مباهج ممكنة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رفرف الصوت الذي انداح يبثّ النور في كل فضاءثمّ أبقاني رمادا لأعاني
محنة البعث انهياراذلك اللحن الذي أرهق من نبضي قواه
تاركا في هجعة الأوتار روحا من لظاههل ترى يرجع للتحليق بالأرواح في شبه صلاة
يطرد الحيرة بالوحي جلا ما ضلّل العمر :هدى بعد متاه
إنني أرخي جناحيّ انكساراتثقل القلب رؤاه
من نكول الأرض عن لحنسماويّ الترانيم ، مداه
باشتعال النبض يمتدّ ،فوجهي رحلة تهفو لأفراح لقاء
إذ أرى مثل كليم الربما لم يبصر الإنسان
من صوت الإلــــــــهصعقا أنهار للرؤيا
وتهوي الكف من ثقل نداهتلك حمى ملهمٍ بين نقيضين
أحاطاه اغتناءً وافتقارامستكين السمع للظاهر بينا
نغم الباطن قد ضجّ وثاراوالذي رفرف بين ذراعيه جليلا
فاتنا بعض صداهملهمٍ خرّ بحمى الخلق
حتى يبلغ اللحن به أقصى البهاءلم يطب نفسا بما جاءت به الأوتارُ
خلقا عبقريا وابتكاراإنه يطلب ما لم يبلغ الحسُّ فيجلو
نبويَّ الحدس ما سر الحياةعنفوان اللحن أن يتحد الجزئيُّ بالكليِّ
حتى ترفع الحجبَ عن القلب يداهفهو عين الضوء
من زخاته سالت نفوسٌفوق حدّ الوتر المشحونِ
أشواق رؤى توري انبهارانظرة الطفل ، وإجهاش حميمٌ
فوق وجه الشيخِالذي يأتي وديعا
حين يصغي لانبجاس النورِمن بعد عماه
رقرق اللحنُ على كفي ،وقد شقّق صمت شفتي : الموسيقى دائي ودوائي ,
تصدح الألوان والأضواء :هل ترجعني سوْرة أنغامي إلى حيث ابتدائي ؟
فاعبثي بالروح يا كف النهايات ،فلحني دائما للبدء يرنو ، والبشارات ندائي
-شفشاون في 03/09/1994
عن القصيدة
«مباهج ممكنة» من شعر أحمد بنميمون، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.