أجدر مال أن يكون نائلا
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«أجدر مال أن يكون نائلا» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أجدرُ مالٍ أن يكون نائلا — هديةٌ تكسِبُ شكراً عاجلا
فبادِر الآن الثناءَ الكاملا — تلاقِ خلف الفكر منه حافلا
واقسم لنا الكامخ قَسْماً عادلا — قَسْمَ يدِ اللِّه لك الفضائلا
ولا تَرى فعلكَ فِعْلاً خاملا — إن أنت أسعفْتَ صديقاً مائلا
بحاجةٍ نَزَّر فيها سائلا — بل فاضلٌ وافق شكراً فاضلا
لن يرهَب العذلَ ولا العواذلا — في أن يُنيلَ التُّحفَ القلائلا
مَنْ قد أنالَ النعمَ الجلائلا — وكان بالعُرْف سحاباً هاطلا
يُتبعُ بالفرائض النوافلا — أصاب حقاً أم أصاب باطلا
حاشاي أن يصبحَ رأيي فائلا — فأغتدي أخرى الأنام قائلا
وتغتدي أمنع خلق فاعلا — أقسمْتُ لولا أن أصيب عاذلا
أعمى عن المزحِ غبيّاً غافلا — يُلزمُني الجهلَ ولستُ جاهلا
في أن مَهرتُ كامخاً عقائلا — حواليَ الأجيادِ لا عواطلا
لقد جعلتُ القطرَ منها وابلا — والظّلفَ رأساً والذُّنابَى كاهلا
حتّى تراها شُرَّداًمواثلا — طوالعَ الأنجُمِ لا أوافلا
تنشدها المحافل المحافلا — تُولي الصديقَ نحلَها العواسلا
وشانئيكَ رُقشَها القواتلا — وتُورثُ الحُسّادَ خَبْلاً خابلا
ما خالفتْ قوائمٌ جحافلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التحف: الْتَحَفَ يَلْتَحِفُ الْتِحافاً :- الشَّيِءَ وبه: التفَّ وتغطّى به؛ يفترش البائس الأرْض ويلتحف السماء.
- الكامخ: جمع: كَوَامِخُ. : إِدَامٌ، وَيُخَصُّ بِهِ أَنْوَاعُ مُخَلَّلاَتِ الطَّعَامِ ومُشَهِّيَاتِهِ.
- الكاملا: أَمْلأَ يُمْلِىءُ إمْلاءَ :- ـه. سبَّب له الزُّكام؛ أملأتْه شدّة البرد.