رعاية أهْل الفضل في القرب والبعد

الشاعر: ابن شيخان السالمي · البحر: الطويل

«رعاية أهْل الفضل في القرب والبعد» من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رعاية أهْل الفضل في القرب والبعد" — " تؤكِّد للانسان داعية الوُدّ

وفي الناس من يرعاكَ في شُقّةِ النوى" — " ويبقى بتقليب الزمان على العهدِ

وفي الناس من يأتيك ينشر ما طوى" — " صفاء ومهما غاب أخفى الذي يُبدي

وفي الناس من يأتيك والقلب مترع" — " وفاءً ومهما سار زاد على البعدِ

وفي الناس من يوليك منه مودةً" — " على الوصل طبعاً أو على الهجر والصَّدِ

أيا راحلاً عنّا ببهجة قادمٍ" — " إلى أهله ما كان حالك من بعدي

مضى زمن والقلب ملتفتٌ إلى" — " طليعة طِرس منك بالوصل والسعد

فهل حلَّ بالقرطاسِ خَطْبٌ فلم يكن" — " له بحمى الأحشاء حاشية الوجد

وكانت صبا نجد إلى أرضنا لها" — " هبوب ومذ أزمعْتَ حالت صَبَا نجدِ

وهل كان منا في جنابك غفلةٌ" — " قصورٌ من الإِكرام في حالة الوفدِ

نعم بك عهد كان والوجهُ مشرقٌ" — " بما يسر المولى إليك من الرِّفدِ

وما كان منا ذاكَ إلا دعابة" — " تدير على أهل الشهود طِلا الشَهْدِ

ولي عزة في الملك تسمو ورحمة" — " على كبد الأصحاب تمطر بالبَرْدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بتقليب: [ق ل ب]. (مصدر قَلَّبَ). 1."تَقْليبُ الطَّعامِ في الماعونِ" : تَحْريكُهُ. 2."تَقْليبُ جَوانِبِ الْمَوْضوعِ" : النَّظَرُ فيها والتَّأَمُّلُ. 3."تَقْلِيبُ الصَّفَحاتِ" : إِدارَتُها.
  • تؤكد: تَوكَّدَ يَتَوَكَّدُ تَوَكُّدًا : تأَكّد، أي توثّق واشتدّ؛ توكّدت الصداقة بينهما.
  • طرس: طرس: الطِّرْسُ: الصَّحِيفَةُ، وَيُقَالُ هِيَ الَّتِي مُحِيت ثُمَّ كُتِبَتْ، وَكَذَلِكَ الطِّلْسُ. ابْنُ سِيدَهْ: الطِّرْسُ الْكِتَابُ الَّذِي مُحِيَ ثُمَّ كُتِبَ، وَالْجَمْعُ أَطْراس وطُروس، وَالصَّادُ لُغَةٌ. اللَّيْثُ: …
  • والسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …

قصائد ذات صلة

  • لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ
  • كل بأودية المدينة مغرم
  • يا صاح إن الدهر صاعد برهة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة