بِمثلك هزّ الملكُ أَعطافَه عجبا

الشاعر: محمود قابادو · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«بِمثلك هزّ الملكُ أَعطافَه عجبا» من شعر محمود قابادو، من العصر الحديث، وتقع في 208 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِــمــثــلك هــزّ المـلكُ أَعـطـافَه عـجـبـا — وَتـاهَـت بِه الخـضـرا وباهَت بِه الشهبا

وَأَقــبَــل يُــزهــى بــاِحــتــفــالك نَـحـوهُ — وَتـقـليـده مِـن عـزمـكَ الصـارم العَـضبا

وَتَــطــويــقــه زُهــرَ المــآثــرِ وَالحــلى — وَإِمــضــائه غــرّ المــفــاخِــرِ لا أَكـبـى

وَتَـــوشـــيـــحـــهِ مَــجــداً تــجــرّ ذُيــوله — وَتَـتـويـجـه عـزّاً عَـلى الزهـرِ قَـد أَربى

وَروعـــك للأَبـــصـــارِ يـــومَ اِجــتــلائهِ — وَصَـدعـك فـي الأقـطارِ من صيتهِ الحُجبا

وَطـــيّـــك دونَ الخــفــضِ كــشــحــاً لِضــمّه — وَنـشـرِ بـنـودِ الفـتـحِ فـي رَفـعِهِ نَـصـبا

وَشـــدّ نِـــطــاقِ الحــزمِ فــي خــصــرِ دلّهِ — ومــدّ رواقِ الأمــنِ مِــن فــوقِه رقــبــا

وَبِـــســـطِ مِهــادِ العــدلِ تــحــتَ ظِــلالهِ — وَســحِّ عــهــادِ الفــضــلِ أَحــواله صـوبـا

وهــزّك بــيــنَ البــيـض والسـمـر عـطـفـه — وَبــيــنَ جَــنــاحـي جـحـفَـليـن بـه قـلبـا

وَإِصــفــائك الإقـدام وَالحَـزم والحـجـى — لِنُـــصـــرتــه جــنــداً وَأســرتــهِ حــزبــا

لَقَـــد عـــلمـــت إنـــشـــاء كـــلّ قــرارة — وَمَـن فـي اِحـتـناكِ الدهرِ شابَ ومن شبّا

بــأنَ جــنــاحَ الصــبــحِ لَم يـلتَـحِـف بـه — فـتـىً مُـذ سَـما شرقاً إلى أن هَوى غربا

أَشــدّ وأَقــوى مــنــك بِــالمــلكِ نــهـضـةً — وَأَحــرى بــه إِرثــا وَأَدرى بــهِ كَــسـبـا

وَأَحـــزم رأيـــاً فـــي حِـــمـــايَـــةِ عــزّه — وَأَوســعُ صَــدراً فـي كـفـايـتـه الشـجـبـا

فـــللّه مـــا أَزكـــى وَأَكـــرم بـــيـــعــة — نــهــضــتَ لَهــا فــي مَـوكـب مـوجـهُ عـبّـا

وَمَـــلأت كـــرســـيّ الخِـــلافـــةِ بَهـــجــةً — فَــلَولا وَقــار مِــنــك لاِهــتـزَّ أَو أبّـا

فَــأَصــبَــح تــســتــذري المَــكـارمَ حَـوله — بِـطـودٍ تَـرى الأطـواد فـي جَـنـبِه هَـضبا

وَأَبـــرزت كـــفّــاً مــا رأى الدهــرُ درّة — سِـواهـا حَوت بحراً كفى العدم والجدبا

فَـــأقـــبـــلَ للتـــقــبــيــلِ كــلّ مَــوشّــحٍ — بِــنَــجــدتــه قــبــلَ النـجـادِ إِذا هـبّـا

جُــنــودٌ كَـسـاهـا الإحـتـفـالُ مـحـاسـنـاً — بـيـوم كـسـاهـا الحـزمُ مـن قـبلهِ حَربا

رِيـــاشُ جـــمــالٍ تــمــلأ العــيــنَ قــرة — مــحــجّــبــة فـي هـيـبـةٍ تَـمـلأ القَـلبـا

إِذا أبـرَقـت شـمـسُ الضـحـى وشـيَ طـرزها — تَهـادوا بـأذنـابِ الطـواويـس إذ تـربى

وَمــرّوا فــرادى فــي ســمــوطِ صُـفـوفـهـم — عَـلى قـصـبـاتِ النـسـق كـعـب تـلا كـعبا

مَـواكـب مـا بـيـنَ السـمـاطـيـنِ أَشـبـهـت — كــواكــب أمّــت فـي مـجـرّتـهـا القـطـبـا

يــؤمّــون مــلكــاً تـحـسـدُ الشـمـسُ تـاجَه — وَتـغـضـي عـيـون النـجـم عـن لحظه رهبا

وَيـغـبـط فـيـهِ السـمـع والقـلب أَعـيـنا — نَـفـسـنَ عـلى الأفـواهِ فـي كفّه القربا

مَـــقـــام أودّ الســبــع لو أنَّ بــدرهــا — بِــســاط بـهِ وَالشـهـب فـي أرضـهِ حـصـبـا

وَأنّ بِهِ شــــهــــب الفــــوارس ألبـــســـت — زمــامَ الثــريّــا وهـي مـصـحـبـة جـنـبـا

وَأنّ عَـــصـــا الجــوزاءِ تــعــقــدُ رايــةً — وَتـغـتـنـمُ الكـفّ الخـضـيـب بـهـا خَـضـبا

وَأنّ بِه شــاكــي الســمــاكــيــنِ حــاجــب — وَقَــد نــيـطَ بـهـرامٌ إلى خـصـره عـضـبـا

وَأَنّ خَـــطـــيــب المــدحِ فــيــه عــطــارد — فَـــيـــصـــدعُ آذانَ الأهـــلّةِ والقــلبــا

وَأنّ بـــــهِ زهـــــر المَــــنــــازلِ نــــزّل — وَجَـبـهـتـهـا تـلقـى بـإكـليـلها التربا

وَمِــن أوجــه كــيــوان يــهــوي مــسـلّمـاً — لِمَــنـصـبـه الأسـنـى ومـنـسـبـه الأربـى

وَقَــد صــارَ بــيــت البـدرِ طـالع مـلكـهِ — وَجـرت بـهِ الزهـراءُ مِـن ذَيـلِهـا هـدبـا

تــثــلّث ســعــد المــشــتـري ذاتَ يـمـنـةٍ — بِــيــوم وبــيــت قَــد غَــدا لَهــمـا ربّـا

فَـــأَسّـــس بـــالســـعــديــنِ أَوتــادَ عــزّه — وَفــرّق بِـالنـحـسـيـنِ مـن ضـدّه الشـعـبـا

وَقَــد ســارَتِ البــشــرى إِلى كــلّ وجـهـةٍ — بِــبَــيـعـتـه مَـسـرى النـسـيـم إِذا هـبّـا

فَــوافَــت وفــود الشـكـر تـهـوي لحـضـرة — بِهـا حـطّ رَحـل العـدلِ وَالفـضـلِ إذ لبّا

سِــراعــاً إِليــهــا يــوفــضــونَ لبــيـعـةٍ — يَـودّون لَو بـاعـوا النـفـوسَ بِهـا نَحبا

تُـــحـــالفـــهُ أَيـــمـــانُهـــم وَقــلوبُهــم — عَــلى أنّهــا أَضــحــت بِــطــاعـتـه قـلبـا

فَـمـا اِنـقـبَـضـت عـن صـفقةِ العهدِ راحة — وَلا اِنـبَـسـطـت للخـلفِ عـن حـلفِه رغـبا

حَـبـا اللّه فـضـلاً خـيـرةَ الدول العلى — بِـخـيـرِ الشـهـورِ الغـرّ خير أَمري يحبى

فَــأصــبَــح بـدرُ الصـومِ تـاجَ جَـبـيـنـهـا — وَأَمـسـى هـلالُ الفـطـرِ فـي يـدهـا قلبا

وَأَلبَـــســـهـــا الإمـــســاكُ حــلّة عــفّــةٍ — يـجـرّ اِبـتـهـاج العـيـد أذيـالها سحبا

زَكــت ليــلة وافــتــه فــيـهـا ودونـهـا — لِسـابـعـة العـشـريـن عـشـر وَفـت حـسـبـا

فَـتِـلك الليـالي العـشـر مـن دول مَـضـت — وَذي ليـلةُ القـدرِ الَّتـي فـضـلت حـقـبـا

لَوى الدهــر عــنّــا وَعــده بــوفــائهــا — وَلا غَـرو فـي حـسـنـاء تـخدرها الرقبى

وَأَمــهَــلَهــا مــن ربّهــا إذ تــقــاعَـسـت — عَــفــافٌ يـعـدّ الحـلّ مِـن وصـلِهـا ذنـبـا

فَــلم تــشــرئب النــفــس مــنــه لِريـبـةٍ — وَلا اِسـتـبطأت حظّاً ولا اِستَعجَلت جَلبا

إِلى أَن أفـــــاء اللّه وارِف ظـــــلّهــــا — عــليـهِ وأَجـنـى كـفّه غـصـنـهـا الرطـبـا

وَقَـــد كـــانَ مَـــولاهـــا وَمــالك رقّهــا — وَجــادَ بــهــا عــفــواً لخـاطِـبـهـا صـبّـا

فَــأَولت سِـواه الطـوع إِذ كـان كـفـئهـا — وَأَولتــه إِذ كــان الأبـرّ بِهـا الحـبّـا

وَلولاه لم تــــطــــمــــح لرقّ حـــليـــلةٍ — وَلكــن كــفــاهــا أَن يــكــون لهـا ربّـا

لَقـــد لَبِـــســت للبــعــدِ عــنــهُ كــآبــة — فَــمُــذ قــبّــلت كـفّـيـه فـارَقـت الودبـا

وَطــافَــت بِــرُكــنِ العــزّ مِـنـهُ وَأَوقَـفـت — عَــلى عَــرفــات العــرف آمــالهــا لبّــا

وَلمّــا أَحــاطــتــهــا يَــداهُ وَأَصــبــحــت — مَــقــاليــدهــا فــي كــفّ إِمـرَتـه وعـبـا

وَرامـــت أســـاطــيــنُ المــلوكِ هــنــاءه — فَـمـا بَـرِحـت تـسـتـمـجدُ الرسلَ وَالكتبا

إِذا أَقــبــلت مــن آلِ عــثــمــانَ خـلعـة — بِهـا مـنـكـبُ العلياءِ قَد طاولَ الشّهبا

فَـأَصـفـى لَهـا المـولى المـشـيـر رغابهُ — وَأَضــفــى عَــليــهــا مِـن مـبـرّتـه ثـوبـا

وَأَوردهــــا مِــــن ودّه واِحــــتــــفــــاله — وَإِعـظـامـه إقـبـالهـا المـشـرع العذبا

وَواجــهــهــا يــوم اِجــتــلاءِ جــمـالهـا — بِــطــلعَــةِ بــشـرٍ مـنـه فـي مـوكـبٍ عـبّـا

فَــــللّه يـــومٌ طـــالَ جـــيـــدُ فَـــخـــارِهِ — وَجـافـى الهـنـا عـن نـور غرّته الحجبا

فَــلم تــكــتـسِ الأعـيـادُ خـلعـةَ حـسـنـهِ — وَلا هَــصَــرت مــن روضِ نــضــرتـهِ قـضـبـا

فَــفــي كــلّ صــوتٍ مــنــهُ صــيــت مــســرّةٍ — وَفــي كـلّ سـمـعٍ سـمـعـةٌ تـثـلجُ الخـلبـا

فــإن يــكُ شــكــراً لِلصــنــيــعِ ظــهــوره — فَـقـد سـاوت العـجماء في شكرهِ العربا

ثَــنـايـا الثـنـا مـن كـلّ ثـغـرِ بـواسـمٍ — وَوجـه الهـنـا مـن كلّ وجه نفى القطبا

وَقــد أُلبــســت دارُ الإمــارةِ بــهــجــةً — عَـلى مـثـلهـا جـفـنُ الغـزالةِ مـا هـبّـا

وُقــوفـا بـهـا الأعـلام مـن كـلّ مـعـلمٍ — يَـروع بـبـادي رأيـهِ الجـحـفـلَ اللجـبا

هُــنـاك تـرى الأبـصـار صـوراً شـواخـصـاً — فَلولا اِنتظامُ النسقِ لَم تهتد اللحبا

فَــمِــن خــجــلٍ يــثــنـي الصـرائمَ رهـبـة — وَمِـن جـذلٍ قـد كـاد يـهـفـو بـهـا رغـبا

قـــلوبٌ وأجـــســـامٌ تُـــزاحـــم نـــاديــا — يــفــرّقــهــا رهــبــاً وَيَــجـمـعـهـا حـبّـا

وَقـــد حـــلّ فـــي عـــرشِ الخــلافــة ربّه — مُــحــفّــا بــه أســداً ضــراغــمــة غـلبـا

ووافَــتــه مـن عـبـدِ المـجـيـدِ تـمـيـمـةٌ — لِجــيـدِ فـخـار عَـن عـقـودِ الثـنـا شـبّـا

وَنـــيـــطَ إِلى خـــصـــر الرّئاســةِ صــارم — فــللّه عــضــبٌ عــانَــق الكــرم الأربــا

وَأبــــرز مــــنــــشـــورٌ كـــأنّ ســـطـــورهُ — أَسـاريـر بـشـرٍ فـي جَـبـيـن العـلى هـبّا

تُــضــيــع عــبـيـرَ الحـمـدِ مـنـه عـبـارة — كــأنّ لســانَ المــلكِ أَرشــفــهــا ضـربـا

وَتَــجــلو بــألقــابِ المــشــيـرِ ونـعـتـه — عَــقــائل تُــزهـى عَـن تـقـنّـعـهـا حـجـبـا

فـــحـــيّهـــلا بـــالمـــجـــد قــرّ قــراره — وَبــالشـرفِ الوضّـاحِ قَـد أحـرز الرتـبـى

عــهــود مِــنَ الســلطـانِ قـامَـت مَـقـامـهُ — فَــقـد أَعـظـمـت إِعـظـام مـرسـلهـا دأبـا

وَتَهــــنــــئة مـــنـــه لِخـــيـــر مـــمـــلّك — حَـوى المـلك إرثـاً واِسـتـبـدّ بـه كَـسبا

سَــرت فــي دجــى نـقـس إلى صـبـحِ مـهـرق — لِتـحـمـد عـنـد اِبـنِ الحسينِ به الدأبا

سَـــــعـــــت سَــــعــــي دري إِلى شَــــرفٍ له — وَقـد أسـعـد الهـيـلاج مـن بـيـتـه ربّـا

مـضـى مُـسـتقيم السير في الأوج صاعداً — تُـحـيـط بـه الأوتـادُ مـن أسـعـد طـنـبا

أَفــاضَــت عــليـه النـور عـنـد اِتّـصـاله — بِهــا شــمـس مـلك بـزّت الأسـد القـلبـا

فـيـا طـيـبَ مـا سَـعـيٍ ويـا حـسـنَ مـوفـدٍ — مِـنَ المـجـدِ وَالعـليـاءِ أزلفـهـا قـربا

رَأَت صَــولة للمــلكِ لا يُــصــطــلى بـهـا — وَنــضــرةَ حُــســنٍ تـدهـش اللّحـظ واللبّـا

فَــلو نــطَــقــت قــالت زفــافــي لبـابـه — كَــمُــســتـبـضـع تـمـراً إلى هـجـر يـسـبـى

وَمُهـــدٍ إِلى الخـــضـــراءِ نـــورَ ذبــالةٍ — وَللبــحــرِ أَصــدافـاً حَـوت لؤلؤاً رطـبـا

وَلَكِــن تــفـادى أن يـذيـل اِحـتـشـامـهـا — تــلطّـف مـن يَـحـبـو بـهـيـأة مـن يـحـبـى

إِمـــامٌ دَرت مـــنـــه الخـــلافــة أنّهــا — قَـدِ اِعـتَـصـمت بِالمعقل الشامخِ الأربى

أَتَــتــه وَلم يــنــطــق لِســانُ ســنــانــهِ — وَلا اِفـتـرّ مـنـه السـنّ يـوماً ولا قبّا

وَلا اِرتَـشـفـت كـأس الطـلا مـن حـسـامه — شــفــاه ولا ســمــن الأكــفّ بـه خـضـبـا

وَمــا هــبّ جــفــن المـلك والبـيـض نـوّمٌ — بِــأَجــفــانِهــا إلّا لجــدّ نَــضـا عـضـبـا

ومــا المــلك هـمّ اِبـن الحـسـيِـن لحـظّه — وَلكــن حــقــوقٌ لِلعــلى ذهــبــت تــلبــا

كــأنّــي بِهــا تَــدعــوه وهـو يُـجـيـبـهـا — بِــلبّــيــك قــد أَسـمـعـت أكـرَم مـن لبّـى

دَعـــوت زَعـــيـــمـــاً بــالفــلاحِ لدعــوةٍ — تـصـامـم عَـنـهـا الدهـرُ مـن رهـب حـقبا

مـــذمّـــاً مــذيــلاً للمَــكــارِه طــالبــاً — دحـول المَـعـالي لا يـرى غـيـرها أربا

جــواداً خــضــمّــاً أريــحــيّــاً سـمـيـدعـاً — حـسـيـبـاً سـريّـاً مـدرهـاً مـاجـداً نـدبـا

كَــريــمــاً هــمــامــاً لوذعــيّـاً مـحـدثـاً — أَبــيّــا وَفــيّــاً كــوثــراً أهـيـسـاً لبّـا

فــنـامـي إذأً فـي ظـلّ يَـقـظـانَ إن يَـذُق — مِـنَ الغـمـضِ طـعـمـاً عينه لم يذق قلبا

وَكـــم ظـــنّ غــرّ أنّ فــي الخــفــضِ هــمّه — إِلى أَن رآه وَهــو يــســتـخـفـضُ الدأبـا

رَآه يـــعـــدّ الحــربَ ســلمــاً شــهــامــة — وَيَـحـسـب حـزمـاً أنّ فـي الهدنةِ الحربا

لَقــد عَــمِــيــت عــنــه بــصــائرُ عــصـبـة — غَـدَت فـي مَـراعـي بـغـيها تَنقف الخطبا

وَغــرّت بـرفـق اللّيـث فـي وطـئه الثـرى — فَــلم تــتــحــذّر مِـن بَـراثِـنـه الخـلبـا

فــإن راقَهــا مِــنــه اِبـتِـسـام نـيـوبـه — فَــقَــد راعَهــا إِذ نــبّ أنــيـابـه قـبّـا

وَإنّ اِفـتـرار العـضـبِ مُبكي الطلى دماً — وَفــي مــائهِ بــرد يـشـبّ الحَـشـا لهـبـا

فَــمــن لم يَــرعــه مــنــه بـارقُ صـفـحـه — فَــلا يَــيـأسـن مـن قـذفِ حـدّ له شـهـبـا

أَقــول لِمَــن أَقــذى الســفــار جــفـونـه — ولَم تَـرض مـنـه الأرض جـفناً ولا جنبا

وَأَضــحــى يــعــدّ اليــأسَ أصــدقَ مــوقــظ — وَمِـن كـذبِ الأحـلامِ نـيـل المُـنى ضربا

هَـــلمّ لإفـــريـــقـــيـــة غـــيـــر فـــارق — وَدع فـرقـاً عـاجـوا إِلى غيرِها الركبا

وَجــرّ إِليـهـا العـزمَ واِرفَـعـه نـحـوهـا — بِـجَـزمـك تـخـفـض صـرف دهـرٍ نوى النصبا

وَأَلقِ عَــصــا التــطــوافِ حــولَ مــثـابـةٍ — تُثيب النزيع الأهل والمنزل والرحبا

فَــتــونــسُ تُــنــســي كــلّ أرضٍ نــزيـلهـا — بــإيـنـاسـه مـنـهـا الكـرامَـةَ والحـبّـا

تَهــلّل وَجــهُ الدهــرِ فــيـهـا فـلم تـزَل — لَيــاليــه غــرّانــا وأيّــامــه نــجــبــا

وَحـيـطـت بـعـدل اِبـن الحـسـيـن فـأصبحت — مـفـتّـحـة الأبـواب تـحـبـا بـمـا يـجـبى

أَعــادَ بــهــا ربــعِ المــعـائشِ مـربـعـاً — بـإبـطـالِ مـكـسِ الربـعِ فـي كـلّ ما دبّا

وَصــيّــرهــا بِــاليــمــنِ والأمــنِ جــنّــةً — لو أنّ خــلوداً كــان فـي ظـلّهـا يـحـبـى

فَــســل شـرعـةَ الإِسـلام كَـيـف أقـامـهـا — وفـجّـر مِـن أَعـلامـهـا المـشـرع العذبا

وَكـيـفَ كَـسـاهـا الفـخـر مـسـداً ومـلحماً — بـــعـــزٍّ وإجــلالٍ فــجــرّت له الهــدبــا

رأى الديـن أم الفـوز والمـلك حـارساً — فَـذا يـوثـقُ المـبنى وذا يَدفعُ الشغبا

فَــشــادَ مَــنــارَ الديــن فـي كـلّ وجـهـةٍ — بِـصـارمِ عـزمٍ قَـد عـفـا البـدع النـكبا

فــللّه شــكــرٌ إن يَــلج ســمــع نــعــمــةٍ — تــهــزّ اِرتــيـاحـا للمـزيـد بـه جـنـبـا

عــلى أنّ ثــوبَ الشــكــر يــقــصـر سـدله — عـلى عـطـفِ مـلك ألبـس العـدل والحدبا

وإنّ هــيــولى المــلك لَم تــكــس صــورة — كَــحــليــةِ عَــدل أمّـن المـال والسـربـا

وَمـا الجَـمعُ بين الماءِ والنارِ في يدٍ — بِـأعـجـبَ مِـن ذي الملكِ يَرضي به الربّا

فَــقــل لمــلوكِ الأرضِ تَـجـهـد جـهـودهـا — فَــذلك فــضــل اللَّه يُــؤتــيـه مـن حـبّـا

فَــمــا وَطِــئت أَقــدامُهــم ســبــلَ عَـزمـه — وَلا سَــلَكــوا حـزنـاً أليـطـاً ولا خـبّـا

لَقــد شــغــلت جـدوى المـلوك شِـعـابـهـم — وَلَم أَر غــيــرَ المَــكــرُمـاتِ لَه شـعـبـا

فَــإِن يَــكــنِ المــهــديّ يُــدعـى مـحـمّـداً — فَـذا بـاِسـمـهِ يـسـمـى وَمِـن هَـديـهِ يحبى

فَــأمّــوا بــنــي الآمـال كَـعـبـة قَـصـدهِ — وَتـحـتَ لِواءِ الحـمـدِ كـونـوا له حِـزبـا

تَــروا مـلكـاً يـسـتـمـجـد الجـدّ قـاليـاً — مـن اِسـتَمجد الديباج وَاِستَمهد العطبا

أمـــدّ الورى بـــاعــاً وأوثــق مــنــعــة — وَأَمــتــنــهــم ديــنـاً وَأَخـلصـهـم قـلبـا

وَأَعــظَــمُهــم قــدراً وَأَفــخَــمــهــم ثـنـا — وَأَطــهــرهــم عــرضــاً وَأَزكــاهـم نـسـبـا

وَأَرفَـــعـــهـــم مـــلكـــاً وذِكـــراً وعــزّةً — وَأَحــمــاهُــمُ أَنــفــاً وأصــدقــهــم ذبّــا

وَأَحـــزَمـــهـــم رأيـــاً وأقـــوم ســـيــرة — وَأَكــمَــلهــم نــفــسـاً وأوفـاهـم نـحـبـا

وَأَطــوَعــهــم جــنــداً وَأَروعــهــم ســطــى — وَأَبــســطــهــم عــدلاً وَأَحــفـاهـم حـدبـا

وَأَغـــنـــاهــمُ جــدّاً وَأكــرمــهــم حــيــا — وَأَشــرَحــهــم صــدراً وَأَنــجـحـهـم كـسـبـا

وَأَوفَـــرهـــم مــجــداً وَأَوقــرهــم تــقــىً — وَأَيــســرهــم عــفـواً وَأَيـمـنـهـم كَـعـبـا

وَأَحــسَــنــهــم خـلقـاً وخُـلقـاً ومـيـسـمـا — وَأَهـــداهـــم بــدءاً وأحــمــدهــم غــبّــا

وَأَوســـعـــهـــم صـــدراً ورَحــلاً ونــائلاً — وَأَتــقــاهــم غــيـبـاً وَأَنـقـاهـمُ جـيـبـا

وَأَبـــعـــدهـــم شـــأواً ومــرمــىً وهــمّــةً — وَأَقــربــهــم رحــمــاً وَأَرأفــهــم خـلبـا

وَأَرجَـــحُهـــم حــلمــاً وَأَهــدى ســيــاســة — وأنــداهــمُ كــفّــاً وَأَدنــاهــم عــتــبــا

تـجـافـى حـجـاب المـلكِ مـنـهُ عـن اِمـرئٍ — تَـكـامـل فـيـهِ الخَـلقُ وَالخُـلقُ مُـذ شبّا

فَـتـىّ تـعـجـمُ الأبـصـار بـاللّحـظِ نـبعه — فَـتـعـرف كـونَ النـزعِ فـي قـوسـهِ صـعـبا

لَهُ الطـعـنَـةُ النـجـلاءُ فـي كـلّ مـبـهـمٍ — يـخـرّق عـن وجـهِ الرشـادِ بـهـا الحُـجبا

تَــكــادُ تــنــاجــيــه الضــمـائِرُ بـالّذي — أَجـنّـت وَيـخـشـى المـرءُ في سرِّهِ القلبا

يُــســابــق مــنــه الهــمّ بــالأمـرِ جـدّه — وَيـكـفـيـهِ فـي أَغـراضِه العزم والندبا

أَدارَ عَـــلى الخـــضـــراءِ ســـورَ إيــالةٍ — أَعــارَ عــيــونَ النـجـمِ مـن شـرف هـدبـا

عــليّــاً فــلا يَــســطــيــع خـطـبٌ ظـهـوره — ولا يَـسـتـطـيـع العـيـث فـي حِصنهِ نَقبا

وَكـم بـاتَ يَـكـفـيـنـا المـهـمّـات رعـيـه — مـطـيـفـاً بـنـا أَمـنـاً لطيفاً بنا رقبى

وَكـم سـامـر التـفـكـيـر لا يَـمتلى كرى — وَكـم سـايـر التـدبـيـر لا يَأتَلي حدبا

مَــليــكٌ غَــدا مــن عــزمِهِ فــي عــشـيـرةٍ — وَمِــن سَــطــوه فــي جَـحـفـلٍ شـائكٍ حـربـا

وَمــن أَصــبــحــت غــرّ الفــضــائلِ جـنـده — فَــقَــد صــارَ ذا حـزبٍ يـؤمّـنـه الحـزبـا

تُــبــاعــدهُ تَــقــواهُ عــن حــظِّ نَــفــســهِ — وَيُـدنـيـهِ حُـسـنُ الخـلقِ مـن حـظّ من ربّى

وَيَــيــأسُ داعــي الســوء مــنـهُ مـهـابـة — وَيـأنـس راجـي العـرفِ مِـن بـشـرهِ قُـربا

تَــؤمّ وفــود الشــكــرِ مِــنــه حــلاحــلاً — إِليـهِ بـضـاعـات المُـنـى وَالثّـنـا تُجبى

فَـتَـمـلأ مـنـهُ القـلبَ مـن مـيـسـم تـقـى — وَمِــن هــبّــة حــبّــا ومـن هـيـبـةٍ رُعـبـا

تُــــراه وَريــــحُ الأريـــحـــيّـــةِ مـــارئٌ — شَــمــائله للجــودِ قَــد فــضــحَ السُّحـبـا

يَـــســـيــلُ نــضــاراً كــفّه وهــو بــاســمٌ — وَتَـبـكـي قـطـاراً وَهـي قـد شـقّت الجيبا

وَلا يَــتــخـطّـى الوعـد إلّا إِلى الوفـا — وَكَــم بــارقٍ أَورَتـه مـن وعـدهـا خـلبـا

كَـــأنّ لِجَـــدواه تـــرات عَـــلى المــنــى — فَـمـا تـركَـت مـنـهـنّ مـا يـعـمر القلبا

تُــغــيــر سَــرايــاهــا عَــلى كــلّ نــازحٍ — وَتــغــنــم دانــيــهــا فَـتـغـمـره وهـبـا

وَلَكِــنّه يُــحــيــي المُــنــى لُطـفَ نـطـقـه — وَبــشــرُ مــحــيّـاه فَـتَـسـتـرجـع السـلبـا

وَتَــحــســبــه قــد هــزّت الراح عــطــفــه — إِذا راحَ يُـولي العـرف مـن وفـره نهبا

يَـــرى الأرضَ داراً وَالأنـــامَ عــيــالهُ — فَــلا غَـرو إِن أَسـدى ولا بـدعَ إن ذبّـا

فـــمـــا حـــقّ ذي ودٍّ عـــليـــه بـــهــيّــنٍ — وَلا مـا اِرتَـجـى شـانيه مِن فضلهِ صعبا

أَرقّ مِــنَ الصــهــبــاءِ ســلســال طــبـعـهِ — وَأَنـضَـرُ مِـن زهـرِ الربـى ضـاحك السكبا

وَأَجـرى اِنـبـعـاثـاً مـن أتيٍّ إلى الندى — وَأَمـضـى بـفـصـلِ الحـكـمِ مـن مرهف غربا

وَأَعـــذب مِـــن ذوبٍ بـــذي شـــبــمٍ صَــفــا — لذي ظـــمـــأٍ ذكـــراه خـــامَــرتِ اللبّــا

تُـــدار لَنـــا مـــنـــهــا كــؤوس مــســرّةٍ — فـتـنـسـي ذَوات الثـكـلِ واحدها الخلبا

نَـــكـــادُ لإِفــراطِ الســرورِ نــشــكّ فــي — يَـقـيـنٍ ونَـجـحـد صِـدق إِحـسـاسـنـا كـذبا

أَحـــاديـــثــنــا عــنــهُ لَدى كــلِّ شــارقٍ — أَمـات الخَـنى أَحيا الهدى دَفعَ الخطبا

نَفى الظلمَ أعلى الحقّ قَد أَبطل الجبى — أعـزّ التـقى أَرضى العلى أسخط الصلبا

إِذا جـــالَ فـــي أوصــافِهِ فــكــرُ مــادحٍ — غَــدا غــزلا حَـيـران فـي حـسـنِهـا صـبّـا

حـيـاء يـمـيـطُ الحـجـبَ عَـن أوجهِ المنى — وَيَـكـسـو وجـوهَ العـذرِ مـن غـضّه حُـجـبـا

وَظــــنٌّ يُـــواري حـــســـنـــه كـــلّ قـــادحٍ — وَيُـوري بِـجـنـحِ الغيبِ سقطا من العقبى

وَليــنٌ مــبــيــنٌ عَــن حــديــدِ شــهــامــةٍ — كَـمـا بـان مـاء السيفِ فولاذه الصلبا

وَســطــوٌ تــغــضّ البــيـضُ مـنـه جُـفـونَهـا — وَتـزوي ظـلالَ السـمـرِ مِـن بَـأسِهِ رعـبـا

وَعــدلٌ لِصَــرفِ الدهــرِ أصــبــح مــانـعـاً — بِـمَـعـرفـة قـد مـازتِ التـبـرَ والسـكـبا

وجـــودُ يـــدٍ لو حـــمّـــلتـــه غـــمــامــة — لهــاضَ جَــنــاحــيـهـا وَنـاءَ بِهـا غـلبـا

وَرقـــراقُ بـــشــرٍ كــادَ يــقــطــرُ مــاؤهُ — وَتــرشــفُ أزهــار المُــنـى صـفـوهُ ذوبـا

وَتَـــدبـــيــرُ مــلكٍ أَزدشــيــر مــشــيــرهُ — وَســيــرة عــدلٍ للأشــجّ اِعــتـزت نـسـبـا

وهــمّ يــرى الدنــيــا خــيــالَ هــبــاءةٍ — يُـضـلّ سـرابُ الوهـمِ فـيـها النُّهى خلبا

أَخَـــذن بـــآفـــاقِ العـــلى كــلّ مــأخــذٍ — فَـأمـعـنّ حـيـث الزهـر لا تَهـتَـدي لحبا

تـــرصّـــع مـــن رأس الرئاســـةِ تـــاجـــهُ — وَمـن مـعـصـمِ العـزّ الأسـاور والقـلبـا

لَقَــد أَصــبَــحــت مــنّـا بـمـرأى ومـسـمـعٍ — فَدع مِن أحاديث الألى اللّغوَ وَاللّغبا

لدى مــــــلكٍ دانَ الزمــــــان لعــــــدلهِ — أَلَم تـره قَـد جـانَـب الحـيـفَ وَالرّيـبـا

وَلَو شــاء أَرعــى الذئب للشــاءِ أمــره — وَلكـن رأى التـكـليـفَ للعـجـمِ لا يحبى

وَلَو مــسّ حــدّ الســيــفِ رِقــراقُ حــلمــه — إِذاً لَنــبــا فــي كــفّ مَــعــمَــله ضـربـا

وَلو مـــسّ حـــرّ النــارِ أَصــبَــحَ حــرّهــا — سَــلامــاً وبــرداً لا تــحــسّ له لهــبــا

وَلَو قَــذفــت فــي البــحــرِ لجّــة عـزمـهِ — لَمــا وَسِـعـتـه الأرضُ مُـصـطـفـقـاً رحـبـا

وَلَو مــرّ فــي جــنــحٍ مــنَ اللّيـل رأيـه — لَوارى سـنـاه الشـهـب وَاِستنهضَ السربا

وَلو واقــع النّــســريــن راشَ جــنــاحــه — لَمـا اِسـطـاعَ ذو رصـدٍ لغـايـتـهِ حـسـبـا

ولَو لامَــســت يُــمــنــاهُ صَــفـحـة مـزنـةٍ — لَما أَقلعت أَو لا ترى في الوَرى جَدبا

وَلَو صـــافَـــحــت صَــخــراً أصــمّ لَفَــجّــرت — يَـنـابـيـعـه بِـالمـالِ لا المـاء منصبّا

أَلا أيّهــا المــولى المـشـيـر وَمَـن له — تُـشـيـرُ المـعـالي بـالثّنا حينَ تستَنبا

كَــفــلت الوَرى بــالعــدلِ كــفــلَ مـؤيّـدٍ — بِــنــصــرٍ وتَــوفــيـقٍ أذلّا لهُ الصـعـبـا

رَمَــيــتَ دروبَ الرومِ بِــالفــيــلقِ الّذي — تُــتــوّج روسَ الروسِ أَرمــاحــه الذربــا

بــــبـــيـــضٍ إِذا ســـلّت تـــخـــال لدقّـــةٍ — بِهــا أنّ داءَ الســلّ فــي نَـصـلِهـا دبّـا

وَســمــرٍ إِذا اِهــتــزّت إِلى ورد مُهــجــةٍ — تــخـال ظـمـاءَ الرقـشِ مُـنـسـابَـةً وثـبـا

وَأســـدٍ عَـــلى جُـــردٍ تـــجـــرّ ذُيـــولَهــا — عَــلى أوجــهِ الأجــواءِ أرديــة نــهـبـا

مَـغـاويـرُ لو رامـوا بـهـا الجـوّ حـلقت — سـوابـح لو شـقّـوا بـهـا اللجّ مـا عـبّا

تَــكــادُ إذا مــا جــاذبــتــهــا أعــنّــة — تــســوفُ نُــجـومَ الأفـقِ تَـحـسـبـهـا أبّـا

وَتَهـــــوي إِلى وادي المـــــجــــرّة ورّداً — أعـنّـتـهـا تـعـلو عـنـانَ السـمـا سـحـبا

بُـــروقٌ رَمـــت أرجـــاءهـــم بـــصـــواعــق — تـقـلّ ريـاحَ النـصـرِ مِـن نَـقـعِهـا سـحبا

يــمــسّــك فــرق الفَــرقــديــنِ بـنَـشـرهـا — وَيــجــلو عـيـونَ الزهـر إثـمـدُهـا هـبّـا

تــحــلّ نــصــاح الشــهــب إن هــي أوّبــت — وإن أدلجـت تـكـسـو غـراب الدجـى شيبا

دَروا حـيـن

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخضرا: الخَضْرَاءُ : مذ أَخْضَرُ. -: ما أخضرَّ من البقول؛ جمع في قفته كلَّ خضراء ج خَضْرَاوَات. -: السَّماء / القُبَّة. الخضراءُ. -: معظم القوم؛ انحاز إلى الحقّ خضراؤهم / أباد اللَّهُ خضراءهم أي أصلهم الذي منه تفرعوا / كتيبة خض …
  • الخفض: خفض: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى الخَافِضُ: هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الجبّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ أَي يضَعُهم ويُهِينُهم ويَخْفِضُ كُلَّ شيءٍ يُرِيدُ خَفْضَه. والخَفْضُ: ضِدُّ الرفْع. خَفَضَه يَخْفِضُه خَفْضاً فانْخَفَضَ وا …
  • الشهبا: الشَهْبَاءُ : مذ أَشْهَبُ، ذاتُ الشُّهْبَةِ، أي ذات البياض المختلط بالسّواد/ كتيبةٌ شَهباءُ، أي كثيرةُ السِّلاحِ/ غُرَّةٌ شَهْباءُ، أي فيها شَعر يخالفُ البياضَ/ سَنَةٌ شَهْباءُ، أي ذاتُ قَحطٍ وجدب/ الأرضُ الشهباءُ، هي ال …
  • الصارم: الصَّارِمَ : فا.-: السَّيفُ القاطِعُ الحادّ ج صَوَارِم.- من الرِّجالِ والأسُود: الشَّديدُ الشُّجاع أو الذي يبُتُّ في الأمر.
  • باحتفالك: جمع: ـا ت. [ح ف ل]. "أقَامُوا احْتِفَالاً" : اِجْتِمَاعُ النَّاسِ فِي حَفْلٍ بِمُنَاسَبَةِ مَّا يَتِمُّ فِيهِ تَبَادُلُ التَّهَانِي وَإِقَامَةُ نَشَاطٍ مَّا.

قصائد ذات صلة

  • مولد نجلِ بيرم محمد
  • يا واسع اللطف الخفي
  • نفسي الفداء لمن حل الحشا فرأى
  • لإبراهيم فضل الريح طابت
  • ووميض ثغر إن قوما قد رأوا
  • انظر إليه محوقا عينيه
  • قيل لي أنت أحسن الناس طرا
  • أخذ الدواة وقال باسم الله