يا حسن الوجه والشمائل

الشاعر: ابن الرومي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«يا حسن الوجه والشمائل» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا حسنَ الوجه والشمائلِ وال — أخلاقِ والرأي والأفاعيلِ

ما بالُ غيري يحظى لديك ولا — أحظى بشيءٍ سوى التعاليلِ

ولو تخلّيت من علائقِ تأ — ميلكَ قفَّيتَ بالأباطيلِ

لكنني فيك غيرُ ما عُطُلٍ — من حسنِ ظنٍ وبُعدِ تأميلِ

وما أُحابيكَ في المديح ولا — شِيدتْ معاليكَ بالأقاويلِ

صِلني برزقي وفائتي صِلةً — ألذَّ من نَشْطةِ السراويلِ

بلا دفاعٍ ولا مماطلةٍ — مُعجلاً ذاك كلّ تعجيلِ

ولا تكنْ مثلَ معشرٍ جعلوا — أعراضَهم فديةَ المناذيلِ

بحقّ ذاك الذي يقومُ مقا — مَ التاجِ للمَلكِ والأكاليلِ

لا بلْ مقامَ السلاحِ ذلقه ال — صيقلُ للفتيةِ البهاليلِ

لا بل مقامَ الدفاعِ والظفرِ ال — حاضرِ في ساعةِ البلابيلِ

يُمناً ورأياً مجنَّباً أبداً — كلّ ضلالٍ وكلَّ تضليلِ

سيّدِنا بدرِنا مؤَمَّلِنا — واحدِنا في الفَعال والقيلِ

أبي الحسينِ الذي به رجعتْ — محاسنُ الملكِ بعد تبديلِ

ملَّأَهُ اللَّهُ ما حباهُ به — لا بزوالٍ ولا بتحويلِ

ممتعاً بالصفاءِ منك وبال — إخلاصِ يجزيك غيرَ تأجيلِ

موفقاً فيك للصنائع يُس — ديهنَّ ما فاض ساحلُ النيلِ

ألبسكَ اللَّه يا أبا عُمرٍ — ثوبَ بهاء وتاجَ تبجيلِ

يا من إذا ما اجتباه منتقدٌ — دلَّ على حكمةٍ وتحصيلِ

خذ صِلةً من أخيك كافيةً — يلقاكَ ما بعدَها بتفصيلِ

راجحة الوزنِ وهْي شائلةٌ — عن قَدْرِك الراجح المثاقيلِ

من قول حُرّ مُخوّل لك بال — إحسان تُوليهِ كلَّ تخويلِ

قال ببعضِ الذي منحتَ ولم — يمدحْكَ بالزور والتهاويلِ

ولا تَزَلْ من لبوس عافيةٍ — وسِترِ نعماءَ في سرابيلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السراويل: السَّرَاوِيلُ : [يذكرّ ويؤنّث] لِبَاسٌ يُغَطِّي السُّرَّة والرُّكْبتيْن وما بينهما ج سَرَاوِيلات.
  • برزقي: البرازيق: الجماعات. قال أبو عبيد: أنشدني ابن الكلبى لجهمة [[في اللسان: " لجهينة ".]] بن جندب بن العنبر بن عمرو ابن تميم: رددنا جمع سابور وأنتم بمهواة متالفها كثير تظل [[في اللسان: " تظل جيادنا ".]] جياده متمطرات برازيقا …
  • دفاع: الدِّفَاعُ : مصـ.-: المُدافعةُ.-: ما يُتخَّذ في الحروب من أساليب لردّ هجمات العدوّ/ الدِّفاع الجوّي والدّفاع البحري والدفاع البرّي / الدِّفاع المدني، أي حماية المدنيين بطرق وأساليب معروفة / الدفاع عن النَّفس وعن الحقوق.

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض