نكسة الثورة اليمنية

الشاعر: محمد محمود الزبيري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رثاء

«نكسة الثورة اليمنية» من شعر محمد محمود الزبيري، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَبّ هذا الإمام أشلاء مقتـ — ـولٍ ..وهذا قبرُ وهذا رغام

ورحاب الجحيم يصنع فيها — كل شيء من أجله ويقام

ويحه, ماله غبي ٌ عنيد — ليس يدري أن الحمام حمام

يعجب الموت أنه لم يمت منـ — ـه ولم ينج من أذاه الأنام

وزعت روحه على الأرض يرتا — ع اليمانون منه حيث أقاموا

فإذا بالحياة شنعاء فيها — كل شخص وكل شيء إمام

** — أنا راقبت دفن فرحتنا الكبـ

ـرى وشاهدت مصر الإبتسامة — ورأيت الشعب الذي نزع القيـ

ـد وأبقى جذوره في الإمامه — وإذا بالطبوب عادت طبولاً

وإذا بالفطيم يلغي فطامه — وإذا بالدستور يصرعه البغـ

ـي ويلقي كصانعيه حِمامه — وإذا الشعب بعدما حطم الأصفا

د عنه لم نلق إلا حطامه — نحن شئنا قيامه لفخار

فأراه الطغاة هول القيامه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • دفن: دفن: الدَّفْن: السَّتْر والمُواراة، دَفَنه [دَفِنه] يَدْفِنُه دَفْناً وادَّفَنه فاندَفَن وتَدَفَّن فَهُوَ مَدْفون ودَفِين. والدِّفْن والدَّفينُ: الْمَدْفُونُ، وَالْجَمْعُ أَدفان ودُفَناء. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: امرأَة …
  • رغام: الرَّغَامُ : - من الأَرضِ: التُّرابُ أو الرَّمل المختلط بالتُّراب؛ وألقاه في الرَّغام، أي أذلَّه وأهانه/ مَرَّغَ من اعتدى عليه بالرَّغام.
  • شنعاء: الشَّنْعَاءُ : مذ أُشنَعُ، القبيحة بالغةُ القُبح؛ فََعْلَةٌ شَنْعَاء ج شُنْعٌ.
  • عنيد: العَنِيدُ : المخالف للحق وهو عارف به، المكابر؛ يصعب التفاهم مع الشخص العنيد ج عُنُد.
  • غبي: (غَبَيَ) الْغَيْنُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَسَتُّرِ شَيْءٍ حَتَّى لَا يُهْتَدَى لَهُ. مِنْ ذَلِكَ الْغَبْيَةُ) وَهِيَ الزُّبْيَةُ، وَسُمِّيَتْ لِأَنَّ الْمَصِيدَ جَهِلَهَا حَتَّى …

قصائد ذات صلة

  • إلى الأحبة
  • بوادر ثورة
  • تحية الخروج من العزلة
  • هل يخاف الشعب من نفسه
  • إلى وطني
  • إشراق النبوة
  • الأمن الزائف
  • صخرة