لا تحرقونا بناركم

الشاعر: محمد محمود الزبيري · البحر: المتقارب

«لا تحرقونا بناركم» من شعر محمد محمود الزبيري، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دعونا ولا تقربوا جمعنا — ولا تحرقونا بنيرانكم

رضينا بأنا عبيد الإمام — وإنا كما شاء عميٌ وصم

نكبل أقدامنا بالقيود — ونعقل أفواهنا باللجم

ونفرش مضجعنا بالغباء — ونقنع من عيشنا بالحلم

فماذا علينا لو أنا نعيش — أعمارنا في الدجى المدلهم

** — وهبنا الحياة لأوثاننا

ونبض القلوب ونور البصر — فما نبتغيمن شعاع الشموس؟

وما نرتضي في ضياء القمر؟ — وفي الحشرات.. لنا أسوة

تزهدنا في حياة البشر — وفي عالم الدود عيش هنيء

هبطنا إلى مستواه الأغر — ولو نستطيع النزول البعيد

نزلنا لمستويات الحجر — تريدون ويحكمو...أن نثور

وما نحن إلا كدود القبور — نعيش على جثث الهالكين

أمثالكم من هواة الشرور — نمص دماء مغاويركم

ونسخر من ويلها والثبور — نعشش في هامة عششت

بها قبلنا كبرياء الغرور — سنرقب مصرع أبطالكم

طويلاً وإنا لشعب صبور

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المدلهم: مدل: المِدْلُ، بِكَسْرِ الْمِيمِ: الخفيُّ الشخصِ، القليلُ الْجِسْمِ؛ قَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ المَدْلُ، بِفَتْحِ الْمِيمِ، للخَسيس مِنَ الرِّجَالِ، والمِذْل، بِالدَّالِ وَالذَّالِ وَكَسْرِ الْمِيمِ فِيهِمَا. والمِدْل: ال …
  • بالحلم: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …
  • بالغباء: غبأ: غَبَأَ لَهُ يَغْبَأُ غَبْأً: قَصَدَ، وَلَمْ يَعْرِفْهَا الرِّياشي بالغين المعجمة.
  • باللجم: لجم: لِجامُ الدَّابَّةِ: مَعْرُوفٌ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَالْجَمْعُ أَلْجِمَة ولُجُم ولُجْم، وَقَدْ أَلْجَمَ الْفَرَسَ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ سُئل عَمَّا يَعْلَمُه فكَتَمَه أَلْجَمَه اللهُ بل …
  • جمعنا: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …

قصائد ذات صلة

  • إلى الأحبة
  • بوادر ثورة
  • تحية الخروج من العزلة
  • هل يخاف الشعب من نفسه
  • إلى وطني
  • إشراق النبوة
  • الأمن الزائف
  • صخرة