يا علي العلا ابن قاسم القاسم

الشاعر: ابن الرومي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«يا علي العلا ابن قاسم القاسم» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا عليّ العلا ابن قاسمٍ القا — سم في طالبي النوال نوالَهْ

وابن مارمَّة الذي يَضرِبُ المج — دُ به أو بمثلِه أمثالَهْ

والذي أضحتِ المروءةُ والخي — رُ حليفيْهِ والحقوقُ عيالَهْ

والذي بذلُه بغيرِ ابتذالٍ — والذي طَوْلُه بغير استطالهْ

والذ لم يرثْ كريم المساعي — والعلا وابتناءها عن كَلالهْ

والذي يأمن المِطَال مرجِّي — ه ولا يأمنُ المجاري مطالهْ

والذي لا يزالُ كلُّ حكيمٍ — راشدِ الأمرِ يستعين مثالهْ

ما ترى في اصطناع حرٍّ شكور — قد أراه الرجاءُ مالَكَ مالَهْ

ساقهُ نحوك الزمانُ وقادت — ه أفاعيلُ كفّك الفعَّالهْ

وعلى ظهره من الدَّيْن ثِقْلٌ — يرتجى أن تحطَّهُ لا محالَهْ

واعتقادُ الرجاءِ يوجبُ حقاً — عند من هذّب الإلهُ خصالهْ

ومعي ذاك والمودةُ والشك — رُ ضميراً مجمجماً ومقالهْ

وشهدي على رجائك أنْ لم — أتوسل وأنْ تركتُ الإطالهْ

وإذا المستقِي دنا مستقاه — فحقيقٌ أن لا يطيلَ حبالهْ

وكفاني من الوسائل أخلا — قُك يا أيّها القريبُ المنالهْ

فأدِلني على الزمانِ فما زل — تَ على صرِفه كريمَ الإدالهْ

وأجِرني من أن يقولَ حسودٌ — خابَ أو أن يقولَ لي أولى لهْ

فلأَنت الذي إذا أمَّه الآ — ملُ عُدَّتْ آمالُه أموالَهْ

والذي يشتري الثناء فَيُغْلي — حين لا يسأل النجار الإقالهْ

لك مني جمَّ البديهة بالشك — رِ على الحادثات باقي العُلالهْ

وقليلُ الخلافِ يصلح إن شئ — تَ جليساً ويرتضَى للوكالهْ

إن تجالسْهُ فالدماثة منه — أو توكِّله تَبْلُ منه جزالهْ

مستقلٌّ متى عبأْتَ عليه — عبءَ دهرٍ لم تذممِ استقلالهْ

فيه أشياءُ لا يدعنَ ملولاً — يتجنّى عليه ذنبَ الملالهْ

فاختبرْه في الحالتين جميعاً — تجدِ الجدَّ عنده والبطالهْ

واعتقلْه فإنه أيها السيْ — يِدُ إن بُرْتَه أطلْتَ اعتقالهْ

وعزيزٌ عليَّ مَدْحِيَ نفسي — غير أني جُشِّمتُه للدلالهْ

وهْو عيبٌ يكادُ يسقط فيه — كلُّ حرٍّ يريدُ إظهارَ آلَهْ

واعتسافي العيوبَ حرصاً على قر — بك حقٌّ إنْ لم ترد إبطالهْ

يا محبَّ الجمالِ ليس جميلاً — بجميلٍ ألّا يريك جمالهْ

وإذا المرء لم يلوح بما في — ه تخطاه رائدٌ بجهالهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتذال: [ب ذ ل]. (مصدر اِبْتِذَلَ). "عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلابْتِذَالِ" : لِعَدَمِ الحُرْمَةِ وَالاحْتِشَامِ، كَوْنُ الشَّيْءِ مُبْتَذَلاً.
  • استطاله: [ط و ل]. (مصدر اِسْتَطالَ). 1."اِسْتِطالَةُ مسافَةٍ" : النَّظَرُ إِلَيْها عَلَى أَنَّها مَسافَةٌ طَويلَةٌ. "اِسْتِطالَةُ خُطْبَةٍ". 2."الاِسْتِطالَةُ على الشَّرَفِ" : مَسُّهُ بِعَيْبٍ وَالنَّيْلُ مِنْهُ.
  • اصطناع: [ص ن ع]. (مصدر اِصْطَنَعَ). 1."اِصْطِناعُ آلَةٍ" : طَلَبُ صُنْعِها. 2."اِصْطِناعُ صَنِيعَةٍ" : إِحْسانُها. 3."اِصْطِناعُ الحَياءِ" : إِظْهارُ الحَياءِ وَهُوَ مُنْعَدِمُهُ.
  • القا: الإلْقــاءُ :[ لقي] مصــ.-: الطرّح والرّمي .-: أداء الكلام الذي يعتمد على تكييف الصوت وجودة النطق؛ اشتهــر الخطيب بحسن إلقائه.
  • المطال: المَطَّالُ : المسوِّفُ؛ لا تُقْرِضْ مَطَّالاً فإنِّه مُتعِبٌ.-: صانع الحديد الَّذي يُطيلُهُ ويُمَطِّطه ليصنع منه السيوف وغيرها.

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض