــــدامِــــعُه مــــن واقــــعِ الطـــلّ سُـــجَّمُ

كــمــســتــعــبِــر مــسـتـبـشـرٍ بـعـد حـزنـهِ — لبـــيْـــنِ خــليــطٍ قــوّضــوا ثــم خــيَّمــوا

يــغــازلنــي فــيــهــا غــزالان مـنـهـمـا — ربــيــبُ الفــيــافــي والربـيـب المـتـوَّمُ

إذا نــصــبــا جــيــديــهــمــا فـكـلاهـمـا — ســــــواءٌ وإبــــــريــــــقٌ لديَّ مُـــــفـــــدَّمُ

ثـــلاثـــةُ أظــبٍ نَــجْــرُهــا غــيــرُ واحــدٍ — لذي اللهــو فــيــهــا كــلهــا مُــتــنــعَّمُ

غــــــزالٌ وإبــــــريــــــق رذُومٌ وغــــــادةٌ — تُــــحــــرّكُ مــــن أوتــــارهــــا وتُـــنَـــغِّمُ

فـــظـــبـــي يُـــغـــنّـــيــه وظــبــي يُــعــلُّهُ — وظـــبـــي يــرودُ التــلعَ أو يــتــجــرثَــمُ

لعــيْــنــي مُــراعــي شــخــصِه فـيـه مـأنـسٌ — ومــلْهــىً وللمــســتـطـعـمِ الصـيـدِ مَـطـعـمُ

فـقـد عـكـفـتْ مـنـهـا عـليـهِ بـمـا اشتهى — هــــنــــالك أظْــــآر مــــن العـــيـــشِ رُوَّمُ

وركــبِ قــنــيــصٍ قــد شــهــدتُ جــيــادهــم — تُــحــمْــحِــمُ فــي ثــيــرانِ وحــشٍ تَـغَـمْـغـمُ

مــهــاً كــالمــهــا إلا جـبـالَ مـتـونـهـا — وإلا مــكــانَ الوشــمِ أو حــيــث تُــلْطَــمُ

وإلا مـــخَـــطَّ الكــحــلِ مــن كــلّ مــقــلةٍ — وإلا قــــــرونـــــاً تـــــدَّرِي فـــــتُـــــزنَّمُ

يُــزنّــجُ مــنــهــا النــاســبــون وشــيـظـةً — وجــمــهــورهــا فــي النــاســبــيـن مُـرَوَّمُ

دُفــعــنــا إليــهــا وهْــي زُهــرٌ كــأنـهـا — خــــلالَ أنــــيـــقِ النَّوْرِ نـــورٌ مـــجـــسَّمُ

فــمــا ذرَّ قــرنُ الشــمـسِ حـتـى رأيـتـهـا — تـــعـــصـــفـــرهــا مــثــعــنــجــرات تَهــزَّمُ

دلفـــنـــا لهــا بــالســمــهــريّ فــطــالعٌ — إلى مــــصــــرعٍ يــــرتـــاده ومُـــحَـــرْجـــمُ

وقــد حــاولتْ مــنــجـىً فـقـالت رمـاحُـنـا — لِمُـــمْـــعِـــنِهـــا عــرّجْ فــهــذا المــخــيَّمُ

فــلم يُــنْــجِهــا إحــضــارُهـا وهْـو مُـلْهَـبٌ — ولا ذبَّ عـــنـــهــا اللُّهــا وهــو مُــتْــأمُ

قـــرونٌ لهـــا مـــنـــهـــا حـــرابٌ قــرائنٌ — ولكـــنَّ خـــصــمَ الســمــهــريــاتِ يُــخْــصَــمُ

وقــد طــال مــا ذادتِ بــهــا غــيـر أنـه — أتــيــح لهــا رأسٌ مــن الكــيــدِ مِــصْــدَمُ

بــحــيــثُ يــضــمَّ الثــورَ والعـيْـرَ مـرتـعٌ — يــراعــيــهــمــا فــيــه الأصــكُّ المـصـلَّمُ

وشُــــنَّتــــْ لهـــا فـــي آل أخـــدرَ غـــارةٌ — كــمــا شُــبَّ أُلْهــوبٌ الحــريــقِ المــضــرَّمُ

تــنــادمَ فــيـهـا المـوتُ أحـمـرَ قـاتـمـاً — قـــريـــعَ المــهــا والأخْــدَريُّ المــكــدَّمُ

نــديــمــان مــن شــتّــى وكــأسٌ كــريــهــةٌ — أبــــاهـــا مـــن الشُّرَّابِ إلا المـــجـــشَّمُ

فــظــلّ لنــا يــومٌ مــن اللهــو مُــمــتــعٌ — وظــــلّ لهــــا يـــومٌ مـــن الشـــرّ أيْـــومُ

ورحــنــا عــلى القُــبّ العــتــاقِ وكـلُّهـا — مـــن العـــلقِ الوحـــشـــيِّ أقـــرحُ أرثـــمُ

تـــخـــايــلُ مــنــه فــي خــضــاب تــخــاله — طِـــلاءً مـــن الحـــنـــاء قـــانـــاه بــقَّمُ

كـــأنّ لهـــا حَـــظَّيـــْن مـــمـــا تــصــيــدُه — عــلى أنــهــا مــنــه مــدى الدهــر صُــوَّمُ

وأنــقــذ مـنـا العُـفْـرَ والرُّبْـدَ مـيـلُنـا — إلى العــيــنِ والحُــقْـب التـي هـي أوسـمُ

وكــــان لنـــا فـــي كـــلّ حـــقّ وبـــاطـــلٍ — جُـــنـــوحٌ إلى الشــأن الذي هــو أفــخــمُ

ومـــعـــتـــركٍ تـــبـــدو نـــجــومُ حــديــده — وقـــد لفّه ليـــلٌ مـــن النـــقــع أطــخــمُ

شــهــدتُ القــنــا فــيــه تـقـصّـفُ والظُّبـا — تُـــفـــلَّلُ والبـــيـــضَ الحــصــيــنَ تــحــطَّمُ

فـــلم أكُ مـــمـــنْ حـــاصَ عـــن غـــمــراتِه — ولا غــاصَ فــيــهــا حــيـث غـاصَ المـغـمَّمُ

ولكـــنـــنــي غــامــســت خَــوْضَــةَ هَــوْلِهــا — جــهــيــراً شــهـيـراً حـيـن ضـلّ المـقـرقَـمُ

ولم أغـــشـــهــا إلا عــليــمــاً بــأنّهــا — هــي المــجــدُ أو مــطـرورةُ الحـدّ صَـيْـلَمُ

وليــلٍ غــشــا ليــلٌ مــن الدَّجْــنِ فــوقــهُ — فــليــس لنــجــم فــي غــواشــيــه مــنـجَـمُ

عـــفـــا جِــلْبُهُ آيَ الهــدى مــن ســمــائه — وأعـــلامَهُ مـــن أرضـــهِ فَهْـــيَ طَـــسْـــيَــمُ

لبـــســـتُ دجـــاه الجـــونَ ثــم هــتــكــتُه — بــوجــنــاء يَــنْــمــيــهــا غـريـرٌ وشـدْقَـمُ

عُـــذافـــرةُ تـــنـــقـــضّ عـــن كـــلّ زَجْـــرةٍ — كـمـا انـقـضّ مـن ذي المـنجنيق الململَمُ

يـــخـــوضُ عــليــهــا لجــةَ الهــوْلِ راكــبٌ — هــــو الســــيـــف إلا أنـــه لا يُـــثَـــلّمُ

نــجــيــبٌ مــن الفــتــيـانِ فـوق نـجـيـبـهِ — مـن العـيـس فـي يـهـمـاء والليـل أيـهـمُ

فـريـديْـنِ يـمـضـيـهـا وتـمـضيه في الدجى — كــســمــراء يُــمــضـيـهـا وتُـمـضـيـه لهـذمُ

يــريـهـا الهـدى حـدْسـاً وتـنـجـو بـرحـله — ودون الهـــدى ســـدٌّ مــن الليــل مُــبْهَــمُ

عـــلى ظـــهــرِ مَــرْتٍ ليــس فــيــه مُــعــرَّجٌ — ولكــــنْ مَــــخَــــبٌّ للركــــاب ومَــــسْـــعَـــمُ

مــن اللائي تــنــبـو بـالجـنـوبِ وكـلهـا — لأيــدي المــهــاري أمــلسُ المـتـنِ أدرمُ

خـــلاءٌ قـــواءٌ خـــيـــرُ مـــرعـــى مــطــيَّةٍ — ومــوردهــا فــيــه النَّجــاءُ الغَــشَــمْـشَـمُ

يــــنــــوحُ بـــه بـــومٌ وتـــعـــزفُ جـــنـــةٌ — فــيــعــوي لهــا سِــيــدٌ ويــضْــبَـحُ سَـمْـسَـمُ

يُــــخـــال بـــهـــا مـــن رَنِّ هـــذي وهـــذه — إذا اخــتــلف الصــوتــان عُــرْسٌ ومــأتَــمُ

تــــعــــسَّفــــتُه إمَّاــــ لخــــفـــضٍ أنـــاله — وإمَّاــ ســآمَ الخــفــضِ والخــفــضُ يُــسْــأمُ

وللســيــف حــيــنــاً مــرقــدٌ فـي حـجـابـه — وحــــيــــنــــاً مــــهـــبٌّ صـــادق ومُـــصـــمَّمُ

وهــاجــرة بــيــضــاءَ يُــعْــدِي بــيــاضُهــا — ســـواداً كـــأن الوجـــهَ مـــنـــه مُـــحــمَّمُ

أظـــلّ إذا كـــافـــحـــتـــهـــا وكــأنــنــي — بــــوهَّاــــجــــهــــا دونَ اللثـــام مُـــلثَّمُ

نــصــبــتُ لهــا مــنــي مــحــاسـرَ لم تـزلْ — تُـــصـــلَّى بــنــيــرانِ العُــلا فــهــي سُهَّمُ

بــديــمــومــةٍ لا صــلَّ فــي صــحـصـحـانِهـا — ولا مـــاءَ لكـــنْ قــورُهــا الدهــرَ عُــوَّمُ

تــرى الآلَ فــيـهـا يَـلْطُـمُ الآلَ مـائحـاً — وبـــارحُهـــا المــســمــومُ للوجــه ألطــمُ

بــــذلك قــــد عــــللتُ نــــفــــســـي كُـــلّه — ولكــنْ بــنــو الأيــام تُــغْــذَى وتُــفْـطَـمُ

ســـأُعْـــرض عـــمـــا أعـــرضَ الدهـــرُ دونَه — وأشـــــربُهـــــا صِـــــرْفـــــاً وإن لامَ لُوَّمُ

أعـــمُّهـــُمُ مـــدحـــاً وأخـــتـــصُّ مـــنـــهــمُ — أخـــاهـــم عــبــيــدَ اللَّه والحــق يُــلْزَمُ

فـــتـــى مــنــهــمُ فــي فــضــله مــتــقــدّمٌ — عــــلى أنــــه فــــي سِــــنِّهـــِ مـــتـــقـــدَّمُ

يُــــعــــدُّ إذا عُــــدَّ المــــلوك مــــبــــدَّأً — كـــمـــا عُــدَّ رأســاً للشــهــور المــحــرَّمُ

له فـــي المـــعــالي والمــكــارم إخــوةٌ — وليـــس له فـــيـــهـــا عـــلى ذاك تَـــوْأمُ

بــنــى بــالمــســاعـي سُـؤدداً لا يُـزيـلُهُ — صــــروفُ الليـــالي أو يـــزولَ يَـــلمْـــلَمُ

فـــتـــىً لا أســـمّـــيــه فــتــى لحــداثــةٍ — ولكــــــــن لأخــــــــلاق له لا تَــــــــكَهَّمُ

مــن الأريـحـيـاتِ التـي تُـمـتَـرى النـدى — فـــتَـــنْـــدَى وتـــلقَــى غــمــرةً فــتــقــحَّمُ

إذا النــعــلُ شُــمَّتــْ فـي المـجـالسِ مـرّةً — فــــإن له نــــعــــلاً تُــــشَــــمُّ وتُـــلْثَـــمُ

ومــا دُبِــغــتْ بـالمـسـك بـل صُـوفـحـت بـه — له قــــدمٌ فــــي كــــلّ مــــجــــدٍ تَـــقـــدَّمُ

فــتــى ليــس مــن يــومٍ يــمــر ولا يُــرَى — لنــعــمــاه فــيــه أو لبــؤســاه مــيـسـمُ

يُــمــرُّ العــطــايـا والمـنـايـا لأهـلهـا — عـــلى هِـــيـــنـــة مـــنـــه ولا يــتــنــدّمُ

له فــــعــــلاتٌ مــــن ســـمـــاحٍ ونـــجـــدةٍ — لمــنْ يــعــتــفــي عُــرْفــاً ومــن يــتـعـرَّمُ

يــقــومُ لهــا المــالُ المــؤثَّلـ والعِـدَى — إذا قـــام للنـــار الحــصــادُ المــحــزَّمُ

فـــتـــى عــزمــه ســيــفٌ حــســامٌ وســيــفُه — قــضــاءٌ إذا لاقــى الضــريــبــةَ مُــبْــرمُ

يــبــاشــرُ أطــرافَ القــنــا وهْــو حـاسـرٌ — ويــــلقــــى لســــانَ الذمّ وهْــــو مُــــلَأَّمُ

مُــقــبَّلــُ ظــهــرِ الكــفّ وهّــابُ بــطــنـهـا — له راحـــةٌ فـــيــهــا الحــطــيــمُ وزمــزمُ

فـــظـــاهـــرُهـــا للنـــاس رُكـــنٌ مُـــقـــبَّلٌ — وبــاطــنــهــا عــيــنٌ مــن العُــرفِ غـيـلمُ

فــتــى لو رأى النـاسُ الأمـورَ بـعـيـنـهِ — لمــا جــهــلوا أن المــحــامــد مَــغْــنَــمُ

يـــدُلُّ عـــليـــه الســـائليــن ارتــيــاحُهُ — ووجــهٌ بــســيــمــا الأكــرمــيــن مُــســوَّمُ

إذا ســئل اســتــحـيـا مـن اللَّه أن يُـرى — بـــمـــوضـــعِ مَـــرْجُـــوٍّ وراجـــيــه يُــحــرمُ

يــرى شــرَّ يــومَــيْ مــاله يــومَ كــســبــهِ — وأفـــضـــلَ يـــومـــيــه إذا نــاب مَــغْــرَمُ

فـــتـــى حـــســـنــتْ أســمــاؤه وصــفــاتــه — فــأضــحــت بــهـا أيـدي الكـواعـب تُـوشـمُ

ولو وســـمَ النـــاسُ الجــبــاهَ بــمــدحــهِ — إذاً لاســتــلذوا الوســمَ والوسـمُ يـؤلمُ

إذا مـــا أســـرَّتْ أنــفــسُ القــومِ ذِكْــرَه — تـــبـــيَّنــتَهُ فــيــهــم ولم يــتــكــلمــوا

تـــطـــيـــبُ بـــه أنـــفـــاسُهُ فـــتـــذيــعُهُ — وهــل سِــرُّ مــســكٍ أُودِعَ الريــحَ يُــكْــتَــمُ

فــتــى كَــمُــلتْ فــيــه الفــضــائلُ كـلُّهـا — هــنــيــئاً له الحــظُّ الوفــاءُ المــتــمَّمُ

فـــلا خـــلَّةٌ مـــنـــهـــا أضـــرَّتْ بـــخـــلَّةٍ — عــــلى أنــــه فـــي كُـــلّهـــا مـــتـــقـــسَّمُ

ومــا اقــتـسـمـتْ شـتّـى الفـضـائل واحـداً — فــكــاد مــن التــقــصــيـر فـيـهـنَّ يـسـلمُ

إلى أيّ مـــا فـــيــه قــصــدتَ حــســبــتــه — هــو الغــرضُ المــقــصــودُ فـيـه المـيـمَّمُ

ليُــــنْـــظَـــمَ فـــيـــه ذلك الدرُّ سُـــلّكَـــتْ — مـــريـــرتُه والدرُّ فــي الســلك يُــنــظَــمُ

خــلالٌ جــفــا عــنـهـا الجـفـاةُ خـلائقـاً — وخــلقــاً وهــل للدرّ فـي الحـبـل مَـنْـظـمُ

ومـــا زال عـــبـــدُ اللُّه يـــعـــلم أنـــه — قــديــمــاً لهــاتــيــك الشــنــاشـنِ أخـزمُ

تــبــيَّنــ فــيــه وهْــو فــي المــهـدِ أنـه — ســـيـــرفــعُ مــن بُــنْــيــانــه وســيــدْعَــمُ

وأنْ ســوف يــحــيــيــه بــمــا هــو فـاعـلٌ — إذا هــو واراه الضــريــحُ المــطــمــطــمُ

لذلك أقــــفــــاه وســــمّـــاه بـــاســـمـــه — وفـــي الحـــقّ يُــقْــفَــى مــثــلهُ ويــكــرَّمُ

ومــا كــان لاســتــصــغــارهِ صَــغَّر اســمَهُ — أبــى ذاك مَــن مــعــنــاه فــخــمٌ مــفــخَّمُ

ولكــــنَّ أســــمـــاء الأحـــبـــة لم تـــزل — تُــــصَــــغَّرُ فــــي أهــــليــــهــــمُ وتُــــرَخَّمُ

ومــا ضــرَّ مــن أضــحــى له اســمٌ مُــصــغَّرٌ — ومــعــنــى مُــجَــلٌّ فــي الصــدورِ مــعــظّــمُ

هــو الغــرة البــيــضــاءُ مـن آل مُـصْـعـبٍ — وهــم بــعــده التـحـجـيـل والنـاس أدهـمُ

لتَـــفـــتَـــرَّ عـــنـــه فـــي مــواطــن جَــمَّةٍ — رُزَيْــق فــمــا مــفــتــرُّهــا عــنــه أهـتـمُ

كــفــاهــا بــه مــن مَــضْــحَـكٍ يـومَ زيـنـة — ومــن مَــكْــلح فــي الحــربِ حــيــن تَــجَهَّمُ

ثــنــايــا لعــمــري وُضَّحــٌ لا يــشــيـنُهـا — ونــابُ عــضــاضٍ مِــقْــصــلٌ حــيــن يَــضْــغَــمُ

ألكــنِــي إلى عــمــرو بــن ليــث رســالةً — لهــا حــيــن يــدوى الغـيـبُ غـيـبٌ مُـسـلَّمُ

فـــإنـــا غـــدونـــا نــحــمــدُ اللَّه أوَّلاً — فــواتــحَ مــن حــمــدٍ بــحــمــدك تُــخــتَــمُ

عــلى نــعــمــةٍ ألبــســتــنــاهــا جـديـدةً — هـي الوشـي حُـسْـنـاً والحـبـيـر المـنـمنمُ

لك المــســمـعُ المـصـغَـى إليـه إذا غـدت — لبـــوســـاً لنــا والمــنــظــرُ المــتــوسَّمُ

رعــيــتَ ســدانــا بــالأمــيــر فــكــلّنــا — بـــذلك مـــمـــنـــونٌ عـــليـــه ومُـــنْـــعَــمُ

تــوخّــى بـنـا المـرعـى المـرِيـءَ نـبـاتُه — وجـــنَّبـــنَـــا المـــرعـــى الذي يُـــتَــوَخَّمُ

وذبَّ الذئابَ الطُّلــْسَ عــنــا فــأصــبــحــتْ — ومــنــهــا طــريــدُ الخــوفِ والمــتــحــرَّمُ

وأثـــبـــتَ للأمـــرِ الذي يـــســتــديــمــه — أواخــــيَّ صـــدْقٍ أقـــســـمـــتْ لا تَـــجَـــذَّمُ

فـــلا تـــســهــمــنَّ الحــظَّ فــيــه فــإنــه — جــزيــلٌ ومــا مَــنْ كــان مــثــلك يُــسْهَــمُ

تـــحـــمّـــل مـــا حُـــمـــلتَه مــن أمــانــةٍ — فــنــاءَ بــهــا مــنــه ضــليــع عَــثــمـثَـمُ

حـــليـــم إذا مــا الحــلمُ أُحــمِــدَ غِــبُّهُ — وأدَّى إلى العُــقْــبــى التــي هــي أســلمُ

جــهــولٌ عــلى الأعــداء جــهــلَ نــكـايـةٍ — يــداوَى بــه جــهــلُ الجــهــولِ فــيُــحْـسَـمُ

وحـــاشـــاه مـــن جـــهــلِ الغــبــاوة إنَّهُ — أطــــبُّ بـــأحـــنـــاء الأمـــور وأحـــكـــمُ

عَــفُــوٌّ إذا مــا الذنــبُ لم يــعْــدُ حــدَّه — إلى الوِتْــرِ تَــبَّاــعٌ قـفـا الوتـر أرقـمُ

أخـــوذٌ بـــوثـــقـــى عـــروتَـــيْ كــلّ خُــطَّةٍ — تـــروكُ الهُـــوَيـــنـــا للتــي هــي أحــزمُ

حــــلا لشــــفــــاه الذائقــــيـــن وإنـــه — عــــلى لهــــوات الآكــــليــــن لعـــلْقَـــمُ

وداوَى مـــن الأدواءِ حـــتّــى أمــاتــهــا — بـــأدويـــةٍ لم يـــدرِ مـــا هـــنّ حِـــذيَــمُ

فـذو الزيـغِ يُـسْـتَأنَى وذو الغيث يُنْتَحَى — وذو النـفـر يُـسْـتَـدْنـى وذو الشَّغْب يُوقمُ

وكـــانـــت هـــمـــومٌ لا تــزال تــهــمُّهــا — رجــالٌ فــقــد عــادت مــغــايــظَ تُــكــظَــمُ

ولا غـــــروَ أن ذلّتْ له بـــــعــــد عــــزّةٍ — أنـــوفٌ عِـــدىً أضـــحـــتْ تُـــخَـــشُّ وتُــخــزَمُ

تــكــنَّفــُ هــذا الديـن والمـلكَ مـنـكـمـا — يــــلمْــــلم فــــي أنـــضـــادهِ ويـــرْمـــرمُ

رســــا جــــبــــلا حَــــزْمٍ وعــــزمٍ وقــــوةٍ — بــمــثــلهـمـا تـحـمـى القـواصـي وتُـعْـصَـمُ

لتـــحـــمـــلْ رقـــابٌ مـــائلاتٌ رؤوســـهــا — حــــذارِ وإلا فــــالمــــليــــمــــون ألومُ

هــو الســيــفُ يــجــنــي كـلَّ رأسٍ دنـا له — وقـدمـاً إذا مـا اسـتـصـرم الدومُ يُـصـرَمُ

فــأقــصـرَ قـومٌ وانـتـهـوا عـن سـفـاهـهـم — وهـــامُهـــمُ بـــيـــن المـــنـــاكـــب جُـــثَّمُ

وإلا فــــإنـــي ضـــامـــنٌ أنْ يـــبُـــزَّهـــا — مــجــاثــمَهــا ســيــفٌ مــن البــأسِ مـخـذمُ

بــكــفَّيــ عــبــيــد الله يــهــوي بــحــدّه — إلى حــيــث أهــوى الحــقُّ لا يــتــلعـثـمُ

هـــمـــام إذا اعـــوجّـــتْ عــوالي رمــاحِهِ — غـــدت بـــيــن أحــنــاء الضــلوع تُــقــوَّمُ

له الرايــة الســوداء تــخــفــقُ فـوقَهـا — مــع النــصــر رايــات مــن الطــيـر حُـوَّمُ

يــحــمــنَ عــليــهــا واثــقــاتٍ بــأنــهــا — ســـتُـــجـــزَر أشـــلاء الطــغــاة وتُــلْحَــمُ

ومـــا حـــربــهُ حــربٌ إذ نــابــذ العــدا — ولكـــنـــهـــا أرضٌ عـــليـــهـــم تُـــدمْـــدِمُ

أخــو الرأي والبــأسِ اللذيْـن كـلاهـمـا — يُــكــادُ بــه الجــيــش اللُّهــام فــيُهْــزمُ

يُـــرى أو يُـــلاقَـــى وحـــدَه فــكــأنــمــا — يُـــرى أو يُـــلاقـــى ألفُ ألفٍ مـــصـــمـــمُ

له عـــنـــدَ قــدْحِ الرأي مــن خــطــراتــه — وعــنــد انــتـضـاء العـزم للأمـرِ يـدْهَـمُ

سُــــكــــونٌ كـــإطـــراقِ الشُّجـــاع وســـورةٌ — كــــســــورتــــه لا بــــل أشــــدُّ وأعْــــرَمُ

هـــو الليـــث طــوراً بــالعــراء وتــارةً — له بــــيـــن آجـــامِ القـــنـــا مـــتـــأجَّمُ

مُــــســـاورُ قِـــرنٍ أو مـــجـــيـــلُ جـــوائلٍ — مــن الرأي مــكــرُ اللَّه فــيــهــن مُـدْغَـمُ

ليــطــرقْهُ ضــيــفٌ أو لتــطــرقــه نــوبــةٌ — فـــمـــا للقــرى عــن طــارقــيــه مُــعــتَّمُ

لكــــلّ نــــزيــــل قــــد أعــــدَّ عـــتـــاده — فـــللضـــيــف تــرحــيــب ومَــثْــوىً مــكــرَّمُ

وإن كـــانـــت الأخـــرى ولا نـــزلتْ بــه — فـــبـــأسٌ بـــمـــثــليْه مــن الشــر يــؤدمُ

يــــدبــــرهُ رأيٌ ســــديــــدٌ بــــمــــثــــله — تُـــرمُّ مـــصـــاعـــيــبُ الأمــور وتُــخــطــمُ

إذا مــا أصــاب الخــطــبَ لم يــك فـلتـةً — ولا هـــفـــوةً فـــي إثـــرهـــا مـــتــنــدَّمُ

بــه يــهــتــدي الضُّلــالُ عــنــد ضـلالهـم — إلى ســـنَـــنَ القـــصـــدِ الذي هــو أقــومُ

عـــجـــبـــتُ لرأي يُـــســـتـــضـــاءُ ودونـــه — ســــمــــاءُ ســــمـــاحٍ لا تـــزال تَـــغَـــيَّمُ

ليــفــخــرْ عــبــيــدُ اللَّه فـهْـو الذي له — بـفـضـلِ الحـجـى والبـأسِ والجـود يُـحـكَـمُ

ومـا فـخـرُ مَـنْ لو فـاخـر الفـخـر أصبَحَتْ — مـــقـــاليـــدُه عـــفـــواً إليـــه تـــســـلَّمُ

له الحـلم لو يُـلْقَـى عـلى النـاسِ بـعضُه — تـعـافـوا فـلم يُـسـفَـك عـلى الأرضِ محجمُ

إلى البــأس لو يـمـنـى بـه الدهـر مـرةً — لأغــضــى كـمـا يـغْـضـي الذليـل المـهـضَّمُ

إلى الجـــود لو يُـــعــدِي أقــلُّ قــليــلهِ — أكـــفَّ الورى لم يُـــحْــمَ للمــال مَــحْــرَمُ

خــلائِقُ لو فُــضَّتــْ عــلى النــاسِ كــلّهــم — مــحـاسـنُهـا لم يـبـق فـي النـاس مَـشْـتَـمُ

وإن عُــــدَّتِ الآدابُ يـــومـــاً وأهـــلُهـــا — فـــذكـــراه ريــحــانُ القــلوبِ المــشــمَّمُ

هــو المــرسـلُ الأمـثـالُ فـي كـلّ مـنـطـقٍ — يــظــلُّ بــمــاء العـيـن فـي الخـدّ يُـرْسَـمُ

مــن الشــعــراء الأعــذبــيــن قــر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خصيم: الخَصِيمُ : المُخَاصمُ ولاَ تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً ج خُصَمَاءُ وخُصْمَان.
  • فظلم: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت …
  • لظلم: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت …

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض