يا سيدا لم تزل فروع

الشاعر: ابن الرومي · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«يا سيدا لم تزل فروع» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا سيداً لم تزلْ فُروعٌ — من رأيه تحتها أصولُ

أمثلُ عمروٍ يَسُومُ مثلي — خسفاً وأيامُه تطولُ

أمثلُ عمروٍ يُهين مثلي — عمداً ولا تُنتَضَى النُّصولُ

ألا يرى منك لي امتعاضاً — كالسيف فيه الردى يجولُ

يا عمرو سالتْ بك السيولُ — لأمّك الويل والهبولُ

وجهك يا عمرو فيه طولُ — وفي وجوه الكلاب طولُ

فأين منك الحياءُ قل لي — يا كلبُ والكلب لا يقولُ

والكلبُ من شأنه التعدّي — والكلبُ من شأنه الغلولُ

مقابح الكلب فيك طرّاً — يزولُ عنها ولا تزولُ

وفيه أشياءُ صالحاتٌ — حَماكَها الله والرسولُ

فيه هريرٌ وفيه نبحٌ — وحظُّهُ الذلُّ والخمولُ

والكلب وافٍ وفيك غدرٌ — ففيك عن قدْره سُفولُ

وقد يحامي عن المواشي — وما تحامي ولا تصولُ

وأنت من أهلِ بيْتِ سوءٍ — قصتُهم قصةٌ تطولُ

وجوهُهم للورى عِظات — لكن أقفاءهم طبولُ

نستغفرُ الله قد فعلنا — ما يفعل المائق الجهولُ

ما إن سألناك ما سألنا — إلا كما تُسْأَلُ الطُّلولُ

صَمْتٌ وعيبٌ فلا خطابٌ — ولا كتابٌ ولا رسولُ

إن كنت حقاً من الندامى — فمنْ ندامى الملوك غولُ

وجهٌ طويلٌ يسيل فوه — أحسنُ منه حِرٌ يبولُ

بل فيك سُرْبٌ وطولُ خطْمٍ — ولم يزلْ هكذا النغُولُ

فإن تكن آلةَ الندامى — هذين فيما ترى العقولُ

طولُ خطومٍ على وجوه — فتوحُ أفواهها تهولُ

فما إذاً سادة الندامى — إلا البلاليعُ والفُيولُ

إن رئيساً يراك يوماً — لصابرٌ للأذى حمولُ

ما مَلَّني من أطاق صبراً — عليك بل بختيَ الملُولُ

مستفعلٌ فاعلٌ فعولٌ — مستفعل فاعل فعولُ

بيت كمعناك ليس فيه — معنى سوى أنه فضولُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التعدي: تَعَدَّى يَتَعَدَّى تَعَدَّ تَعدِّياً [عدو]:- ـه: جاوزه وَمَنْ يتعدَّ حُدُودَ اللهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ- عليه: ظلمه؛ تعدَّى عليه بالضرب. - الفعلُ: فى اللغة، احتاج إلى مفعول به؛ يتعدَّى الفعل وَهَبَ إلى مفعوليْن كقولنا …
  • الويل: وَيَلَ: وَيْلٌ: كَلِمَةٌ مِثْلَ وَيْحٍ إِلَّا أَنها كَلِمَةُ عَذاب. يُقَالُ: وَيْلَهُ ووَيْلَكَ ووَيْلي، وَفِي النُّدْبةِ: وَيْلاهُ؛ قَالَ الأَعشى: قالتْ هُرَيْرَةُ لَمَّا جئتُ زائرَها: ... وَيْلِي عليكَ، ووَيْلِي منكَ ي …
  • تطول: تطَوَّلَ يَتَطَوَّلُ تَطَوُّلاً : مطاوع طَوَّلَ، أي ازداد امتداده؛ وصلتُ الحبلَ بآخرَ فَتَطَوَّل. - عليه بكذا: تفضَّل؛ تَطوَّل عليه بمنحِهِ أجراً لا يستحقّه.

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض