هذا المخيّم ضحكتي
الشاعر: إياد عاطف حياتله · البحر: السريع
«هذا المخيّم ضحكتي» من شعر إياد عاطف حياتله، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلى المخيّم أينما وُجد — لِمُخيّمٍ في صدرهِ تتوافدُ الطّلقاتْ
في ظهرِهِ تتوالدُ الطّعناتْ — هذي القصائدُ والقُبلْ
هذي الأناشيدُ التي تَعدو — خُيولاً نحو ساحات الأملْ
لِمُخيّمٍ حُرٍ بطلْ — أسرَجتُ أخيِلَتي
وَشحذتُ قافيتي — وَكتبتُ أغنيتي
بِلهيبِ أنفاسي — ومدادِ أوردتي
هذا المخيّمُ ضِحكتي — حُرّيتي
وَفضاءُ أغنيتي — وَرائحةُ الذينَ أحبّهمْ
ذَهبوا .. — وظلّ القلبُ مشدوداً إلى خطواتهمْ
; وحْلَ الأزقّةِ والنّدى — والرّوحُ مدّت جُنحها وَهَمَتْ على قَسَماتهمْ
لَثمتْ تسابيحَ الهُدى — الله يا ليلَ المخيّمِ كمْ جميلْ
قمرٌ لكلّ زُقاقْ — عُرسٌ ولا أحلى
وقصائدٌ يختالُ في ترديدها العشّاقْ — وحكايةٌ تُتلى
وعجائزٌ ينسابُ من كلماتها الترياقْ — ومواسمٌ حُبلى
وعرائسٌ ترنو لبحرِ عيونها الأعماقْ — فرحانةً جذلى
وطفولةٌ تشتاقُ خِفّة روحها الآفاقْ — تَسمو إلى الأعلى
وبنادقٌ وعِناقْ — والقلبُ كمْ صلّى
لِمخيّمٍ خلّى — لِحجارةٍ أحداقْ
الله يا ليلَ المخيّم كمْ جميلْ — كمْ يا حبيبَ الرّوحِ قهركَ مستحيلْ
* — 10/08/2006
غلاسكو
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المخيم: المُخَيَّمُ : مكان تنْصَب فيه الخيامُ قصد الِإقامة المؤقٌتة؛ ما زالت البشريّة تُقيم المُخيَّمات لِلاَّجئين.
- بلهيب: اللُّهَّيْبُ : جنس طيرٍ من فصيلة الشحروريّات، صغيرة القدّ قصيرة المنقار رشيقة القوام، جميلة الثوب، قوتها الحشرات على اختلاف أنواعها.